باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وضاع الحلم ياولدي (1) .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2012 6:42 مساءً
شارك

أصل الحكاية

إخترت هذه الجزئية من تقرير نشر في صحيفة (اليوم السابع المصرية) ، بتاريخ 16/5/2011 عن مشجعي (ألتراس) بالاندية المصرية وقبل التعليق أقدمها كما جاءت في الصحيفة دون حذف أو إضافة والتي جاء فيها :(للألتراس ثلاثة أعداء رئيسين، لا يمكن التصالح معهم، أولهم الشرطة، وثانيهم ألتراس الفريق المنافس، وثالثهم الإعلام.
لذلك لم يكن من السهل دخول عالمهم السرى، والعثورعلى ألتراس حقيقيين، وإقناعهم بالحديث مع “اليوم السابع”، فهم يعتبرون أن الألتراس الحقيقى هو من لا يظهر فى وسائل الإعلام المختلفة ولا يكتب اسمه ولا تظهر صورته على صفحات الجرائد، وهو ما دفع أعضاء الألتراس أثناء الحديث معنا الى التشديد على ضرورة عدم ذكر أسمائهم.
“إنكار الذات” بالنسبة لهم من صميم فلسفة الألتراس، القائمة على اندماج الفرد فى إطار المجموعة، والالتزام التام بقواعدها وقوانينها التى تفرض عليهم التزام العقلية الجمعية، ونبذ الفردية، إضافة إلى قيود أخرى، لا يتم الإعلان عنها لغير أعضاء الألتراس، ويعد استخدام الطنبور، والشماريخ، والظهور ملثمين فى المعارك، من أهم معالم أفراد الألتراس.
والألتراس هى كلمة مشتقة من اللفظ اللاتينى “ultra”، وتعنى الشىء الفائق، وقد استخدم اللفظ منذ ستينيات القرن الماضى للإشارة الى نوع من مشجعى الكرة، تربطهم فلسفة خاصة وروابط قوية، وطريقة تنظيمية تشبه عصابات الشوارع، وهم يختلفون عن المشجع الكروى العادى، لأنهم يتحركون دائما فى مجموعات، ويتصرفون جميعا بروح الفريق، إضافة إلى عدم وجود قائد لهم، ويقول أحد أعضاء ألتراس الوايت نايتس “الزملكاوى”: نعتبر أنفسنا اللاعب رقم 12 فى الفريق، ونتصرف جميعا وفقا لعقلية الألتراس، ونحذر التصرف الفردي، والظهور الإعلامى) إنتهي .
المتابع للأزمة التي يعيشها نادي الهلال ، هذه الأيام يلحظ أن مايسمي بروابط المشجعين، بمافيها (التراس) تقوم بأدوار مفصلية في هذه الأزمة، إذا حاولنا وضعها في مقارنة مع التعريف أعلاه عن فلسفة (ألتراس) في التشجيع ، خاصة في الفقرة التي تقول (يعتبرون أن الألتراس الحقيقى هو من لا يظهر فى وسائل الإعلام المختلفة ولا يكتب اسمه ولا تظهر صورته على صفحات الجرائد، وهو ما دفع أعضاء الألتراس أثناء الحديث معنا الى التشديد على ضرورة عدم ذكر أسمائهم.) أو الفقرة التي تتحدث عن العقل الجمعي وإنكار الذات وعدم وجود قائد لهذه المجموعة ،سنجد أن المشجعين عندنا بصفة عامة نجوم .. تتصدر أخبارهم وتصريحاتهم وتحركاتهم صفحات الصحف ،ووسائل الإعلام الأخري ، ولا أبالغ إذا أكدت علي أن الصحف الرياضية لاتخلو يوميا ، من أخبار وتصريحات وحوارات وبيانات ، مع المشجعين وروابطهم ، ولن ابالغ إذا ذكرت ان بعضهم (ساكن رسمي) في بعض الصحف الرياضية إن لم يكن جميع هذه الصحف . يناقشون مع الصحفيين أحوال الأندية ، أزماتها، الصراعات ، الإنتصارات ، البطولات ، وينتهي اليوم بخبر أو بيان إن لم يكن حوار مع صورة للمشجع النجم  .
في ازمة الهلال تحول مايسمي بروابط المشجعين ، لأوراق ضغط في القضية المطروحة الآن في الساحة ، وبعيدا عن قناعتي أنهم مجرد قطيع يساق لتنفيذ أجندة رخيصة ، وأنهم في الاصل ليسوا مشجعين لهذا النادي ، بل منفذين لأجندة ، فهم علي ارض الواقع  ينتحلون شخصية المشجع ويتحركون وفقها .. آخر المهازل إجتماعهم مع هيثم مصطفي لمناقشة الأزمة ، هكذا اوردت الأخبار .. ديل مشجعين؟.
كنت أتمني الوقوف علي تفاصيل مادار في هذا الإجتماع ، رغم إمكانية إستنتاجي لمادار فيه .. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ، وسأجتهد في الإجابة عليه غدا ، هل يمكن أن التفكير في حلم البطولة الخارجية ، مع هذه النوعية المحسوبة مشجعين؟
أواصل
hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العدالة الامريكية الاستيلاء علي الاموال السودانية المساواة بين الجاني والضحية .. بقلم: محمد فضل علي..كندا
منبر الرأي
أنصار الحرب وأعداء المدنية: إلى متى أوان الفطام…؟!
Uncategorized
مطاردة الأشباح.. كيف سيسترد وجدي صالح أموالاً في بلد تحترق مؤسساته؟
بيانات
حزب التحرير: يا حكومة البشير، متى أصبح السودانُ ولايةً أمريكية؟!
منبر الرأي
المراة بدول الخليج وعقبات الزواج منها .. بقلم: احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ماذا بين منصور خالد و عبد الله علي ابراهيم !! .. بقلم: العوض المسلمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دلالات رسالتين كردفانية ودارفورية إلى الحكومة السودانية والوسطاء .. بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

الصين ونظام ري جديد بالجزيرة .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مبروك ولكن: ليتدارك الإسلاميون سمعتهم … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss