باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الترابي في يوم بن لادن .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 4 مايو, 2011 7:26 صباحًا
شارك

منذ يوم الثلاثاء الثالث من هذا الشهر قفز اسم اسامة بن لادن على واجهة الاخبار فاصبح خبر اغتياله على يد الامريكان في باكستان الخبر رقم واحد في كل وسائط الدنيا الاعلامية وازاح اخبار اجدابيا ودرعا والمكلا لابل واغتيال سيف العرب ابن القذافي جانبا والي حين اشعارا اخر  وفي ذات مساء الثلاثاء اطلقت السلطات السودانية سراح الدكتور  حسن الترابي بعد اعتقال دام اربعة  اشهر ولقي هذا  الحدث نصيبا قليلا لابل كاد ان يصبح (صوت طفلة وسط اللمة منسية)  من الاعلام ولكن لو كان خبر اغتيال بن لادن غير موجود لزحف خبر الترابي للمرتبة الاولى لذلك لانستبعد ان يكون  توقيت اطلاق الترابي اتى متزامنا مع خبر بن لادن عن قصد  فيبدو ان  السلطات السودانية قررت اطلاق سراحه وكانت في انتظار اللحظة المناسبة التي تجعل تنفيذ هذا الامر اقل تكلفة بالنسبة لها فربما كانت تنتظر حدثا من جهة ليبيا او سوريا او اليمن ولكن جاءها الحدث من حيث لاتحتسب فاصبحت  امسية الاغتيال هي الانسب لاطلاق السراح وبالفعل (شفط) الحدث الاول الضؤ من الحدث الثاني  او كمن  مات يوم القيامة
  كان الترابي شجاعا كعادته في تعليقه على مقتل  صديقه بن لادن  الذي استدعاه بنفسه للاستثمار في السودان  حيث قال انه يشعر بالحزن فقبل كل شئ بن لادن  مسلم وان اختلف الناس معه  في اجتهاداته   واضاف الترابي ان كل المسلمين سيكونون حزانى لاغتيال اسامه وان لم يفصحوا عن ذلك الحزن خوفا من الامريكان وقال الترابي ان الله اكرمه بهذه الميتة فهي خير له من الاعتقال والتكنيل  فقد مات شهيدا ويبدو لي ان الترابي كان يحوم حول كلمة بطل . اما فيما يتعلق بنفسه  فقد قال الترابي انه كالعادة لم يحقق معه ولم يخبره احد لماذا اعتقل ولماذا لم اطلق سراحه وطالب الشعب السوداني بالثورة على النظام القائم لانه ليس اقل من الشعوب التي ثارت في المنطقة وان دواعي الثورة متوفرة في السودان اكثر من غيره  ولكنه استدرك  قائلا ان الثورة لن تكون سلمية في السودان وانه لابد من حوار يفضي الي  تغيير شامل (امك,, المسرحية ظهرت )
  يبدو لي ان احتفاء اوباما الزائد باغتيال بن لادن يرجع الي انه يريد امرا يدشن حملة  اعادة انتخابه  وبالتالي لايستبعد ان تكون  الدراما  هي سيدة الموقف في اخراج مجمل العملية ولكن من ناحية سياسية بحتة ان الواقع العربي الاسلامي قد تجاوز افكار القاعدة حيث ان الشعوب العربية عرفت كيف تفجر ثوراتها فاقتنعت ان تحرير نفسها لايحتاج الي مقاتلة امريكا في عقر دارها ولايحتاج الي مقتل ابرياء في امريكا او اوربا انما ياتي من ثوراتها الداخلية وازالت الطغم الحاكمة بالتظاهر والاضربات والاعتصام والدفاع عن الثورات اي تسلبحها اذا اقتضى الامر ثم ثانيا ان القاعدة ايدلوجية مشاعة اكثر منها تنظيما مغلقا ومحكما  وليس بالضرورة ان تكون اي عملية لها  مرتبطة ببن لادن وقد اثبتت الايام خطل وخطا وسائل تنظيم  القاعدة في مقاومة عوامل القهر والطغيان العالمية فتحرير الشعوب بيد الشعوب واعداء الشعب  المقهور هم حكامه الذين قهروه
  لايكفي ان يقول ولدنا اوباما انه امريكا ليست ضد الاسلام او المسلمين انما هي ضد الارهاب فلو كان  ذلك كذلك فالتوقف امريكا دعمها للعدوان ضد المسلمين في فلسطين ولتخرج جيوشها من العراق وافغانستان ولتوقف دعمها للطغاة في المنطقة وتقديم مصالحها على مصالح شعوب المنطقة  فساعتها يمكن ان تكون صورة امريكا مختلفة في الذهن العربي الاسلامي  المرهق المكدود
 
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)
منبر الرأي
نداء العاشقين والمُحبِّين للأولياء والصالحين .. تقرير: أسعد الطيب العباسي
منشورات غير مصنفة
عجلة الايجار .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
السودان: حالة الضياع العظمي/ساعة الإفاقة المثلي .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو
حوارات
صديق الهندي: «المؤتمر الوطني» لم يفتت الأحزاب .. بل اشتراها

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سلطنة عمان (سفينة تبحر للأمام) .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مواصلة للاستهداف الأمني: بلاغ آخر ضد قيادات من صحيفة (الميدان) بمحكمة الملكية الفكرية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مفاجأة خالد المصطفي ومحمد موسي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

علاقة السودان بإيران.. التوازن المُختل .. بقلم: خالد الاعيسر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss