باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

قراءة في تحالف اتحاديين مع الجبهة الثورية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2012 8:05 صباحًا
شارك

وقع عدد من القيادات الاتحادية, علي وثيقة تحالف مع الجبهة الثورية, و هي خطوة لها انعكاساتها السياسية, خاصة وسط القاعدة الاتحادية الرافضة لمشاركة حزبها في حكومة القاعدة العريضة, و الملاحظ إن الوفد الذي ذهب للتفاوض مع الجبهة الثورية, رغم تباين المواقف السياسية التاريخية بينهم, منذ تكوين التجمع الوطني الديمقراطي كتحالف مناهض لسلطة الإنقاذ, و أيضا رغم النزاعات الاتحادية الداخلية, إلا أنهم حاولوا يجمعوا صفوفهم و أن يقذفوا حجرا في الماء الراكد, و قد أعتمد هؤلاء في خطوتهم, علي الرأي الغالب وسط القاعدة الاتحادية الرافض للمشاركة في السلطة مع حزب المؤتمر الوطني, و إن كان الرفض في حالة سالبة, أي دون عمل يعبر عن هذا الرفض, و بالتوقيع علي الوثيقة, يجب أن يكون هناك فعلا يدعم الرفض و يحوله من حالة سالبة إلي حالة موجبة تستنهض الجماهير ذاتها لكي تناضل لتحقيق دولتها الديمقراطية التعددية, و تسعي لتحقيق الأهداف, و التي أكدت عليها الوثيقة, عندما حددت الهدف و تباينت في الوسائل ” ألعمل علي إسقاط النظام” و قد تباينت الآراء حول الوسائل المستخدمة, و أكدت المجموعة الاتحادية إن وسائلها هي النضال السلمي, و لكنها احترمت خيار الجبهة الثورية في العمل المسلح, و تكامل الوسائل مرهون بعملية التنسيق بين دعاة الخيارين.
إن توقيع الوثيقة بالفعل يعد تحولا من حالة السكون إلي حالة الفعل السياسي, باعتبار إن هناك رؤية اتحادية, تعتقد إن حالة الشتات وسط الحركة الاتحادية, و مشاركة بعض القيادات بأسماء مختلفة مع سلطة الإنقاذ, جاء لغياب البرنامج السياسي الذي يجمع هذه القاعدة, و معروف إن الحركة الاتحادية منذ تكوينها كانت تجتمع علي برنامج سياسي, بدأ بوحدة وادي النيل في مرحلة ما قبل الاستقلال, ثم بالدولة الديمقراطية التعددية في عهد الشريف حسين الهندي, و بعد موت الشريف حسين, حاول الشريف زين العابدين الهندي إن يحي هذا المشروع,  و كان يعتقد الشريف زين العابدين, و هو اعتقاد صحيح, أن الإنقاذ ليست حزبا واحدا هي تحالف بين الإسلاميين و العسكريين, و الشعارات الإسلامية المرفوعة, بهدف كسب القاعدة الإسلامية و حياد البعض, و بعد ما تم إبعاد الدكتور الترابي من السلطة, و التقي الشريف مع الرئيس البشير في القاهرة, أتفق معه علي بناء تحالف يحكمه برنامجا سياسيا وطنيا, علي أن تكون قاعدة التحالف الاجتماعية الطبقة الوسطي, و لكن هزمت فكرة الشريف و جاءت هزيمة فكرته من القيادات التي كانت ملتفة حوله, و التي كانت تبحث عن مصالحها الذاتية, و استبدل المشروع الوطني, ببعض المناصب الدستورية و الولائية, فغاب المشروع الوطني وبقيت المصالح الذاتية, و الظرف التاريخي الذي تمر البلاد به الآن, بسبب غياب هذا المشروع الوطني, لذلك حاولت بعض القيادات الاتحادية أن تثير غبارا شديدا في الساحة السياسية, و أن تضع القاعدة الاتحادية أمام خيارها الرافض للمشاركة إلي فعل ثوري لإسقاط النظام. و في نفس الوقت تؤرق مضاجع النظام الذي اعتقد إن اتفاقه مع دولة الجنوب يعني إنها جبهة المعارضة, و قد جاء ذلك في خطاب السيد رئيس الجمهورية في البرلمان في انعقاد دورته السادسة حيث أشار إلي إن الذين يريدون إسقاط النظام قد عجزوا, ثم اعتقد أن الاتفاق يعني نهاية للكل, و بهذا الاتفاق تريد عناصر الاتحاديين و حزب الأمة القومي التي شارك في الحوار مع الجبهة الثورة أن تؤكد إن ضعف المعارضة حالة مؤقتة, ثم تبدأ الجماهير في الاستنهاض, باعتبار إن الإنقاذ نفسها في حالة موت سريري و هي عجزت لتحقيق السلام و الاستقرار و الحياة الكريمة للمواطنين, و من هنا يبقي لا يصبح الاتفاق اتفاق أفراد بقدر ما هو تعبير عن حالة رفض لكل مناهج الإنقاذ و المشاركة معها و محالة لاستنهاض الذات الفاعلة في الجماهيرو الابتعاد من اليأس.
إن إصرار المجموعة الاتحادية علي إظهار خيارهم في الوثيقة له مدلولاته السياسية, الذي يوضح أن الدولة الديمقراطية التعددية, لا يقيمها أصحاب الأيدلوجيات اليمينية و اليسارية و الطائفية , و لا المؤسسة العسكرية, و لا أيضا حملة البندقية, أنما الدولة التعددية الديمقراطية, تقام بنضال الجماهيري الوعي, و باستنفار الطبقة الوسطي المدركة لتناقضات الواقع الاجتماعي و إشكالياته, و المستوعبة لدورها التاريخي في صياغة البرنامج السياسي الوطني, الذي يجمع حوله أكبر قطاع من الجماهير, لذلك لم تغيب عن المجموعة أن النضال السلمي, هو الذي يخلق الوعي السياسي عند الجماهير, و يجعلها مدركة لحقوقها و واجباتها, و هذا الوعي هو الذي يخلخل أركان النظام, و يفقد النظام القدرة علي المناورة و التكتيك, و يعري النظام الذي لم يعد لديه أية مشروع سياسي, لا من قبل و لا من بعد, و كشفت التجربة خواء هذا المشروع, الذي تحول فقط للسيطرة علي مؤسسات الدولة و استحلابها. فالمجموعة الاتحادية كان دافعها الأساسي, هو كيفية الخروج من حالة السكون, رغم توفر كل العوامل التي تؤدي إلي الانتفاضة, و هي تريد بخطوتها هذه أن تدفع الحركة الجماهيرية بصفة عامة, و الاتحادية بصفة خاصة ,إلي الدور الوطني الإيجابي, و الهادف لاسترداد الدولة التي سلبت بالليل.
رغم مشاركة بعض المجموعات الاتحادية مع الإنقاذ, و لكنهم لا يجرؤ أن ينتقدوا هذه الخطوة كمؤسسات سياسية, و هم يعلمون إن مشاركتهم مع السلطة, هي مشاركة من أجل تنفيذ مشروع المؤتمر الوطني, و هذه ليست من عندي, أنما كررها الرئيس البشير مرارا, عندما قال في أحاديثه إن حكومة القاعدة العريضة هي من أجل تنفيذ مشروع المؤتمر الوطني الانتخابي, و بالتالي من ليس لديه مشروعا سياسيا, و انحاز لمشروع سياسي لحزب أخر, لا تكون لديه الجرأة لكي ينتقد الآخرين, و أيضا الذين قبلوا أن يكونوا  “مضافا إليه ” يبتعدون عن السجال السياسي, أو الدخول في صراعات لأنهم دائما يحاولون كيفية حماية مصالحهم الذاتية.
القضية المهمة هي استعادة جذوة النضال السلمي, باعتبار إن الاتحاديين إذا وجدوا البرنامج السياسي و التفوا حوله, هو الذي يوحد مجموعاتهم التي تفرقت إلي أحزاب و كل حزب بما لديهم فرحون, هذه الفرقة هي التي أضعفت الحزب و خرجته من دائرة المبادرات السياسية, و لكن تجمع الاتحاديين مطلقا لن يكون من أجل التحالف مع القوي الديكتاتورية.
لكن يظل السؤال المهم: ما هو الدور السياسي الذي يمكن أن تلعبه هذه المجموعة الاتحادية, لخلق برنامجها السياسي الذي تفتح به حوارا سياسيا وسط القاعدة الاتحادية, لكي تحرر أغلبيتها, من التزامات اجتماعية, و ولاءات عطلت قدراتها وعطائها؟
هذا السؤال يجب أن تجاوب عليه المجموعة المشاركة, و أيضا النخب المؤيدة للاتفاق. و الملفت في المجموعة التي تحاورت إن كانت في الجبهة الثورية أو في حزبي الاتحادي و الأمة جميعهم كانوا قد تحاوروا مع الإنقاذ, إن كانوا في اتفاقية السلام الشامل, و اتفاقية أبوجا و اتفاقية الدوحة أو في الحكومة ذات القاعدة العريضة ” صفة و ليست واقعا” قد وصلوا إلي قناعة في كل تلك الحوارات إن ألإنقاذ لا تف بعهودها و لا تلتزم بشيء مطلقا, باعتبار ليس هناك أية قناعة داخلها, حتى و إن كانت من نفر قليل أنهم مع الدولة الديمقراطية التعددية, هذا الثبات في الموقف الداعم للديكتاتورية هو الذي يجعل الناس تبحث عن وسائل تعينها علي تحقيق الدولة الديمقراطية, و معروف إن رفض التحول من دولة الحزب إلي دولة التعددية السياسية هي التي تصنع العنف كوسيلة لتحقيق الغاية, و ما دامت عقليات الإنقاذ تجتر منهجها الرافض للتحول سيظل الوطن يعاني من النزاعات و العنف, و لذلك نسأل الله أن يرد صواب العقل.
أعتذر للقراء للانقطاع عن الكتابة إلي ما بعد عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا و علي الشعب السوداني و الأمة الإسلامية و هي تحقق مقاصدها و يعم عليها السلام و الاستقرار و كل سنة وأنتم تنعمون بالسلام و الحياة الحرة الكريمة.   

zainsalih abdelrahman [zainsalih@hotmail.com]

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
غرانفيل وقاتلوه في “كلهم أبنائي” .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
رسالة عاجلة لمعالي وزير الصحة الدكتور اكرم التوم و لجميع اعضاء الحكومة الانتقالية .. بقلم: بخيت النقر
منبر الرأي
أبا والشيوعيون: عنف البادية واستقالة سر الختم الخليفة (18 فبراير 1965) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
محن سودانية -20- ….مصطفي عثمان اسماعيل
الأخبار
تجمع المهنيين السودانيين يعلن فتح دفتر الحضور الثوري لكل قوى الثورة لاستكمال هياكل السلطة الانتقالية واستحقاقات التحول الديمقراطي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسيرة الزحف الأخضر وكشف المستور .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة من محمد أحمد المهدي إلى الجنرال غردون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

العدالة لنا ولابن ابراهيم الشيخ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤشرات بدايه شلل الذراع الايمن لقهر الشعوب “الامبريالية الامريكيه” .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss