في الذكري الثانية لرحيل فيصل إمام علي “ود السلطان” .. بقلم: محمد بدوي
في غمرة هذا الوداع يا فيصل باغت حزني مقال للأستاذ الصحفي مالك دهب، نُشر في الجمعة التالية لرحيلك السابع عشر من شهر الرحيل 2018م – تعرض فيه للشأن الثقافي لمدينة الفاشر ثم عرج علي خبر رحيلك، مُشيراً إليك بأحد ظرفاء المدينة ” فوفو”، فادركت أن الشفاهية التي ظلت تسوِّر تواريخنا السياسية والإجتماعية حجبت الكثير من المعلومات عن الفضاء العام، في ذات الوقت تمنيت لو بذل الأستاذ مالك بعض الجهد في تقصي الأسماء الحقيقية لمن يكتب عنهم علي نسق البحث والتقصي فما أحوجنا لكبح جماح الشفاهية بالتدوين الموثق، فها هي الدعوة للأستاذ مالك في الذكري الثانية لرحيلك بكل أريحية وترحاب، جيداً جيت ” أبقي قدام ” تعال نودِّع فيصل تاني بما يليق به فبذالك قد ندفع بخطوه في مسيرة التدوين لمن شكلوا بعض وجداننا الإجتماعي والسياسي .
badawi0050@gmail.com
لا توجد تعليقات
