hosamakam@hotmail.com
• كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الفساد الذي ضرب حتى الأرض والشجر والحجر في سوداننا الحبيب.
• إن أقدمت على أي خطوة أو سعيت للقيام بأي إجراء حكومي أو حتى تجاري يكون الفساد حاضراً، فهو قاد فات كل الحدود وتخطى كل التوقعات.
• حتى في علاقاتنا الاجتماعية صرنا فاسدين.
• ومن النادر جداً أن تجد بيننا من يتعامل معك بصدق وبعيداً عن النفاق الاجتماعي أو متجاوزاً مبدأ ( كل شيء بي حقو).
• لكن ورغم كل ذلك يصر المسئولون على أن الفساد في بلدنا لم يصل إلى المستويات المخيفة التي يتحدث عنها الناس.
• ويتحدى بعض هؤلاء المسئولين ( المشير البشير أولهم ) المواطنين بالكشف عن أي حالات فساد ثابتة.
• تحديتنا يا فخامة الرئيس بأن نبرز ما يثبت أي حالة فساد مؤكدة وهاأنذا بصدد إبلاغك بحالة فساد واضحة وضوح الشمس.
• وإن رغبتم في الاطلاع على الدليل الذي أستند عليه فسوف أبرز لكم العشرات، بل المئات منه.
• لن أخوض في الكثير جداً من حالات الفساد ذي الحجم العائلي لأنه من المستحيل على كمواطن بسيط أن أثبتها بالأدلة.
• لا تتخيل أنني سأكلمكم عن صفقات التقاوي الفاسدة التي ينكرها وزير زراعتنا (الجزار).
• ولا تظن أن بصدد ما نشر حول علاج ابن وزير ماليتنا ( تاجر المواشي) على حساب السفارة السودانية بواشنطن.
• بل أود أن أحدثكم فقط عن فكرة إيجار عدادات الدفع المقدم.
• فعند تركيب أي عداد جمرة خبيثة (ما أكثر جمراتكم الخبيثة) يدفع المواطن المغلوب على أمره قيمة العداد عداً نقداً.
• وحسب فهمي للأشياء أن من يدفع قيمة شيء كاملة فمعنى ذلك أنه اشتراه.
• لكن الحاصل أن هذا المواطن كلما ذهب لشراء الكهرباء بعد ذلك يفرض عليه دفع مبلغ محدد كإيجار للعداد الذي أشتراه (مسبقاً)!
• فهل هذا فساد أم لا؟!
• اشتريت كمواطن من الجهة المعنية عداداً للكهرباء ودفعت قيمته نقداً، فكيف استأجر من الدولة ما اشتريته وصار ملكاً لي!
• ألا ترى أن هذه حالة فساد ثابتة على بعض من مؤسسات ومسئولي دولتنا يا فخامة المشير!
• وأنا على استعداد لأن أرسل لكم العشرات من هذا المستند إن أردتم معاقبة المسئولين عن مثل هذه المخالفة ومطالبتهم بإيقاف هذا العبث فوراً!!
قَبِلتُ تحديك يا فخامة الرئيس!! بقلم: كمال الهِدي
لا توجد تعليقات
