باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد سبيل عرض كل المقالات

معطيات استراتيجية فى سلام دار فور والسودان -3- … بقلم: احمد سبيل

اخر تحديث: 19 يوليو, 2010 6:00 صباحًا
شارك

فى الورقتين الاولى والثانية استعرضنا بايجاز استراتيجية مفاوضات الدوحة وبعض الاسئلة ذات الصلة ، وحاولنا ان نقدم بعض الاجابات الاحتمالية لتلك الاسئلة ، وقصدت من ذلك توفير خلفية للقارىء قد يجد فيها مبررا لاعتمادنا مايلى معطيات استراتيجية _ حاكمة _ لاىء مشروع سلام محتمل فى دار فور وللسودان :

اولا : ان حجم المجتمع المتأثر بالحرب كبير للغاية ، يضاف الى ذلك الدمار الكبير الذى اصاب المرافق والتى لم تكن كافية ، وكذلك الحراكات السكانية الكبيرة والتى سبقت الحرب ولم تعالج تأثيراتها السالبة – بعد ذهاب دولة الفور لم تعالج تأثيرات حراك المهدية وحراكات التدهور البيئى بعد عام 1916 واهمها موجة الجفاف والتصحر فى ثمانينات القرن الماضى – ، هذه التاثيرات تقاطعت وتداخلت مع تأثيرات الحرب ولايمكن فرزها وبالتالى صارت استحقاقات صناعة السلام باهظة التكلفة .

ثانيا : ان الصراع فى دارفور قد تجذر وانتشرت بؤر الصراع بصورة كبيرة الامر الذى يفرض العديد من انشطة السلام الاهلى فى اطارمشروع بناء السلام الشامل ، ونظرا لأن الحكومة والحركات المسلحة هى التى تسببت فى نقل الصراعات الى الكيانات الاهلية فسيكون دورها محكوما فى عمليات السلام الاهلى وليس حاكما – لن تقبل لها وساطة ولاادارة ولاتيسيير – . .

ثالثا : صعوبة الحصول على طرف ثالث مقبول يتجاوز دوره الوساطة والتيسير الى صيرورتة شريك اساسى وميدانى خاصة فى مجالى السلام الاهلى واعادة التعمير ، فالحكومة تجربتها غير مشجعة مع الشركاء الخارجيين ويرى مؤيدوها انها عوقبت عبر محكمة الجنايات حيث كان من المفترض مكافأتها بجائزة نوبل نظير انجازها اتفاق السلام فى الجنوب ولعل ذلك مادفعها الى محاولة السلام من الداخل فى مرحلة التفاوض على السلام وستكون احرص على ذلك فى مرحلة التنفيد ، ومن الجانب الاخر فأن الحركات تعتقد ان كل مافى الداخل مخترق حكوميا بما فى ذلك احزاب المعارضة .

رابعا : بالرغم من تمحور قوى وحركات دار فور حول محورين هما محور التحرير والعدالة ومحور العدل والمساواة وصعوبة توحدهما فلا يستبعد توظيف الشكل الراهن للتمحور بمعنى ان تكون لكل محور ملفات اساسية واخرى فرعية وهذه الاخرى اساسية عند المحور الثانى واساسية المحور الاول فرعية عند الثانى ، واذ أتوقع ان ينشأ عن تفاوض التحرير والعدالة برتكول اعادة التعمير والسلام الأهلى وسيكون ملفا اساسيا فى محورهم لا أتصور حسما للتربيبات الأمنية بغير توقيع العدل والمساواة .

خامسا : تجربة تحويل اتفاق السلام الى دستور انتقالى وقيام هيئات بالتعيين بموجب الدستور الانتقالى اعطى شريكى الاتفاق حصريا كل شىء ومنع الاخرين كل شىء ، ولئن كانت الاطراف مؤهلة ومفوضة ومسيطرة عند توقيع اتفاق الجنوب والمناطق الثلاث فالوضع مختلف فى دار فور ، لقد تنبهت ماكان يمكن ان تكون قوى أخرى لضرورة محاصرة حصرية محتملة فى حالة دارفور فتجد احزابا قومية لديها علاقات مع عدة اطراف تعمل على استبقائها رغم تعارضها المرحلى بسبب الصراع الدائر بين الاطراف على امل دور مرتقب فى المرحلة التالية ، والمتوقع ان يختلف الامر بأن لايجهز القالب _ الدستور _ مسبقا ليقوم اصحاب الحصرية بتخصيص المراكب التى يرونها مناسبة لاصطحاب الاخرين ، بل يكون اتفاق السلام خطة تشارك المراكب وفق خارطة طريق تفضى لأجلها الى القالب او الدستور .

سادسا : لقد ذكرنا ضمنا ان تجربة دار فور ستختلف عن الجنوب والمناطق الثلاث بسبب اختلاف الهدف الاستراتيجى ففى حالة الجنوب وضع الهدف الاستراتيجى – دولة مستقلة – باعتباره ادنى مايمكن قبوله من مستوى تنفيد اتفاق السلام وتمت المناورات كلها فوق ذلك الحد باتجاه الحد الاعلى وهو مشروع السودان الجديد ، لقد استوعب مشروع الحركة الشعبية فى حده الاعلى المشروعات الاخرى ( جبال النوبة والانقسنا واستقلال جنوب السودان) ، واستوعب الجيش الشعبى قواتهم ، ولكن رغم الاختلاف ستستفيد التجربة ايما استفادة من التجربة السابقة فى الخبرة المكتسبة من تجربة ما أختلف عليه خلال خمس سنوات من محاولات مقاربة الحد الاعلى ثم الانسحاب مؤمن الظهر بما سلف الى الحد الادنى . ذلك ان المرجح ان تجتمع قوى دارفور مدعومة بقوى وسطية اقتصادية واجتماعية كبيرة و سياسية منظمة على مشروع سودان جديد – مابعد 2011 – يكون اتفاق سلام دارفور الطريق المفضى اليه ، وستكون دار فور الفرصة الاخيرة لقوى متعددة المسميات لمحاولة ركوب قطار يقول اغلب من فيه انه يمضى الى محطات التغيير .

.

ahamed ali [sabeel5588@yahoo.com]

الكاتب

د. أحمد سبيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة الخرطوم .. مدينة أسسها الأتراك وطورها البريطانيون .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
الذكاء الاصطناعي والواقع المُصطنَع: قراءة في الماء والذاكرة
اجتماعيات
هيئة محامي دارفور تنعى الرياضي المطبوع/ النجيب آدم (الرزي)
منبر الرأي
ياااا حـكومة حـمدوک .. بِلِّيهم أو ســيَبِلُّوک !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
الأخبار
مسعد بولس: رفع اتفاقية السلام بالسودان إلى مجلس الأمن بعد التصديق عليها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نرفع الأكف لرب السماء سائلين عاجل الشفاء لوالدة الحبيب طارق الجزولى!. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

متى الخروج..؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تظل القوانين المتبقية هي العقبة قي سبيل التطور الدستوري ؟؟؟ … بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

السودان بين الشقاق والوفاق (1) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss