باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البشير ليسَ قدْرَ المسئوليَّة، فلماذا أقحَمَ نفسَه لِحمْلِها ؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

· لا تتعجبوا..! البشير لم يكن يعلم أن الجبال قد أبيْن أن يحملنها وأشفقن منها، فتغول عليها و حملها بغرورِ جاهلٍ.. و ارتكب، جراء غروره، ما ارتكب من جرائم ضد الانسانية في السودان..

· و محكمة الجنايات الدولية تتربص به.. و هو يتشبث بكرسي الرئاسة مدى الحياة احتماءً من غوائل الخيانات ( الداخلية) التي ربما (
كَلْبِشَته) و أخذته صيداً ثميناً إلى المحكمة فور فراقه الكرسي..

· لذلك نراه مشغولاً بالكرسي عن انشغاله بمسئولياته تلك التي قاد الانقلاب المشئوم ليحملها فصارت وبالاً عليه في الدنيا و له مواقفٌ، لا يُحسد عليها، أمام الله..

· “…. إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ” الأحزاب / 72 .

· لو كنتُ مكان البشير، لخشيتُ الحكم على أفعالي ( و عدم أفعالي) أمام الله أكثر من خشيتي على أي حكم تصدره أي محكمة في الفانية..

· فماذا سوف يقول البشير أمام الله سبحانه و تعالى عن سنوات حكمه الدموية؟ و ماذا سوف يقول عن خطاياه الأخرى المهولة؟ و الضيق في حياة الناس لا يتوقف.. و الجميع يلعنونه و يشكونه إلى الله في الغدو و الرواح..

· ماذا سوف يقول البشير عن الأزمات المتلاحقة في السودان حالياً.. حيث يكابد الناس أزمة في المياه.. و أزمة في غاز الطهي.. و أزمة حادة في الجاز و البنزين.. و أزمة و زحام في المواصلات.. و أزمة في الأدوية.. و أزمة في رغيف الخبز.. و أزمة في الأكياس لتعبئة ما يشترونه من الرغيف.. و أزمة في السيولة في البنوك.. و زحام في الصرافات الآلية..

· و قالت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ان انتاج الحبوب الغذائية بالسودان تراجع بنسية 40% للعام 2017عن العام السابق.. و ثمة ارهاصات بحدوث مجاعة في ولايات دارفور و كسلا و البحر الأحمر.. و يُتوقع، و الأزمات على ما هي عليه، أن نشهد مجاعة نوعية حتى داخل العاصمة مع مجيئ الصيف و ارتفاع أسعار السلع الغذائية المنتَجة محلياً.. حيث يعجز كثيرون عن الحصول على مؤونتهم من الغذاء..

· و سوف يكون للبشير موقف لا يُحسد عليه أمام الله..!

· و تتواصل أزمة المياه في بعض أحياء ولاية الخرطوم، قطوعات المياه تستمر. و الناس تدفع فاتورة الماء عبر فاتورة الكهرباء.. و في كثير من الأحايين لا تجد ماء وينقطع تيار الكهرباء لساعات..

· و ارتفعت أسعار المياه في الأحياء الطرفية حيث بلغ سعر عبوة البرميل من الماء 70 جنيهاً.. و من لا يملك السبعين جنيهاً عليه أن يشتري الماء بالجالون.. و سعر عبوة الجالون 5 جنيهات.. لقد دخل نظام ( قدِّر
ظروفك) سوق المياه بقوة..

· و الناس تدفع و تدفع حيثما اتجهت.. و الحكومة تطالبهم بدفع المزيد والمزيد، حيثما يكونون، حتى لم يعد العديد من أفراد الشعب يستطيعون الدفع إلا بعد اقتطاع الشريحة الأكبر من قوت عيالهم..

· و سوف يكون للبشير موقف لا يُحسد عليه أمام الله..

· ثم ماذا يقول البشير عن أزمة الأخلاق السوية التي تسبب في اختلاقها و ( تمكينها) في نفوس بعض الناس؟ و صار الفساد هو القاعدة.. و البشير يتحدث عن حرب ضروس يقودها ضد القطط السمان.. و لا نرى أي هِرٍّ سمين واقفاً أمام ساحة القضاء.

· ماذا ينتظر البشير كي يدخل القطط السمان السجن كما يزعم أنه سوف يفعل؟ ماذا ينتظر، و القطط السمان عن يمينه و عن شماله و خلفه و أمامه و أينما ذهب؟

· إن إلقاء القبض على القطط السمان بتهمة الفساد أسهل بكثير من اعتقال السياسيين المعارضين بتهمة ( النية) لتقويض النظام.. هذا إذا أراد البشير أن يلقي القبض على قططه السمان..

· لكنه لا يريد ما يتوجب فعله لأنه من سلالة القطط السمان!

· قال عبدالرحيم محمد حسين، والي الخرطوم، مخاطباً اللجان الشعبية في اجتماعه بها، قبل أيام:- ” والله العظيم نحنا بعدين يوم القيامة أمام الله بنتملص منكم عديل ، و الما بقدر علي المسؤولية يخليها من الآن..”

· أيها الناس، تحملوا مسئولياتكم.. و جاهدوا لإسقاط هذا النظام الذي حاول حمل جبال من المسئولية و لم يقدر على حملها.. فخاض بحاراً من اللا مسئولية.. و أضاع اسم السودان..

· أسقطوه.. و انقذوا السودان!

osmanabuasad@gmail.com
////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى شأن الجزيرة الخضراء!! … بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

جيل مستلب ثقافياً أم هو نتاج عصره وبيئته مثل من سبقه ؟ .. خواطر بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

العدالة الاجتماعية في الفكر الاجتماعي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

من غيرك يا شعبي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss