باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مكي شبيكة: بس كلامي أنا الما عرفتوهو … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2010 5:30 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu
    

انعقدت في أواخر سبعينات القرن الماضي ندوة عن منزلة المرأة في المجتمع نظمتها رائدت بابكر بدري بكلية الأحفاد بمباني البرلمان القديم بالخرطوم . تحدث في الندوة أستاذنا المرحوم البروفسور مكي شبيكة. وقال إنه لا يريد أن يطيل أو يفصل النظريات عن تطور المرأة في بلدنا كمؤرخ.  خلافاً  لذلك فهو سيتناول الأمر من واقع خبرته كرجل وزوج . وقدر أن ذلك ربما كان أسدى وأنفع. وقد كان .
قال المرحوم شبيكة أنه يذكر تلك الأوقات في الثلاثينيات في أمدرمان التي كانت ترسله فيها زوجته قبل العيد إلى السوق. وقد وصفت له نوع فستان عيدها أو ثوبها ونقش قماتتهما أو زودته بعينة منهما. وكان يذهب للسوق وحده ويقف بنفسه على الأمر ويفاوض تاجر الأقمشة من واقع توجيهات زوجته رهينة البيت. وقد يعود بالقماشة للتاجر لاستبدالها إن لم توافق مزاج الزوجة لزيمة الدار. ثم قال شبيكة إنه جاءتنا أيام " تقدمية " كان يصطحب فيها زوجته إلى السوق ليتركها في هامش منه ثم يذهب بمفرده إلى دكانة الأقمشة ليصف للتاجر القماشة المرغوبة أو ليريه العينة. فإذا استقر التاجر على القطعة المرغوبة حملها شبيكة إلى زوجته في " ضرا" السوق ليتحصل منها على الأوكي "OK" .
    ثم قال شبيكة إنه اطردت الأيام التقدمية والقيم الجديدة بحيث أصبح مقبولاً أن يصطحب زوجته إلى السوق. ويأتي بها إلى دكانة الأقمشة. غير أنها كانت تبقي في طرف من مدخل الدكان في حين يفاوض هو التاجر في نوع ولون القماشة. وكانت الزوجة ترصد ذلك عن كثب وتتدخل بمقدار ثم تعطي الأوكي .
    ثم قال شبيكة إنه جاء اليوم التقدمي الذي اصطحب فيه زوجته إلى السوق ودخل بها إلى الدكانة. وتركها تفاوض هي كل دقائق فستان أو ثوب العيد بينما يبقى هو في هامش المساومة ليدفع ثمن القماشة بعد حصول الاتفاق .
    ثم قال شبيكة إنه جاء اليوم الذي لم يعد يعرف عن أمر فستان العيد شيئاً. ولم يعد يكترث للون قماشته أوقيمتة. فقد أراحته المدينة المدينة من هذه الرقابة المتبقية على زوجته في أمر يخصها ويتصل بذوقها ومزاجها. ولم يبق له سوى دفع ميزانية العيد إجمالاً لزوجته لتذهب للسوق على كيفها. ثم يمضي هو للنادي. لقد استولت زوجته على الأمر من كل وجوهه .
تذكرت كلمة شبيكة هذه وأنا أطالع المداولات الجارية لتعديل قانون النظام العام. ياترى كم أنفقنا من مال وعلم وإدعاء ديانة لضبط النساء؟ اعتبروا يا أولى الألباب بحديث المدينة الأولي الذي أدلى به أستاذنا شبيكة رحمه الله في مساء ذلك اليوم من أواخر السبعينيات. ويا أهل المدينة الثانية Let Go (بلاش لمّه) كما يقول الأمريكان. وأحسنوا إلى النساء والرجال والإسلام والوطن.
 (من أرشيف مع ذلك في آخر الثمانينات)
 

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
متى نعينهم !! .. بقلم: كمال الهِدَي
منبر الرأي
قراءة سياسية في انتخابات اتحاد المحامين .. بقلم: محفوظ عابدين
منشورات غير مصنفة
طلاب جبال النوبة: يطلقون مبادرة لوقف تجنيد الاطفال (القلم بدل البندقية) .. بقلم: حسين سعد
منشورات غير مصنفة
مخاطر التقسيم في السودان – مآلات الصراع بين الجيش والدعم السريع
الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحديات النظام التعليمي في السودان (الجزء الثاني) .. بقلم: بروفيسور: عباس محجوب

بروفيسور-عبّاس محجوب محمود
منبر الرأي

الاقتصاد الحر… الوهم الأعظم

محمد صلاح الدين
منبر الرأي

البشير ليسَ قدْرَ المسئوليَّة، فلماذا أقحَمَ نفسَه لِحمْلِها ؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على موضوع الرق وحرق كتب الفقه فى موريتانيا 1-3 .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss