باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

نزعـة التسـول .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2011 7:10 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

جاءتني رسالة على بريدي الالكتروني تحمل مقالا بقلم الدكتور حمد العويشق وهو كاتب خليجي كما يظهر من اسمه. يقول الكاتب في مقاله الذي يحمل عنوان”نزعتنا التسولية” إن نزعة التسول متجذرة في المجتمع العربي  بدرجات متفاوتة ، بعضها عميقة الجذور  وبعضها سطحية وجميعها تنافي القيم الاسلامية والعربية وتستوجب الاجتثاث من الجذور.
ويبدأ الكاتب القصة من بدايتها حينما كان يدرس اللغة الانجليزية  في بريطانيا  في فصل يضم طلابا من مختلف دول العالم. طلب منهم أستاذهم ذات يوم أن يكتب كل واحد منهم  خطابا لمسئول محلي  يطلب منه توفير خدمة الكهرباء لقرية نائية ، فأحضر كل طالب في اليوم التالي الخطاب الذي أعده، وعندما قرأ أول طالب عربي خطابه ابتسم الاستاذ  وأخذت ابتسامته تتسع كلما قرأ طالب عربي آخر خطابه الموجه للمسئول الافتراضي وبدأ الطلاب الآخرون ينظرون للطلاب  العرب نظرات غريبة نوعا ما،  فظن الكاتب أن ابتسامة الأستاذ ونظرات الطلاب وليدة اعجاب بمستوى الطلاب العرب في اللغة الانجليزية ولكن سرعان ما تبدد ذلك الوهم ، فقد كانت خطابات الطلاب العرب دون استثناء تبدأ بالثناء على المسئول وجهوده القيمة ثم بعد ذلك تتوسل إليه للتكرم بتوجيه المعنيين لتوفير الخدمة المطلوبة تفضلا واحسانا منه ثم ينتهي الخطاب العربي بمثل ما بدأ به من إفراط في الثناء والشكر،أما خطابات باقي الطلاب غير العرب فقد كانت تبدأ بإشعار المسئول بواجباته المباشرة وتقصيره في عدم توفير الخدمة وتلفت نظره لتصحيح الوضع في أقرب وقت ممكن ويتوعده في رفع الأمر لمسئول أعلى.
ويعزي الكاتب تلك النزعة التسولية في المجتمعات العربية لفقدان المسئول الإحساس بمسئوليته وغياب المحاسبة على التقصير، كما إن المسئول الأعلى لا يختلف عن المسئول الأقل منه درجة من حيث عدم الاحساس بالمسئولية، ويختزل الكاتب المشكلة في جانبها الظاهر وهو الجانب الإداري، ولكن المشكلة اكثر عمقا مما طرحه الكاتب ودعوته لمكافحة التسول في الإدارات الحكومية مثلما يحدث من مكافحة للتسول في المساجد مع اختلاف التسول والمتسولين في الحالين، متسول أمام المسجد يستجدي جيوب المحسنين، ومتسول في الدائرة الحكومية يستجدى المسئول  للحصول على ما هو حق له. إنها ثقافة مجتمعية كاملة جذورها ضاربة في التاريخ. المسألة ليست مجرد نزعة تسولية. الطالب غير العربي كان يطلب الخدمة طلبا مباشرا  في خطابه بلا مدح للمسئول أو ثناء عليه وبلا  استجداء  أو توسل  لأنه يطلب بكل ثقة  حقا من حقوقه ولا يستجدي  منة من أحد، وهذه هي ثقافته التي تقوم ، بدرجات متفاوتة، على مفاهيم وقيم اجتماعية راسخة من حقوق وواجبات واضحة للمواطن وللحاكم ومفهوم للمواطنة والعقد الاجتماعي القائم بين الدولة والمواطن وحدود صلاحيات وسلطات الحاكم أوالمسئول التي تنزل به لمصاف البشر العاديين،  فيخضع لاختيار المواطن ويخضع  للمساءلة والحساب وكذلك الفصل الواضح بين المال العام والمال الخاص وبين مال الدولة ومال الحاكم. وهذا هو السر في تشابه خطابات الطلاب العرب للمسئول وجنوحها لتسول الخدمة من المسئول  المحلي بلا تنسيق مسبق بين هؤلاء الطلاب الذين تجمع بينهم ثقافة مجتمعية متقاربة أو متشابهة. وبالمقابل وعلى النقيض من هؤلاء تقف ثقافة مجتمعية أخرى تجمع بين باقي الطلاب أدت إلى توحيد خطابهم. والمسافة بين الخطابين، الخطاب العربي والخطاب غير العربي،  تراكمات تاريخية ضخمة ومسيرة  قرون طويلة من الجهد الانساني.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحزب الشيوعي ونومة الغول
منبر الرأي
الخرطوم… كيف تستعيد مدينة النيلين مكانتها؟
الأخبار
البشير: نحن حركة إسلامية “كاملة الدسم”
الحياد المستحمر
منبر الرأي
الحوري وذاكرة النجارة .. بقلم: محمد سيف الدولة أحمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المحبوب عبد السلام في دائرة الضُّو وخيوط الظلام: قراءة نقدية ونقضية .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

في الذكرى الستين للاستقلال: البوصلة التي لا تنكسر .. بقلم: محمد محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغبش والعديد ما أشبه الليلة بالبارحة! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

سعدت بمقال بقلمي تصحبه صورة ليست لي ، اقول لصاحب الصورة مرحبا بك في ديارك وبين اهلك ونرجو أن يدوم التعارف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss