باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

الخرطوم ليست قبيحة .. يا دكتور حيدر!! … بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 29 يونيو, 2010 8:05 مساءً
شارك

diaabilal@hotmail.com

أصاب الفزع مقدم برنامج (قريب جداً) بقناة الحرة الأمريكية الأستاذ جوزيف عيساوي، وهو يستمع لفنان تشكيلي سوداني كبير  مقيم بمصر (حسان على أحمد)، يصف عاصمة وطنه الخرطوم بأنها (عاصمة قبيحة)!

والوصف المقزز يجد التأييد والتثنية المتحمسة من مفكر وباحث آخر في ذات البرنامج وهو الدكتور (حيدر ابراهيم علي)!

وجوزيف يضرب كفاً بآخر، ويعلق بلهجة لبنانية متعجبة: (كيف يتسر لشخص أن يصف عاصمة وطنه بالقبح)؟!

الوصف الصادم  يقدم نموذجاً صارخاً  لنفسية لا تجد حرجاً في الإساءة لوطنها من على المنابر الأجنبية. وكأنها  بذلك تسجل في مرمى الحكومة هدفاً نضالياً يستحق أن يقابل بالتصفيق والإشادة!

أسوأ ما في الخطاب السياسي المعارض في السودان، عجزه التام في التفريق والتمييز بين كيان الوطن الخالد، وجسد الحكومات الفاني. فهو يسعى لإلحاق الضرر بالنظام الحاكم عبر تسديد طعنات مؤذية في سمعة الوطن!

وكلمة (قبيحة) في حدود الذوق والتعبير كلمة ناشزة، نادراً ما تعبر لقاموس الفنانين والمفكرين، خاصة الفنانين التشكيليين الذين أهم ميزاتهم الجمالية، سلامة وبراعة إختيار الألوان ودلالتها التعبيرية، المهارة التي تقتضي حساسية إنتقاء الكلمات والوعي بظلالها، والمفكرين الذين توزن عندهم الكلمات بميزان الأحجار الكريمة.

من قبل وفي حوار لي مع الدكتور منصور خالد سألته عن ملاحظاته عن الخرطوم، بعد غيبته الطويلة، الرجل وبذوقه الرفيع في إختيار الكلمات قال لي إن الخرطوم رغم المباني الأسمنتية الكثيرة لكنها تعاني من حالة (شغب معماري)، وهذه ذات الفكرة التي أراد التعبير عنها التشكيلي حسان، وأثنى عليها المفكر حيدر، لكن منصور ومن داخل البيت كان إختياره موفقاً للتعبير عن وصف مناسب والخالي من التشنج والصراخ.

ليس مستنكراً إبداء الملاحظات والإنتقادات للمعاني والمباني السودانية في سياق ممارسة النقد الذاتي، ولكن ماهو مسئ، أن نقوم بإفتراس ذواتنا الوطنية من على منابر الغير، لدرجة إثارة دهشة وفزع الآخرين.

والمعارضة للنظام يجب ألا  تكون معارضة هوجاء، لا تمايز بين النقد وإساءة السمعة. ولا يعني الإختلاف مع النظم الحاكمة في السياسة والمنطلقات الفكرية، أن نقوم بوضع كل ما في الوطن في خزانة الكراهية!

نكتة طريفة يرويها الأستاذ الراحل عمر محمد الحاج عن  ظرفاء مدينة ود مدني المشهورة بمناوأة الأنظمة الحاكمة في الخرطوم، إذ يقول الحاج:( ناس مدني يكذبون كل ما تأتي به أخبار النشرات التلفزيونية من إفتتاحات ومشروعات جديدة ،حتى إذا جاءت النشرة الجوية وتحدثت عن توقعات بهطول الأمطار وإنخفاض درجة الحرارة في اليوم التالي،  حتى إذا أصاب التوقعات الفشل، جلس أهل مدني في يومهم التالي ليتحدثوا عن كذب الحكومة وخداعها للمواطنين)!

قد لا يدري الكثيرون أن قيمة الأفراد تأتي من قيمة أوطانهم، ففي بعض دول المهجر والإغتراب تحدد المرتبات وفقاً لجنسية المتقدمين للعمل، لا  بقيمة ما يحملون من مؤهلات!

لأستاذنا الكبير محمد سعيد محمد الحسن رأي جدير بالتأمل، وهو أن بعض السودانيين العاملين في أجهزة الإعلام الخارجية، لهم السهم الأكبر في تشويه سمعة السودان، عبر ما ينتقون من أخبار وينقلون من صور.ويقول سعيد إن محرراً سودانياً بصحيفة خليجية كتب خبراً ذات مرة جاء فيه: (إلقاء القبض على «50» مومساً بوكر للدعارة بينهم سودانية)!

 كذلك، ما كان مثيراً للغثيان في حلقة الحرة، سيئة الذكر، ذلك الصوت الغنائي السوداني ذو الكلمات الهتافية الركيكة، تصدق عزيزي القارئ أن إحدى الأغاني التي قدمت في البرنامج جاءت تحت عنوان «الإبادة الجماعية» وأغنية أخرى عن «الجودية والعدالة الدولية» !

المقدم البرامجي  الشهيرجوزيف معروف بحواراته الضاغطة التي تختبر مهارات وإمكانيات ضيوفه، ولكنه في تلك الحلقة التزم الحياد والفرجة لأن إمكانيات ضيوفه كانت واضحة لا تحتاج لإختبار بل هي مستحقة للشفقة والرثاء!

 

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إصلاح نظام الشفافية في السودان .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

موت القانون .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

شبهات حول السوابق! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الأثنين واللعب بالنار … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss