باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الرحمن عمر عرض كل المقالات

وصفة تنفع وسط وضع اقتصادي حرج !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 18 يونيو, 2012 12:44 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

لا شيء في الخرطوم سوى الغلاء الفاحش ومن ثم إعلان الحكومة عن السياسات الاقتصادية وما يحيط بها من تدابير حكومية يعتبرها البعض ” قاسية ” على الشعب!!.
هذه حقيقة ساطعة لكل ناظر حتى في عمق الدياجير … فلقد احتمل الشعب سنوات   ” الندرة ” في بداية الانقاذ، ونعمّ قليلاً بسنوات البترول التي تبدد جزء منه في المعالجات السياسية، وأخرى في حروب عصابات صغيرة وكبيرة أحياناً وبدعم ومؤامرة خارجية وخطأ مقصود أو غير مقصود من الحكومة.
مبكراً تصاعدت التصريحات من كبار المسئولين عن الاقتصاد أن السودان سيكون بمنأى عن الأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربت أعتى البلدان اقتصاداً … ومر علينا بعض ريحها فأثار غباراً كثيفاً ترك آثاراً وشروخاً عميقة.
ثم تتالت الضربات الباطشة على الاقتصادي بخروج 70 بالمائة من عائدات البترول، ولم يستفد السودان من البنى التحتية للبترول لاعتصام ” مزمن ” للجنوبيين من استخدام بترولهم عبر الأراضي الشمالية كل هذه المصاعب وغيرها زاد الوضع الاقتصادي تأزماً وحرجاً!!.
مع هذا كله يكثر حديث مبالغ فيه حول الفساد وضياع الأموال العامة وتجنيب بعض الوزارات لأموال خارج الولاية العامة للأموال !!.
قرأت في الصحف وعلى المواقع الإلكترونية حوارات عديدة لمتخصصين في هذا الصدد … ولم أخرج بنتيجة حاسمة هل سينفع لرفع الدعم عن المحروقات أم لا !!.
على عهده د. محمد الناير المحلل الاقتصادي الأكثر شيوعاً لا !! … فهو يرى معالجات أخرى غير رفع الدعم عن المحروقات … بينما تسير الحكومة على ما يبدو نحو رفع الدعم غير آبهة بالمواطن المسكين المغلوب على أمره على تصور الكثيرين … لكن الصحيح أن الحكومة تقلب القرار وأثاره على المواطن، مع تأمين حزمة من المساعدات لتخفف وطأة الحالة الاقتصادية النارية.
أهل الإنقاذ وفي مقدمتهم البشير يحرصون أشد الحرص على قدرة المواطن وإحساسه بوجعه المقيم … فلقد ترك الرئيس سنه الأمامية المكسورة على حالها … حتى لا ينسى في غمرة الهموم أيام الشدة والمسغبة … فجل أهل الإنقاذ لم يولدوا وفي أياديهم ملاعق من ذهب!!.
الصعوبات الاقتصادية المحتشدة من عوامل كثيرة تلاقت في هذا الظرف الحساس لا دخل لوزير المالية السيد علي محمود دخلاً فيها … بل أقداره على هذا النحو ليدير دفة وزارة المالية في أسخن الفترات على الإطلاق.
إن جاز لي أن اقترح ” وصفة ” تعالج الأزمة الاقتصادية المستفحلة … أن يقدم البشير مقترحاً متكاملاً ” لعلاج الحالة ” بما فيها تقليص نفقات الدولة خاصة الدستوريين والإجراءات التي تمت وستتم في هذا الصدد بكل صدق وشفافية فالبشير يتمتع بصدقية عالية عند الشعب تؤهله أن يحدث هذا الاختراق الذين أضناهم التعب وتقلبوا مع الإنقاذ من حصار إلى حصار وأن يتزامن مع ” البيان ” الصادق الشجاع إدارة حوار سياسي مع المعارضة السياسية لأجل وضع قواسم وطنية تكون بمثابة خطوط حمراء لا تتجاوزها في حق الدولة السودانية وأيضاً خطوط حمراء لا تتجاوزها الحكومة في حق المعارضين الذين ارتضوا الكفاح السلمي حتى يتم تداولاً للسلطة بشكل سلس وسلمي.
ملخص ” وصفة العلاج ” الشفافية والحرية في التعبير الحر الذي يتمتع بهما أهل السودان … والبشير زاخر بتلك العفوية الطافحة والصدقية وهذان يؤثران على المواطن الذي يهمه في المقام الأول أن تكون قيادة البلاد مشغولة ـ تماماً ـ بمهمة … وأن لا يحس الناس بالفرق بين القمة والقاعدة … ربما تشير الأرقام إلى عدم تأثير خفض مخصصات الدستوريين … ولكن الخطوة مقصودة أن القيادة أولى بالإحساس  بحالة التقشف القصوى … وهذا الشعور هو نصف العلاج وما تبقى يتم بالجدية ومحاربة الفساد والسعي لتقديم القدوة الأمثل في الزهد … غير السعي الحثيث لإيجاد حل سياسي عاجل لقضيتي جنوب كردفان والنيل الزرق اللتين تحتاجان للإرادة والتجاوز وابتداع وسائل تحرك حالة الجمود ومن ثم ” حرب العصابات ” التي تهلك المال الشحيح في هذه الظروف الحرجة.
ولإكمال الوصفة لا بد من الوصول إلى سلام مع دولة جنوب السودان … حيث تحتاج للسودان اقتصادياً أكثر مما يحتاج لها … ولكن أي ” مليم ”  يصرف في الحرب أو تجهيزاتها في الظرف الاقتصادي المتدهور كأنه يلقى في بحر لا قرار له.
الشعب ينتظر من البشير شفافية عالية وصدقية تكشف غموض الأرقام والأحوال ومن ثم سيمضي حتى يحقق أهداف البرنامج الاقتصادي محتملاً الفقر والمسغبة ما دام القيادة هي في المقدمة بحق وحقيقة!!!.
islam al sudanee [is582@windowslive.com]

الكاتب

عادل عبد الرحمن عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أطلقـوا النـار عـلى الـقيـادات .. بقلم: عمـر العمـر
منبر الرأي
لا يمكن حصرها في قسمة السلطة والثروة .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
غندور يكشف أسباب رفض الحكومة للمؤتمر التحضيري
منبر الرأي
أدب السجون السوداني .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربي
بيانات
بيان لقاء الإمام الاتحاد العام للطلاب السودانيين، وبالاتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقائق مخفية عن النوبة .. وتداعيات فصل جلاب وتجريده عسكرياً … بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

عمرو بن كلثوم في نويرستان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

شرارهم في الديكتاتورية شرارهم في الديمقراطية .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

شالووم يوسي قوش الشعب هنا .. بقلم / أسامة سعيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss