باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

المجلس الوطني: آخر صرفية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 24 يونيو, 2012 7:09 مساءً
شارك

تواجه بلادنا هولاً رجيماً أنهى “سردبة” الحكومة الطويلة وقيامها “السداري” بالأمر. هذا زمن الأرماقدون الإنجلية أي سيناريو الكارثة المؤكدة. فجفت مثلاً دوانكي شمال كردفان لأن الجازولين انعدم. وفي هذا هلاك للناس والماشية. وقس على ذلك.
وإجراءات الخروج من الأرماقدون غير عادية أصلاً وربما شاذة. ولذا استغربت لحديث أحمد إبراهيم الطاهر، رئيس المجلس الوطني، للنواب طمأنهم أنهم بمنأى عن المس أو التخفيض في هيكلة الدولة لأنهم منتخبون. ولو لا أنني خضت تلك الانتخابات وأجد نفسي ملزماً بنتائجها لقلت للنواب أنكم جئتم عن طريق “الخج” فأنتم أولى بذهاب الريح في إي إجراءات للوفر. سأترك مثل هذا القول للمعارضين الأشداء على الإنقاذ وانتخاباتها في 2010. ولكن: من قال إن المُنَتخب لا يُحل. فالزعيم الأزهري يا ما حَل برلمانات! وسأكتفي بالقول إن الإنقاذ، متى عزمت، لا تحوشها حرمة إنتخابات. فقد خلعت والي جنوب دارفور المنتخب ونقلته إلى ولاية جديدة رأت وجوب قيامها. فحجة أن النواب منتخبون ولذا لا يخفضون أو يلغون في سيناريو الأرماقدون لن تنطلي عليها . . ولا علينا.
هناك أسباب كثيرة لكي يكون مجلس الشعب في مقدمة من ينبغي أن تطالهم إجراءات إعادة الهيكلة. فلم يكن بيت حكمة للتشريع كما ينبغي، بل مركز فوضي. وبلغ من إزعاجه أن وزراء الحكومة صاروا لا يحترمونه. واشتكى المجلس من ذلك. وانفرط وقاره التشريعي حين أعتدى جنوب السودان علينا في هجليج فاستبدت به حماسة شباب الدفاع المدني مما لايخيل على نوابه بالعمر أو الوظيفة. فأعلنوا بغير داع الجنوب دولة معادية كأن “نور النهار العين تدورلو دليل”. وسبقوا الحكومة لإعلان حالة الطواريء في مناطق الحدود بين البلدين. وكعادتهم طالبوا بتحقيق في تراخي الدولة والأمن حتى اقتحمنا الجنوب. ثم كَرَسوا لما وجدوا أن ذلك غير مجد: ودائماً.
ومن أسبابي لالتماس إنهاء تعاقدنا مع المجلس أنه ربما لم يحسن الرقابة على إجراءات الهيكلة أو التوسع فيها. فقد غمني اللامعقول الذي طرأ للطاهر في أول تعبير له عن الهيكلة. فقال إنه ونايبيه سيقدمان استقالاتهم لحزبهم في إطار ضغط المصروفات ليتصرف في المناصب الشاغرة وفق ما يراه. أو هكذا قال. وغفر الله لك يا الطاهر في سوء ظنك بقريحتنا (أو قريعتنا في خطأ مطبعي مشهور). ولا أزيد. الأنكي أنني وجدت شخصاً في رجاحة العتباني، رئيس كتلة الحزب الحاكم، لا يريد أن يتنزل عند حقائق الأرماقدون. فقال إن الإنقاذ لم تهتم بالاقتصاد إلا مؤخراً لإنشعالها بالحرب المفروضة عليها. وقال، وهنا مربط الفرس، إن الاقتصاد مفردة هامة في الأمن. واضح أن آخر غازي لا يكافيء أوله. فمن انشغل بالحرب بغير اقتصاد حرب باء بفشل نتداعى اليوم للمخارجة منه.
أما أهم أسبابي لحل المجلس فلكي يفسح المكان لبرلمان أزمة وطنية يجمع بين النظر في أوضاع البلاد الدستورية وأوضاعها الاقتصادية. وأن نستنفر للبرلمان الجامع كل القوى الوطنية المسالمة والمعارضة والمحاربة والكيانات الفئوية والمهنية والإثنية والعقدية واللغوية. والفكرة من ورائه مستمدة من المؤتمر الدستوري الذي انعقد في فلادلفيا عام 1786 بعد انحلال أمريكا للصراعات المختلفة التي اكتنفتها بعد استقلالها في 1878. فقد وجد الآباء المؤسسون شجاعة في أنفسهم حلوا بها اتحادهم المشاغب. ثم عادوا وجلسوا إلى بعضهم البعض و”نجروا” دستوراً قائماً إلى يومنا لحمته المساومات وسداه.
لا أكتب عن المجلس عن غل ولا عن طمع في وفورات من حله. فليأخذ نوابه آخر صرفية وفوائد ما بعد الخدمة. فلا لزوم لهم في سيناريو الأرماقدون.

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ولي العهد السعودي وإسقاط أجندة بولس
منبر الرأي
(قصة قصيرة من الألم الحزين) !!.. إنها الحرب يابني أوجعت ومازالت ولكن (ام عضلات دي كلاما تاني) !!.. ( ١ ) .
منبر الرأي
خاب عقلٌ لا تحركه سوى الأحقاد، وأصاب الكويتب (القفه) .. بقلم: حلمي فارس
منبر الرأي
“خَبُوبْ” حكامنا: رسوب في الأخلاق والشريعة والحكمة والمروءة! .. بقلم: عيسى إبراهيم
أكتوبر 1964: وزارة بتاع غنمايا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير يحتفي بإنقلاب الحلو ويختصر مهمته في تقاسم السلطة في جنوب كردفان .. بقلم: مبارك أردول

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا بد من انتفاضه شعبيه مسلحه لاسقاط النظام وأستلهام روح امدرمان لبناء سودان جديد .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

برهان وحميدتي وحمدوك يهنئون جو بادين .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

مفهوم الردة والارتداد .. بقلم: بروف محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss