اثيوبيا: بالأمس سرقت اسمنا وغدا ستغرقنا .. بقلم : أ.د . احمد عبد الرحمن/ جامعات الخرطوم والكويت سابقا
كما نشر الترجمة مع الأصل في الجريدة الالكترونية .
نعم تم السطو علي جزء من هويتنا بدون أن نعي ذلك حتى اليوم لأننا أصلا لا نفكر في هويتنا ومن نحن. حقيقة اننا كنا “غبيانين” لدرجة اننا أخذنا الأمر هزوا وخلقنا منه طرفة ( نكته) نسخر فيها من بعض قادتنا حيث يروى ان السفير “الحبشي” في الخرطوم حينها احتج لدي اللواء محمد طلعت فريد, وزير الاستعلامات والعمل في ذلك الوقت ، من ان الاعلام السوداني يشير الى بلده ( بلد السفير) باسم “الحبشة” بدلا من اسمها الرسمي وهو ” اثيوبيا ” وحينها يقال ان الوزير جمع قادة وزارته وطلب اليهم ان يستخدموا الاسم ” اثيوبيا ” وأمرهم بعدم استخدام كلمة “الحبشة ” مرة أخرى بما في ذلك ان يقولوا “وديع اثيوبي” بدلا من “وديع حبشي” _ وكيل مصلحة الغابات حينها _ اذا كان هنالك خبر يتعلق بالأخير .
اما خبير الكوارث الدكتور محمد عبد الحميد فخلاصة قولة :
اما الباحث والخبير البروفسير محمد الرشيد قريش فقد اصدر دراسة عميقة عن موضوع سد النهضة ومضاره ومخاطره علي السودان : كيف سيضار السودان من سد النهضة ومتلازماته, قام بنشرها المركز الديمقراطي العربي بتاريخ 26/3/2017 وهي في الرابط democraticac.de/p=44896 ذكر فيها مايلي:
لا توجد تعليقات
