باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

لا تقولوا لنا أنَّه كان مجنوناَ… وإلا لَقَتَلَ السُّود والبِيض معاً .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2011 8:28 مساءً
شارك

mohamed@badawi.de
هل أسدلت فلورنسا، تلك المدينة الساحرة، الراقدة على أثواب مدن البندقية في وسط إيطاليا، أستار الحداد إثر مقتل أفريقيين بالأمس القريب وإصابة جماعة منهم؟ هل يحزن الرأي العام بها عندما يقتل أسودين من الباعة المتجولين كالكلاب في الساحات العامة؟ نعم، أفريقيان من أولئك الذين هجروا بلادهم وخاطروا بأنفسهم عندما عبروا بمراكب حقيرة غياهب البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أرض الميعاد – أورشليم، التي ما فارقت أحلامهم البتَّة ولا اختفت أبدا عن آمال أهاليهم، الذين ما زالوا ينتظرون وانسام التفاؤل بالعودة تملأُ قلوبهم.
هل ازدادت الجرائم العنصرية في الفترة الأخيرة أم بدأ التحدّث عنها بوضوح وشفافية؟ في الفترة الأخيرة نحن نجدها قد ازداد احصاءها، ففي ألمانيا، وفي النرويج وبلجيكا، وإيطاليا وما خفى أعظم. لقد حدثت الفاجعة التي نحن بصددها الأمس بفناء ساحة سوق سان لورينزو التاريخية بمدينة فلورنسا الساحرة، حيث أقدم الكاتب الإيطالي غيانولوتشا كاسيري (٥٠ سنة)، والمعروف بانتمائه لأحدى جماعات اليمين المتطرف العنصري بإيطاليا، على قتل مهاجرين سنغاليين من الباعة المتجولين قتلا باردا في لمحة بصر، بل وأصاب ممن كانوا حولهما من الزملاء بإصابات بعضها جسيمة. لقد فَرَّ القاتل بعدها بحافلة صغيرة إلى أطراف المدينة حيث أطلق النار على نفسه وانتحر بعدها. أبدى السنغاليون الذين تجمَّعوا بسوق سان فلورينزو التاريخية استياءهم لما حدث وقالوا للشرطة ورجال السياسة الذين توافدوا إلى موقع الحادث: “لا تقولوا لنا إنه كان مجنوناً لأنه لو كان كذلك، لقتل السود والبيض دون تفرقة بينهم …”.
من المعروف أن كثير من الجرائم العنصرية ضد الأجانب من أفريقيا ودول العالم الثالث تفسَّر أغلب الأحيان تفسيرات لا منطقية وتأخذ مجريات التحري طُرقاً وهميّة مثل الثأر، وعصابات المخدرات، والتهجير الغير قانونيّ، الخ. فهناك من الأسر التركية والأفريقية التي اتُهِمت زُوراً بعد مقتل الأب فيها بمتاجرة المخدرات أو الدعارة وعدم دفع مبالغ الحماية للعصابات المناهضة وما إلى ذلك من احكام مسبقة وهمية ومخجلة كالثأر أو زواج القُصَّر. ففي جرائم اليمين المتطرف ضد الأفارقة والترك بألمانيا اكتشفت النيابة العامة والصحافة تحالف بعض رجالات البوليس مع هذه الجماعات المتطرفة والتستر عليها. وفي هذا الصدد قالت ابنة بائع الورود التركي الذي قتل في متجره بعد ١٢ عامٍ مضت على قتله من قبل النازيين: الحمد لله أن الله قد أظهر الحقّ فأبي ليس بمجرم ولا بتاجر مخدرات ولا يمارس الدعارة وكنت أخجل أن أتكلم عن قتله وأقول لزميلاتي بالمدرسة أنه تُوفِّي من جرَّاء حادثٍ، ذلك لتفادي الأسئلة والاحراج، لكن لو أننا كنَّا أسرة ألمانية لما لجأت الشرطة لِذِكر هذه التهم الغير شريفة في حق والدي.” فالحقيقة تظهر ولو بعد حين!

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إيقاف مرتب ناظر الإمرار وفصل عمدة النوراب .. بقلم: جعفر بامكار محمد
منبر الرأي
دعاة.. على خطوط الموضة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
الإنسان بين العقل المسخّر وسلطان الآلة: من لدن سيدنا داود وسليمان إلى عصر الذكاء الاصطناعي
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
حيث الكلاب هناك بائسة … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحصح أيها الرئيس !! .. بقلم: د. حسبو بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد:الحلقة السابعة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

برلين تفرح من جديد .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

هل من الممكن أن نرى حملة لنصرة “نعم للوحدة”، و”لا للإنفصال”؟ … بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss