باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لاتقديس ولاتسيس .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2012 12:08 مساءً
شارك

لاحد منصف يطلب من اصحاب الفضيلة العلماء وائمة المساجد المحترمين  عدم التحدث في السياسة فالسياسة شان عام يحق لاي مواطن في الدولة ان يشارك فيه والمشاركة اشكالها كثيرة منها الخطب ولا احد يمكن ان يقول ان خطب المساجد يجب ان تتجرد عن السياسة لان السياسة امر من امور المسلمين الهامة  اذن الدين والسياسة لايمنعان من تناول الشان السياسي في المساجد ولكن يجب ان تؤخذ هذة بحقها السياسي والديني فديننا الحنيف  ليس فيه رجال دين كلمتهم منزلة وفي طاعتهم مفاتيح الجنة والسياسة تقتضي الراى والراى الاخر اذن الناس كلها تتساوى في تناول الشان السياسي لايفرق بينهم الا القدرات الخاصة لكل منهم
طيب يمكن ان تسالني انت داير تقول شنو من الكلام دا كله ؟ اجييك من الاخر فمثلا لوكان لاحد الائمة في السودان راى  فحواه انه يرفض التفاوض مع دولة جنوب السودان لحل القضايا العالقة بين البلدين او رافض للتفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال (عقار وعرمان) يمكنه ان يقول رايه هذا ولكن دون  ان يصبغه بصبغة دينية بالقول هذا هو راى الدين ثانيا والاهم ان تكون هناك فرصة للراى المخالف له فرصة بمعنى ان تتم مناقشته ومن ذات المنبر اي اذ صدح بهذا الراى في مسجد يسمح للاخر ان يقول رايه  . قد يقول قائل انه بهذة الطريقة سوف يتحول المسجد الي قهوة نشاط  قد ينصرف الناس عن الشعيرة الاساسية وهي الصلاة   بالطبع هذا وارد طيب ماهو الحل ؟ الحل ان نبعد منابر المساجد كخطبة الجمعة عن المواضيع السياسية القابلة للجدل ونحصرها في مبادئ الدين العامة وما اوسعها ففيها السياسة والسياسة تحتاج لمبادي الدين التي تدعو للصدق وعفة اليد واللسان  وكل مايهم المسلم  وان كان هنالك نفر يرى ان المساجد دور عامة  فالتقام فيها الندوات السياسة لمناقشة اي موضوع  فالندوة اصلها راى وراى اخر
المشكلة التي نحن بصددها هنا هي استغلال خطبة الجمعة التي فيها مرسل واحد هو   الامام  ومستقبلون هم المامومين  لتمرير بعض الاراء في القضايا المختلف عليها  كالمسائل السياسية الماثلة الان . فمبدا التفاوض مع الغير في حالة الخلاف المفضي للصراع  امر لاخلاف عليه دينيا  ولكن الاخذ والعطاء اي التنازلات والمكاسب امر تحكمه عوامل كثيرة لعلها اهمها قوة مناعة الدولة الداخلية والخارجية وهذا امر مختلف على تقديره فمن حق هيئة علماء السودان الموقرة ان ترى (التفاوض مع قطاع الشمال عبث) ومن حق اخرين ان يرون انه عمل جاد وحتمي وبهذا تكون الشغلانة خرجت من دائرة الحلال والحرام  وليقل كل رايه وعلى متخذ القرار ان يتخذ القرار وفقا للراى العام او لتقديراته التي يراها
ومع كل الذي تقدم فالدولة العصرية تقوم على التخصص بمعنى ان للدين علماء وللسياسة مختصين وللاقتصاد خبراء وللهندسة مهندسين وللطب اطباء وللقانون فقهاء الخ … ولكن معرفة اساسيات الدين واجبة لانه لاتستقيم العبادة الا بمعرفة وفي نفس الوقت المشاركة السياسية امر لابد منه لانه حق لاي مواطن  الا من ابى ومن هنا ياتي التداخل بين الاثنين ولعل العاصم من الذلل هو عدم تقديس السياسة او تسيس الدين اي يؤخذ كل بمستحقاته ومطلوباته  والله اعلم وعلى قول امامنا مالك من قال الله اعلم فقد افتى
عبد اللطيف البوني [aalbony@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في الجزيرة صراع السياسة والقانون .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

تعيش الحكومة !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

طريق أمدرمان-القبولاب-دنقلا: الماضي والحاضر .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عيب .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss