باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شداد ما ( مكنكش) براهو …. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2010 3:17 مساءً
شارك

تأملات

hosamkam@hotmail.com

•      كيف يُحترم القانون في بلد كل شيء فيها قائم على انتهاك هذا القانون!
 
•      اختزال كل سيئات كرة القدم السودانية في شخص الدكتور شداد يصبح طرحاً غير موضوعي ممن يتحدثون عن هزائم منتخبنا من بلدان ضعيفة المستوى في كرة القدم.
 
•      صحيح أن شداد ظل رئيساً للاتحاد العام لفترة ليست بالقصيرة وأنه وقف في وجه بعض المتقرحات التي كان من شأنها أن تسهم في دفع كرة القدم السودانية للأمام.
 
•      لكن ليس من العدل أن نلصق به كل سيء وننسب للآخرين نجاحات ليست موجودة على أرض الواقع أصلاً.
 
•      الحديث المتكرر عن كنكشة  شداد يجعلنا نظن واهمين أحياناً أن الرجل هو ( المكنكش) الوحيد في بلد لم تعرف طوال تاريخها سوى الكنكشة والمكنكشين.
 
•      شخصياً رجوت شداد أن يكتفي بالدورتين وأن يفسح المجال لغيره ولم أكن من أنصار الاستثناء.
 
•      لكن الإفراط في الحديث عن كنكشة شداد لا أراه منطقياًً.
 
•      فرئيس الجمهورية الحالي فخامة المشير عمر البشير أكبر ( المكنكشين).
 
•      رؤساء الأحزاب السودانية التقليدية منها ، وما تسمى نفسها بالقوى الحديثة وما هي بحديثة ظلوا  أيضاً يمارسون الكنكشة على أصولها.
 
•      حتى المناصب الطوعية تجد أهلنا يمارسون فيها الكنكشة التي نرفضها من شداد.
 
•      قلت غير مرة أن رأيي الإيجابي القوي في الدكتور شداد قد تغير في الفترة الأخيرة لاعتبارات عديدة.
 
•      لكن ذلك لا يعني أن نحمله كل المساوئ.
 
•      ولنتذكر أن من فازوا بالانتخابات موضوع الخلاف والذين استبشر بهم البعض خيراً عملوا مع شداد وعاونوه في كل قراراته الإيجابي منها والسلبي.
 
•      هؤلاء ( نفشوا حبة ريش ) حين أعلن فوزهم وانهالت عليهم التهاني من كل حدب وصوب فراحوا يحدثون الناس عن فك الاحتقانات وإدارة الحوار مع كافة الأطراف!
 
•      شخصياً لم تجد عندي مثل هذه البضاعة سوقاً رائجة.
 
•      إذ كيف يشيدان بشداد وفي نفس الوقت يحملانه عملياً كل أخطاء الماضي بمثل ذاك الحديث.
 
•      كان معتصم كمن يقول للإعلاميين ( خلاص يا جماعة من كان سبب مشاكلنا معكم قد ذهب).
 
•      في أكثر من مقال خلال الأزمة التي يبدو أنها ستستمر لبعض الوقت، قلت أن الحديث عن النظام والقوانين في بلد مثل السودان لا يجدي نفعاً.
 
•      وطالبت لأول مرة أن يتم حل القضية بصورة سلمية وبعيداً عن جدلية العلاقة بين الفيفا والأجهزة الحكومية السودانية.
 
•      لم أقل ذلك إلا لأنني أعلم أن بعضنا يصرخ وينفعل ويطلق التصريحات القوية المعدة للاستهلاك، لكنه سريعاً ما ( يلحس) كلامه عندما يجد الجد.
 
•      وأكدت أيضاً أن التدخلات الخارجية حدثت في قضايا أكبر من كرة القدم بكثير.
 
•       لذلك أن الأفضل لنا ألا نضيع المزيد من الوقت وأن ننحني للعاصفة التي كنت أعلم أننا سوف ننحني لها إن عاجلاً أم آجلاً، طالما أن شداد لجأ للفيفا.
 
•      شداد مكنكش..! طيب ما غيرو برضو مكنكشين في زول قادر يقول ليهم حاجة؟!
 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
غيبة القانون.. أم غيبة العقل؟ بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
الفن ما بين هوة انحداره، وقمة ازدهاره
كمال الهدي
المتعة مفقودة .. بقلم: كمال الهِدي
منشورات غير مصنفة
بيان من هيئة محامي دارفور حول محاكمة مدنيين من دارفور وجبال النوبة أمام محكمة الابيض العسكرية
منشورات غير مصنفة
صلاح السعودي وهزيمة المؤتمر الوطني .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قمة الاتحاد الافريقي الرابعة والعشرون.. تحديات الواقع والمستقبل .. بقلم: هاشم علي حامد – اديس ابابا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أمن الوطن فوق الاحزاب والانتماءآت والجهويات وفوق الرموز أياً كانوا!!… بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

بيان من القوى الوطنية بمدينة كانبيرا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نصر وهزيمة

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss