باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التوم هجو هل تستحق شبشب صفاء؟ .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ما وراء الكلمات –
(1) كثيرة هي المواقف المحرجة التي يتعرض لها الغالبية من الناس، ولكنها تكون أشد مضاضة، عندما تحدث لبعض الشخصيات العامة، وهذه الشخصيات العامة وفي احيان كثيرة تكون امتحاناً واختباراً وابتلاءً من رب العزة، حتى يرى رب العالمين، كيف تحمل وصبر الناس على مثل هكذا ابتلاء، وأمامكم ما ابتلانا به الله من تسلط اللجنة الأمنية للمخلوع البشير، على رقابنا، والتي بالغدر وبالخيانة وبنقض العهود والمواثيق، ، آلت إليها مقاليد الحكم.
(2) ومن هذه الشخصيات العامة، رئيس مجلس السيادة الانقلابي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، فقد وضع نفسه في مواقف،(بايخة)عديدة، فغالبية دول العالم، سمعت أو وصل لسمعهم وابصارهم، هتافات الشارع الثوري، ضد البرهان، مثل (البرهان جابو الكيزان) (يابرهان ماتتغشه احنا الجيل الطير بشه) فهذه المواقف البايخة التي ارتضاها البرهان لنفسه، جاءت نتيجة لنظرته الخاطئة للأوضاع بالبلاد، او ربما، وعبر هذه المواقف كان يريد تحقيق حلم والده في حكم السودان، ولكن ما أقسى أن يتحول الحلم الى كابوس، وتحول الهتاف باسمه، الى هتاف ضده وبصورة ساخرة، وتناوشته سهام الثوار من كل حدب وصوب.
(3) ويبدو لي أن الجنرالات (ابن عوف، وكمال عبدالمعروف وعمر زين العابدين، وغيرهم)، من الذين كانوا على قيادة الجيش، في أوائل ايام ثورة ديسمبر المباركة، يحمدون الله ويشكرونه ان جنبهم الوقوع في مثل هذه المواقف البايخة، وسماع تلك الهتافات التي سار بها الركبان، وتناقلتها الميديا، ودونها التاريخ في سجلاته.
(4) وهذه الهتافات افضل بكثير من التعبير بأدوات أخرى، فقد شاهد العالم كيف أن أحد الفرنسيين، رمى البيض على رأس الرئيس الفرنسي ماكرون، ومن يشوف مصيبة ماكرون تهون عليه مصيبته، ولا ننسى الصحفي العراقي الزيدي الذي القى حذاؤه على وجه الرئيس الأمريكي بوش.
(5) وبالامس، تعرض الدكتور التوم هجو رئيس مسار الوسط، والعضو الاكثر ضجيجاً بالجبهة الثورية، تعرض إلى محاولة لإلقاء الحذاء على وجهه، (ولكن اولاد الحلال كتار، وبسرعة ، امسك صاحبه بالجنب، بشبشب الكنداكة صفاء، قبل أن يصل إلى مثواه الأخير ، والله الكنداكة دي نياشة نيش)، واعتقد أن صورة الاستاذة صفاء وهي تلقي بالحذاء، ستكون صورة العام.
(6) وحبست قاعة المؤتمر الصحفي، أنفاسها ، في انتظار ردة فعل السيد التوم هجو، (قلبك ميت تضحك، تضحك الكهارب في الشوارع) ويبدو لي أن التوم يريد ارسال رسالة، بأنه متعود على مثل هذه المواقف البايخة، وانه تعرض من قبل لمواقف أشد سخونة من شبشب صفاء، فاصبح صاحب خبرة وتجارب وله (بااااع طويل)، وهذه الأمور أصبحت عادية بالنسبة له.
(7) وحذاء صفاء سيدخل التاريخ ضمن حذاء الطمبوري وخف حنين، وحذاء جحا وشبشب دكتور شول، وهنا نسأل السيد هجو هل انت تستحق افضل من الشبشب؟، فمن وضع نفسه في مكان ليس بمكانه فلا يلومن إلا نفسه، ولكن نقول لك مبروك عليك دخولك التاريخ ضمن المرجمين بالأحذية.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
Uncategorized
بعد أن كنت تلميذاً صغيراً… واليوم معلماً، عُدْتُ لأتعلم من أحفادي
منبر الرأي
سوداباس (SUDAPASS) وفجر الاقتصاد الرقمي
الأخبار
تقرير خاص-عشرات الأطفال يموتون في دار للأيتام بالخرطوم
منبر الرأي
لماذا ألغى موسفيني قمة الإيقاد في جوبا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعادلة المؤجلة خرابنا وما كسبت الأيدي .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل هذه الخطة (ب) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

تعليق على مقال الدكتور عبد الله علي إبراهيم الذي بعنوان: منظمة الدعوة الاسلامية … ولماذا كُنّا دولة مقرها أصلا (2) .. بقلم: بروفسير عبدالله حسن زروق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسـابقـة .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss