باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

وبِقْرَا في مامون …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 فبراير, 2011 5:53 صباحًا
شارك

وجدت نفسي يوماً في 2009 أقدم برنامجاً شعرياً بجامعة العلوم الطبية (جامعة مامون في الغناء) لغياب أب شنب وهو الأستاذ حسين خوجلي. ورتبت نفسي على عجل لإبدال حسين عديم الإسبير. بدأت المناسبة بقولي إنني "إنسان شراقي"، أي أنني عشت طول عمري على ضفة النيل الشرقية: القلعة، عطبرة، أبو حمد، الزيداب، الدامر، ود بانقا فالخرطوم. وأذكر كيف أقلق منامي مبيتي ببلدة كرقس لأول مرة غربي النيل. وقلت للحضور إنني لما كنت من خريجي كلية الآداب، التي لا مكان لها في إعراب جامعة مامون، فأنا أحس بغربة شديدة لوجودي فيها. فالجامعة عندي آداب ثم سائر المعارف الأخرى.      
طرأت لي هذه الواقعة وأنا أقرأ كلمة قصيرة لعالم الاجتماع المرموق تيري إيقلتون في القارديان (17-12-2010). وعنوانها "موت الجامعات". واستصفى المحرر عبارة منها جعلها خطاً: "أصبحت الجامعات خادمة للوضع السائد او المتسيد. ويحفر الداء الوبيل فيها حفراً أعمق من حفر تفاقم مصاريف طلابها الدراسية". ورداً على السؤال: هل ستتلاشي الإنسانيات من الجامعة؟ قال تيري إنك كمن يسأل هل ستزول الأنانية من هوليوود. وقال إنه، متى تلاشت الإنسانيات من الجامعة، صارت لا جامعة. فهي جذع كل المعارف الأخرى لا غنى عنها للمهندس والطبيب والحقوقي. فقد كانت الإنسانيات في أصل الجامعة أول خروجها لحيز الوجود. كانت صمام الأمان لمجتمع رأسمالي استرذل الأعراف. وأسعفت الجامعة ، بملكتها في التأمل والنقد، قيم الأريحية والغيرية واللطف التي كانت تحت الحصار. وختم كلمته بقوله إن الجامعة تحتضر على أيامنا لأن الثقافة المتسيدة ملت النقد الذي هو عصير الإنسانيات. ولا أعرف من اقتربتٌ بسببه من هذا المعني مثل المرحوم الدكتور النصري. تداولنا يوماً خبر مضايقة أخرى من مضايقات الأنقاذ في أيامها الأولى للمرحوم محمد عمر بشير جزاء لبعض أقواله. فقال النصري بطريقة "بحر أبيض" الممهولة: "يعني استاذ جامعة إذا ما اتكلم الفي رايو  حيتكلم عن شنو؟"

وأجد هذه الأيام عزاء كبيراً في لزوم الإنسانيات للجامعة خلال مطالعتي لمخطوطة "الحكيم" للدكتور أحمد الصافي. فخلافاً للجامعات الطبية والتكنولجية الخاصة عندنا، التي استغنت بالكلية تقريباً عن الإنسانيات، نجد الصافي قد وضع كتابه كلبنة أولى لمنهاج إنساني واجتماعي لطلاب كليات الطب والصيدلة. ودعوة الصافي من وراء كتابه المنهجي هي التأهيل الاجتماعي والثقافي لطبيب التقليد العلاجي السائد (أي الطب البيولجي) ليعلم أن للمرض عوامل غير عوامل الطبيعة والجراثيم. وبناء على ذلك صار من الضروري تدريس العلوم الإنسانية والاجتماعية لتوعية الطبيب بالمريض ككائن اجتماعي. فكتاب الصافي جماع علوم سبقنا إليها حتى الغرب رائد الطب البيولجي ذاتو. ففيه أبواب من الأنثربولوجيا الطبية-السريرية التي تعنى بتفسير الناس لأسباب المرض وأنماط العلاج والعقائد المحيطة بذلك. وفيه أبواب من علم الاجتماع الطبي الذي يدرس الصحة والمرض في ضوء علاقتها بالنظم الاجتماعية.
ظلت هذه الدعوة لردم الفجوة بين الطب البيولجي وبين العلوم الإنسانية شاغل الصافي منذ زمن الطلب بكية الطب حيث فاز بجائزة السلمابي لبحث عن  الطب الشعبي. وألهمه  هذا التجسير للهوة بين الطب البيولجي وطبنا التقليدي الدكتور التجاني الذي لم يستنكف طرق أبواب أولئك المعالجين ممن أطلقنا عليهم حداثياً "المشعوذين-المشعبذين والدجاجلة". فالتجاني هو الذي أرسى فينا أن المرض ليس حالة للعيادة بل حال ثقافي.
غاية كتاب الصافي هي تحويل "الطبيب" إلى “حكييم" أي إلى فيلسوف يخرج من ضيق الحرفة إلى رحاب الثقافة. فمتى حل تلك الرحاب امتلك المرض لا كحالة متشخصة في مريض-آخر بل كحالة هو نفسه مفردة فيها، كتجربة شخصية كشريك في الثقافة، ووقتها تتفتح له أبواب الشفاء الناجعة.
لله در الصافي.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بريطانيا تفرض عقوبات على شبكات للتمويل وتجارة الذهب ترتبط بحرب السودان
كمال الهدي
الحكومة على خط أزمة الطيران المدني .. بقلم: كمال الهِدي
تقارير
تحقيق استقصائي- لغز الجندي الأمريكي السابق ورحلات بوينج الغامضة في مسارات الحرب بالسودان
منشورات غير مصنفة
إعلان برلين: سوق النخاسة السياسي؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الأخبار
تحقيق استقصائي- لغز الجندي الأمريكي السابق ورحلات بوينج الغامضة في مسارات الحرب بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تنظيم الشباب القادم بقوة سيغير الخارطة السياسية .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل أتاك حديث الصمود ام غشاك رحيل جوهرة الجيل أخ النضال الشقيق الرفيع عبد الرحمن عبد القادر الحاج .. بقلم: صلاح سطيح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مأزق الحوار الوطني: بين استهانة النظام بمعارضيه واستهانة المجتمع الدولي بالنظام .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

مسـابقـة .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss