باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

بحق الإنسانية اردعوا إسرائيل … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 31 مايو, 2010 4:20 مساءً
شارك

 

     لقد بلغت الجرائم الاسرائلية تجاه الانسانية درجة لا يمكن للعالم تجاوزها او غض الطرف عنها دون ان يحدث ذلك التجاوز كوارثا و خسائر لا يمكن تداركها. لم تعد جرائم اسرائيل موجهة نحو الشعب الفلسطيني الذي ظلت حقوقه مغتصبة منذ العام 1948م ، لم تعد جرائمها موجهة ضد الدول العربية و الشعوب العربية باحتلال الارض و تدمير المنشآت و البنيات التحتية و ممارسة الاعتقال و القتل الجماعي كما حدث و يحدث مع لبنان و سوريا و كما تم تدمير غزة بشكل شبه كامل اضافة للجرائم البشعة ضد الشعب الفلسطيني و الشعوب العربية منذ قيام هذا الكيان المارق وولادته و حتي اليوم. لقد تعدت الوحشية و البربرية الاسرائيلية ذلك النطاق لتصبح جرائم تطال جميع دول العالم و شعوبه المحبة للحرية و السلام و بذلك اصبحت هذه الدولة المارقة و النبت الشيطاني تهدد السلم العالمي. السلم العالمي مهدد اليوم بسبب اسرائيل بعد تعديها علي حقوق و مواطني دول مهمة مثل تركيا و العديد من الدول الاوربية إضافة لتحرشها المستمر و تآمرها علي إيران و تهديدها المستمر لسوريا و لبنان.

     الجرائم الاسرائيلية اصبحت بلا حدود و دون كابح و يدها مطلوقة لتفعل ما تشاء و لترتكب أفظع الجرائم في تاريخ البشرية من احتلال للأراضي و مصادرة لها و من تجويع و حصار و قتل جماعي و قرصنة جوية و بحرية و انتهاك سيادة الدول بتنفيذ عمليات اغتيال في دول اخري كما حدث في العديد من دول العالم. لن تستطيع الدول العربية ان تفعل شيئا ضد اسرائيل حتي ان ارادت ذلك ، وهي لا تريد. ستجتمع و تنفض اجتماعاتها و ستثير ضجيجا دون طحن و المحصلة النهائية ستكون فقاعات و خيبات لا حدود لها. معظم الدول العربية تخشي شعوبها و تقمعها كل يوم لذلك لا يمكن ان تطلق  الشعوب من عقالها ليخرج جن الحريات من قمقمه و يصبح لا سبيل لكبحه. لذلك حتي و لو كانت هناك ردود فعل رسمية او شعبية في الدول العربية فستكون محدودة و موجهة و بلا فاعلية و أي اتجاه للخروج عن ذلك سيتم قمعه و احتوائه بشكل لا يقل عن مستوي الوحشية الصهيونية.

     اذا لم يقم العالم بالتصدي بجدية للبربرية و الوحشية التي تمارسها الدولة الصهيونية المارقة علي القوانين و الشرائع و القيم الدولية  فلن تقوم قائمة لدعاوي حقوق الانسان و اشاعة العدالة الدولية في العالم ووضع حد للإفلات من العقاب و سيتم دفن القانون الدولي و تشييعه الي مسواه الأخير غير مأسوف عليه. ستكون تلك الدعاوي حبر علي ورق و سيلوح جميع طغاة العالم بالورقة الإسرائيلية و سيضحكون في وجه العالم و يتهكمون عليه قائلين ، و ماذا فعلتم لإسرائيل؟ إسرائيل تنتهك جميع القوانين الدولية و الإنسانية الدولية و تعتدي علي سيادة الدول و تمارس القرصنة بجميع أشكالها و فعلت ذلك اليوم في المياه الدولية و العالم يتفرج عليها.

    من المشين ان تكون الامم المتحدة عاجزة الي هذا الحد تجاه دولة خارجة علي القانون و تطلق دعوة مخجلة ب ” ضبط النفس” ، هذه العبارة اصبحت مثيرة للاشمئزاز و الغثيان و تعبر عن العجز ان لم نقل التواطؤ و التآمر. اسرائيل عار علي العامل و وصمة في جبين البشرية و” بصقة” كبيرة في وجهها ، ربما ستكون هذه الفرصة الاخيرة للامم المتحدة و مجلس الأمن و المحكمة الجنائية الدولية لكي تقدم نفسها الي العالم بشكل مختلف يساعد علي صيانة حقوق الانسان و يكفل العدالة الدولية بشكل متساوي ودون تمييز لجميع شعوب العالم. اذا لم تفعل ذلك فيجب البحث عن مؤسسات بديلة لصيانة حقوق الانسان و القيم الانسانية الخيرة و العمل بجدية لصيانة السلم العالمي من المغامرات الاسرائيلية و جرائمها التي لا يمكن التنبؤ بتبعاتها  و من الممكن ان ترتكب اسرائيل في يوم ما حماقة تؤدي الي تدمير الحضارة البشرية في مجملها.

      بحق فان اسرائيل هي اكبر مهدد للامن و السلم العالميين . بحق ” كل عزيز و انساني ” اردعوا اسرائيل الصهيونية الخارجة علي القوانين و الطبيعة البشرية. ما قامت به المنظمات و النشطاء العالميين لكسر الحصار عن غزة اكبر من حماس و من غزة انه من اجل القيم و المبادئ الإنسانية من اجل الحق و العدالة و الإنسانية ضد الظلم مهما كان نوعه و غض النظر عن جنسية أو انتماء و نوع الإنسان الذي يقع عليه الظلم. ان الحقوق و العدالة غير قابلة للتجزئة او الاانتقاء ، انها حق مكفول للجميع بالتساوي. الموت و الدمار للصهيونية العالمية و لكل جبار أثيم و العار لكل من يصمت علي الظلم و لكل متواطئ مع المعتدين و الذين يشتركون جميعا في صفات الكذب و التلفيق و الخداع إضافة لصفاتهم الذميمة الاخري. اكثر ما كان يدعو للعجب فيما حدث ، حسب رأي هو السذاجة العالمية في التوقعات التي كانت تستبعد ارتكاب اسرائيل لمثل هذه المجزرة ، شخصيا كنت علي قناعة تامة بان اسرائيل ستقمع “قافلة الحرية” و ستضربها ” بيد من حديد” ، يبدو ان الكثير من أخيار العالم  لازال لديهم أمل في الطغاة ، لكنهم ايها السادة و السيدات ، لا يتغيرون حتي و لو بدلوا لون بشرتهم و نبرات أصواتهم ، هم هم لا يتغيرون و لا أمل يرجي منهم.

 

 

Dr.Hassan.

hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قفْ تأمل.. كيف يفكر (الأبالسة)!؟ .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

(اعتصام نرتتي) وشبهة تمظهرات الصراع بين قحت. .. والجنرال بقلم: محمد علي مسار الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقدمة دكتور منصور خالد لكتاب “مباني سواكن المرجانية” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

كشكوليات (8) .. بقلم: عميد معاش ( طبيب) سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss