باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الوحدة: بلاش لكلكة …. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 مايو, 2010 5:36 مساءً
شارك

فرغنا من الإنتخابات بشرها. وبقي الإستفتاء: إما السودان الذي عرفناه أو سودانان سنعرفهما عاجلاً. ويحتاج القرار في هذه المسألة إلى شجاعة استثنائية. فمهما قلت عن الأستاذ الطيب مصطفي فأنت تظلمه إن لم تعترف له بالشجاعة بإتخاذه  قرار واضح (غاية في الخطأ) في مسألة مصيرية وفي وقت كاف لعلم الجميع. واستطاعت “الإنتباهة” أن تكون منبراً لإنفصاليّ الشمال والجنوبيين الناقدين لحكومة الحركة الشعبية. فصارت أوسع الجرائد في الشمال والجنوب.

تلك شجاعة الإنفصالي. وينتظر الوحدوي أن يجد في نفسه الشجاعة ليصدع بوحدويته بغير “لكلكة”. فقد سئمنا الطريقة التي رهن بها الوحدويون الجنوبيون وشيعتهم وحدة السودان بجعلها “جاذبة” أو كو (لا). والوحدة الجاذبة  عبارة غامضة انصرف الناس في تفسيرها إلى كسب الجنوب المادي في الفترة الإنتقالية النيفشاية من طرق وكهرباء وماء وصحة وتعليم. وهذا إرخاص بمقام قضية وجودية كأن يكون السودان أو يكون شيئاً آخر تماماً. فلا يعرف أحد بالتحديد “كم” الكسب الذي يجعل الوحدة جاذبة حتى يفيه مقداراً. والقضية بعد تاريخية ينهض بها أولو العزم قي قراءة غراء للتاريخ وسير الأمم.

يعتقد الكثيرون بأن الاستفتاء لتقرير المصير خطر داهم ينبغي التوقي من بوائقه. ولأنه كذلك عندهم  اكتسب مفهوم “الجاذبة” معنى الابتزاز من طرف الحركة الشعبية والرشوة من طرف الشمال. والاستفتاء غير ذلك. فهو مما اتفقنا عليه لتأمين الحرية لقسم من السودانيين ليقرروا بأنفسهم، ومن واقع تجربتهم الصعبة أو غيرها، إن كانوا يقبلون من جديد، وبإريحية، خيار اتفاقية الحكم الثنائي ( 1899) لهم أن يكونوا طرفاً في السودان الإنجليزي المصري المستقل. وهذه حرية تواضعنا عليها وربما لم يسبقنا إليها، من فرط سخائها وجمالها، أحد في المستعمرات السابقة. وسيتبعوننا في سكتها لأنهم سيكتشفون (وبعضهم اكتشف فعلاً) أن الدولة الاستعمارية الموروثة بحاجة إلى إعادة اختراع أو تخيل. وتبدأ مراجعة هذا الإرث بتفويض الجماعات غير المرتاحة في الأمة لتوقع من جديد في سجل الأمة أو تشق طريقها المستقل: عليها يسهل وعلينا يمهل. والاستفتاء السخي الشهم هذا جوع للحرية اتسم به بلدنا الذي تقلب في المواجع طويلاً ونضج على جمر تجارب علمته أن شرط بناء الأوطان الخيرة هو الحرية بما في ذلك حق مغادرتها بصورة نهائية. وهذا الجوع للديمقراطية فشى بيننا جداً. فانظر إلى إنتخاباتنا الأخيرة التي لم نترك فيها وظيفة في الدولة لم نقترع لها طلباً لنضع بصمتنا على الحكم الذي اغتربنا عنه طويلاً. ولا تثريب إن لم تأت الرياح بما تشتهي السفن.

وللإستفتاء، كحرية، استحقاق وهو أن تشهر المؤسسات السياسية رأيها في ما تراه حوله بوقت كاف ليكون مدار نقاش لتنوير الجنوبيين قبيل التصويت. ولذا نعيت على الوحدويين الجنوبيين وفي قطاع الشمال بالذات “تفشيقهم” على السور في هذه المسألة المصيرية بترداد مضغة الوحدة الجاذبة. فالوحدة عندهم صفقة وبارك الله في من نقع واستنفع. وأنتظرنا هؤلاء الوحديون طويلاً ليصدعوا برأي تاريخي وجودي في المسألة يتجاوز حسابات الربح والخسارة. وكدنا نقنع. ثم خرجت علينا الكنيسة الجنوبية ببيانها الواثق الداعي لوحدة السودان. ثم توالت البشائر. فقد خرج السيد سلفا كير بحديث يثبت فيه وحدوية الحركة بعد ان كان دعا منذ شهور إلى إنفصال الجنوب في كلمة له معروفة بكنيسة جوبا. وصبت الكلمة الماء البارد على كل عاطفة للوحدة عند أؤلئك الذين إذا تحدث الريس تحدثوا همو . . . على أثره وصداه. فكانوا كما قال المتنبيء “أبواق لها وطبول“.

 

   

 (IbrahimA@missouri.edu)

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المرأة السودانية ليست ولية والي الخرطوم .. بقلم: عثمان جعفر النصيري
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منبر الرأي
ياجمال تلك السافرات .. ويااا سماحة الامام !! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
النُّوبة بين عهدين (1985-1989م) (3 من 4)
منبر الرأي
عندما تنبأ “حسن” وتضجر “عمر” .. بقلم: مجدي مكي المرضي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المشكل الاقتصادي مفتاح معالجة الحلول السياسية .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

نجاح العصيان المدني شكل آلية نضالية لفرض عقوبات شعبية ضد النظام .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

يا صبايا الحي: أغنية في الذاكرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

العصيان المدنى: اللغة التى اعادت المعارضين السودانيين إلى ذواتهم! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss