باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

غزه ووقفه مع الذات … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 17 يوليو, 2010 11:37 مساءً
شارك

لاشك ان ماحدث فى غزه قد هز ضمير كل انسان ليس فى المنطقه العربيه وحدها وانما على نطاق العالم

والشعب السودانى بحكم روابطه مع اهل غزه وهو شعب عاطفى فقد ادمى قلبه ماجرى لاطفال غزه

وجميل ان نتفعال مع ماحدث فى غزه فتسير المسيرات وتجمع التبرعات ويسافر الاطباء …ولكن مايحير

اننا لانجد هذا التفاعل مع ما يحدث فى السودان فمثلا لقد عانى اهلنا فى الجنوب من ماسى حرب الجنوب

فلم تخرج مظاهره واحده تطالب مجرد وقف هذه الحرب ولم اسمع بمن تبرع لاطفال الجنوب المنكوبين

الذين التقطت امريكا بعض منهم متعاطفه معهم ….ومايجرى فى دارفور قد ذرف عليه العالم الدموع بسخاء وسيرت المظاهرات وجمعت التبرعات فى كل انحاء العالم تطالب بالسلام فى دارفور باستثناء السودان الذى دارت على ارضه فصول هذه الماساه!!! وليست القضيه عنصريه كما سيتبادر لبعض الاذهان التى اصبحت تلون الاشياء ورد الفعل على احداث المناصير او كجبار او العيلفون او بورتسودان تنفى تماما عنصرة المساله وتشير الى اننا نعانى من مشكلة ما فمستوى تفاعلنا مع احداثنا وماسينا يتضاءل امام تفاعلنا مع مايحدث فى العراق او فلسطين او مصر وحتى اعلامنا يتقدمنا فى ذلك وقد رايت النساء فى مشاهد فى التلفزيون يتبرعن بكميات من سبائك الذهب ورزم من الدولارات لاهالى غزه وهن يذرفن الدموع مدرارا بينما على اطراف امدرمان وفى احياء انقولا والشيخ ابوزيد وحكومه دقست وقانون مافى ستجد هذه النسوه من يعانى اكثر من اطفال غزه ولو ذهبن للشرق او دارفور حيث معسكرات اللاجئين (الذين تطعمهم منظمات الاغاثه)لماتن كمد من سؤء احوال اطفالنا هناك …والنفس دائما اولى من الصاحب وحتى ديننا يحثنا بان اهل البيت اولى بالطعام من الغير والاقربين اولى بالاعانه من الاغراب

ان مشاكلنا اكبر بكثير من مشاكل غزه وكل من تابع الغزو الاسرائيلى شاهد العمران الفخم الذى يزينها والطرقات النظيفه المسفلته التى تبز شوارع ارقى احياءنا وقد اندهشنا لمستوى المستشفيات ومعداتها المتقدمه وكميات عربات الاسعاف المؤهله

لقد حدثتنى احد المعلمات بان وزارة التربيه طلبت من كل مدرسه ان يتبرع كل فصل فيها بمبلغ (120 جنيها) فى يوم غزه  واضافت المعلمه ان الطالبات فى ذلك اليوم تركن وجبة الافطار لينفذن اوامر الوزاره وهن فى امس الحوجه لهذه الوجبه لضعفهن وهزالهن بينما تفيض اجسام  اطفال غزه صحه وحيويه ونعمه اننى اتمنى من هذه الوزارات والمنظمات والاتحادات التى قادت حملة غزه ان تقود وبنفس المستوى حمله للتضامن مع اطفالنا فى دارفور  ومع الشماسه فى شوارع الخرطوم ومع الجوعى فى حى كرور كما ارجو من اخواتنا اللائى تبرعن بالسبائك الذهبيه ورزم الدولارات ان يتبرعن وبنفس الحماس والانفعال  لاطفال المايقوما ولليتامى والمعوقين من ابناء شعبنا وللطالبات الجائعات فى الداخليات ولطفلاتنا المشردات فى طرقات المدينه ان مثلنا مثل الذى يحترق منزله فيترك اطفاله الجوعى فى بلاماوى فى الطريق ليتصدق عليهم الآخرين ويذهب لبيت جاره ليبكى ماساة جاره ويضمد جراحه ويطعم اطفاله !!!

محمد الحسن محمد عثمان

قاضى سابق

 

omdurman13@msn.com

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر.. “قصة إعدام شاعر” …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
التطعيم الوزاري الجديد لحكومة وفاق بالأمس .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي
النوير الى من لا يعرفون (3)
الهوية والعنف
أخيراً: نجحت ضغوط الرباعية!! قبول الهدنة ووقف إطلاق النار!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعد تجميد «العدل»: منبر الدوحة…مأزق الانطلاق وسيناريو التجزئة .. تقرير: خالد البلولة ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

سيناريو افتراضي للمواجهة بين الاسلاميين والحكومة الانتقالية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مياه بورتسودان والتخبط الضار .. بقلم: نورالدين مدنى

نور الدين مدني
منبر الرأي

من قلب الجزيرة من أرض المحنة! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss