تأملات
hosamkam@hotmail.com
• نحمد للأخ مزمل أبو القاسم نقده لقائد فريق المريخ ونائب قائد المنتخب فيصل العجب على التهرب المتكرر من أداء ضريبة الوطن.
• لكننا نستغرب لكتابة مزمل عن هذا الموضوع وفقاً لمفهوم " الشر يعم".
• فالبرنس أخي مزمل أُصيب وغادر للأردن وأجرى فيها عملية جراحية وسيأتي بكل التقارير التي تؤكد متى بدأت الإصابة ومتى تفاقمت، وما هي نوعية العلاج الذي خضع له.
• صحيح أنه لعب بعد ذلك مباراة الاتحاد الليبي وهو مصاب نظراً لحاجة الهلال الماسة لجهوده.
• لكن كيف تلوم لاعباً مصاباً على أنه لم يدفع ضريبة الوطن وتقارنه مع من تغيب بدون أسباب؟
• فربما، بل الشيء الأكيد هو أن آلامه قد تضاعفت بعد مباراة الاتحاد الليبي مما أضطره للاعتذار عن أداء ضريبة الوطن أمام غانا.
• وتعلم أخي أن فكرة إشراك لاعب مصاب أصلاً غير صحيحة لأن ذلك قد يفاقم من حالته ويجبره على الابتعاد عن فريقه لعدد من المباريات بدلاً من لقاء واحد أو اثنين.
• ثم أن البرنس لعب مع المنتخب مباراته الأولى أمام الكونغو وكان نعم القائد، فما الذي يدعوه للتهرب من السفر إلى غانا التي كانت له فيها صولات وجولات مع هذا المنتخب خلال نهائيات الأمم الأفريقية 2007.
• ولا أشك في أنك تتذكر جيداً أن العجب حينما اعتذر عن الانضمام لتشكيلة للمنتخب قبل لقاء الكونغو كان البرنس قد طلب من إدارة المنتخب أن تترك له أمر إقناع العجب وبالفعل أقنعه.
• فكيف يسعى البرنس لإقناع زميله العجب لكي يساهم مع الآخرين في مباريات المنتخب وفي نفس الوقت يتهرب هو؟!
• الحقيقة ناصعة البياض هي أن العجب هو من ظل يتغيب عن أداء ضريبة الوطن في الفترة الأخيرة دون أن يوضح للناس سبباً مقنعاً.
• أما البرنس فليس بالقائد البئيس يا أخي الكريم، بل هو نعم القائد للهلال والمنتخب.
• فهو يعرف كيف يدفع زملاءه للقيام بما يتوجب عليهم القيام به في أحلك الأوقات.
• وهو الذي شارك مع الهلال والمنتخب في ظروف بالغة السوء بالنسبة له شخصياً.
• أما فيما يخص اللاعب علاء الدين وحتى لا نظلمك أو يبدو حديثي أشبه بتحريض جماهير الهلال ضدك، لابد من التأكيد على حقيقة أنك فعلاً ظللت تنتقد لاعبكم بلة جابر على عنفه المفرط و( الجوز الشهير).
• شخصياً قرأت لك الكثير من المقالات التي انتقدت فيها بلة جابر، لكن مشكلتكم في الإعلام الأحمر يا مزمل أنكم في يوم أطلقتم على هذا اللاعب لقب " الظهير العصري".
• ومن يدخل ب ( بالجوز ) على الخصوم بمناسبة وبدون مناسبة لا يمكن أن يكون ظهيراً عصرياً.
• فالظهير العصري حاجة كده زي تنقا مثلاً.
• مدافع يعرف كيف يقطع الكرات من الخصوم ويتقدم بها للأمام ليفيد بها زملاءه وفريقه.
• والظهير العصري لابد أن يعتمد على عقله قبل رجليه، فهل يفعل بلة ذلك؟
• وإن تمعنت فكرتك بالتحسر على غياب العجب والبرنس وقارنت ما يقدمه اللاعبان بما يفعله أمثال بلة ستدرك أن مثل هذه الألقاب التي تطلقها صحافتنا الرياضية على لاعبين لا يستحقونها تلعب دوراً كبيراً في حكاية " الجوز الشهير" وطريقة اللعب البائسة.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم