باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

منبر الدوحة .. الصراحة راحة …. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 21 يوليو, 2010 4:13 مساءً
شارك

عندما أنشئ منبر الدوحة للحوار بين الحكومة السودانية والحركات الدارفورية المسلحة كنت من أوائل الذين ساندوا هذا المنبر ووقفوا معه، وبشروا به منبراً خاتماً لمشوار سلام دارفور الذي نريد له أن يكون الحلقة الخاتمة للسلام في السودان. ولقد اتخذت هذا الموقف لما تهيأ لهذا المنبر من ظروف كنت أراها كافية لتحقيق النجاح المطلوب. فالمنبر جاء بمبادرة من جامعة الدول العربية التي ترعي وتقود الحوار من أجل السلام في دارفور السودانية. ووقف الاتحاد الأفريقي مع الجامعة العربية شريكاً أصيلاً في الحوار، وباركته الأمم المتحدة، وساندته كل القوي الإقليمية والدولية المهتمة بالسودان وشؤونه. ثم أن المنبر بدأ بحوار بين الحكومة وفصيل من الفصائل الدارفورية المهمة سياسياً وميدانياً، هو حركة العدل والمساواة التي يقودها الدكتور خليل إبراهيم. ومعلوم أن هذه الحركة هي الأبعد سياسياً عن الحكومة بحكم خلفيات معلومة، فضلاً عن تصعيدها القتال، والدخول به مناطق خارج دائرة المعركة، مثل مهاجمتها قري آمنة في دارفور، وعدوانها علي مدينة أم درمان العاصمة الوطنية للسودان، وما ترتب علي ذلك من ترويع للآمنين، وقتل لغير محاربين.
لقد بدأت مفاوضات الدوحة ناجحة بين الحكومة وحركة العدل والمساواة. وكان من علامات نجاحها الوصول إلي تفاهمات معقولة بين الطرفين، قادت إلي توقيع اتفاق إطاري بينهما. احتفلت به البلاد، ولقد شهدنا تدشين احتفاله الأول في مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور والذي دشنه الرئيس السوداني المشير عمر حسن أحمد البشير. وتم في الاتفاق تعاهد علي تبادل الأسري بين الحكومة وحركة العدل والمساواة. وبالفعل نفذ الجانبان ما اتفقا عليه. ودعمت دولة قطر المضيفة الاتفاق بدعم مالي سخي بإنشاء مصرف لتنمية دارفور برأس مال قدره أربعة مليارات من الدولارات، تبرعت منهم بمليارين. وفرح الناس وطربوا لهذا الاتفاق العظيم.
وقبل أن يجف مداد الاتفاق بدأت الأمور تتبدل وتتحول. فتوترت الأوضاع بين الحكومة وحركة العدل والمساواة. فبدل أن يذهب المطلق سراحهم من المعتقلين من أسري حركة العدل والمساواة إلي دعم السلام، لحقوا بالمقاتلين في المعسكرات، فأعادت الحكومة اعتقال من وجدت منهم، واعتقلت المزيد. وبدل من أن يتحقق وقف إطلاق النار الذي كان من المقدر أن يعقب الاتفاق الإطاري الأول زادت النار اشتعالاً. وأخذت الحروب أشكال شتى.
والحوار الذي يجري الآن في الدوحة ليس هو امتداد للحوار الأول، ولا أحسب أنه بديله كذلك. فالذين تجمعوا من الحركات الدارفورية المسلحة تحت مسمي حركة العدالة والتنمية، هم من أهل دارفور المقدرين، ودخول هؤلاء تحت مظلة الحوار يعزز السلام، ويقوي من احتمالات نجاحه. ولكنهم وحدهم لن يكونوا بديلاً للفصائل الأخرى، ولن يتحقق بهم السلام المنشود، لأنهم ــ ببساطة ــ لم يكونوا من المقاتلين الفاعلين. والأسوأ من ذلك أن الاتفاق معهم بهذا الشكل الجاري قد يؤثر علي سلام أبوجا الأول الذي كان طرفه من الحركات المسلحة السيد مني أركو مناوي قائد حركة جيش تحرير السودان الذي صار به كبيراً لمساعدي السيد رئيس الجمهورية. والآن تعطل تعيين السيد مني في الحكومة الجديدة انتظاراً لما تسفر عنه حوارات منبر الدوحة. وفي تقديري أن كل ما يأتي من الدوحة لن يكون خيراً. وقبل أيام قال الدكتور غازي صلاح الدين مستشار السيد رئيس الجمهورية، ومسئول ملف دارفور، قال أن منبر الدوحة لم يحقق الأهداف التي كانت مرجوة منه. وما قال به دكتور غازي هذا هو تلطيف لكلمة (فشل) فلقد فشل منبر الدوحة. وينبغي أنة نمتلك الجرأة والشجاعة لنعلن ذلك، حتى لا نجري وراء سراب، أو أن نأتي بما لا يحمد عقباه.
Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سنواتي في امريكا..ناس يبتسمون كثيراً لكنهم يتحدثون قليلاً (1) .. بقلم: طلحة جبريل
تتعدد أسباب الموت ،، والفقد واحد!. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
المدن السودانية في شعر محمد سعيد العباسي 2- 3 … بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
صحف الحزب الحاكم تكرس للأستيطان الأثيوبى فى بلادنا .. بقلم: خالد هاشم خلف الله
منبر الرأي
لا تنجح ثورة في وجود من بذل الثوار الغالي والنفيس للإطاحة بهم .. بقلم: خالد ابواحمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

على ضحايا فشل الحكم الوطنى ان يستدعوا روح مؤتمر الخريجين .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التعلب بتاعنا !

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

هجرة الطلاب والمرضي الي مصر: دليل علي فشل الدولة السودانية .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الوقفة الاحتجاجية .. وعار للأبد .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss