باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

العقلية المنهكة .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2012 5:05 صباحًا
شارك

الحديث عن الارتباك في قضية النائب العام المصري لا يتطلب إبانة غير انه لا يؤطر التوصيف الشامل للحالة.
اقالة عبدالمجيد محمود ثم التراجع عنها ينطوي على ملمح من أزمة صنع القرارفي قمة المؤسسة المصرية. الأزمة ناجمة عن غلبة عقلية الهواة في مواقع رجال الدولة المحترفين. هناك بون شاسع بين احتراف لعبة السياسة واحتراف سياسة صنع القرار.
مفارقة محزنة خروج النائب العام في ثوب المنتصر دفاعاً عن حرية المواطن المصري. عبدالمجيد محمود لم يتشبث فقط بمنصبه بل أظهر شجاعة في الدفاع عن استقلالية القضاء. كل موقف يؤكد تأمين الأجهزة القضائية ضد تغول السلطة التنفيذية يؤمن حرية المواطن.
عبدالمجيد محمود لم يربك مؤسسات الدولة وحدها بل طال إرباكه الرأي العام. الرجل تسربل جرأة تستوجب التقدير عندما استعصى على قرار رئاسي. ذلك موقف لا يجنح إليه كل الرجال. النائب العام لم يهز فقط هيبة مؤسسة الرئاسة بل ذهب إلى تعرية حالة الفصام في الدولة.
إقالة عبدالمجيد محمود مطلب شعبي غداة انبلاج الثورة. في سيرة الرجل كثير مما أثار غضب الجماهير الثائرة. إزاحة الرجل عن منصبه لم يكن أنذاك مهمة عصية بل خطوة في متناول الجميع. للشرعية الثورية أكثر من قناة وأكثر من ذراع. الغفلة السياسية أطالت بقاء الرجل في مكتبه. الغفلة نفسها نقلته من قفص الاتهام إلى منبر النزاهة. كأنما لم يكن مطارداً باتهامات ثقال برز النائب العام يتحدى مؤسسة الرئاسة منافحاً عن استقلال القضاء والمواطن.
عقلية الهواة وحدها منحت الرجل بطاقة الحصانة في المرحلة الأولى وشرف البطولة في الدور الثاني. تلك هي العقلية غير المدربة على نحو احترافي قادر على الفرز بين المرشد والرئيس أو الحزب والدولة أو الجماعة والشعب. مثل هذه العقلية تراوح في خطواتها بين الارتجال والانفعال ومن ثم تجنح إلى التخليط بدلاً عن البناء المؤسسي فتنداح تداعياتها السلبية على الجميع. أنها عقلية مبنية على الاحتكار الرافضة للحوار وعلى الاستفراد النافية للمشورة. تلك هي عقلية الاقصاء المفضية إلى الحال الكارثية في غزة حيث تعامت الرؤى عن استبعاد الفارق بين الدولة والثورة عن المقاومة والمواطنة.
تلك هي عقلية الإقصاء نفسه المنتهية إلى التشطير في السودان حيث التبست الرؤى فلم تعد تبصر الحدود بين الحزب والوطن بين العضوية والرعية.
كل المبررات المصوغة في أزمة النائب العام تفضح عجز صانعي القرار تجاه أداء سياسي على مستوى الدراية السياسية والدربة القيادية. انتصار رجل في وجه مؤسسات الدولة لا يعزز الثقة في طاقم القيادة. كسب القضاة معركتين على حساب الرئاسة لا يهز فقط هيبة الدولة بل يشكك المواطن في المستقبل. من أكثر ما يميز مصر دولتها المركزية القوية الضاربة جذورها في عمق التاريخ. الصراع بين مؤسسات الدولة ورجالها يفضح خللاً بنيوياً في تركيبتها.
تحميل رجال الرئيس أزمة النائب العام محاولة قصيرة النفس لاحتواء الأزمة العارضة إذ أنها عاجزة عن تضميد جراح مؤسسة الرئاسة. حين يخفق رجال الرئيس في تحديد مسار البوصلة القويم فإنهم يتحولون إلى عبء ينهك الدولة برمتها. من يختار رجال الرئيس؟ تلك هي القضية!

Author
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مذبحة العدالة الأممية: هل هذان أحقا بالملاحقة أم البشير؟!!. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
حريات لا أسكت الله لك حسا .. بقلم / أسامة سعيد
منبر الرأي
قبيلة الأمرآر البجاوية كانت من حلفاء سلطنة الفونج عبر العبدلاب
الأخبار
السودان: لجنة المعلمين تشكك في أرقام وزارة التربية بشأن عودة 26 ألف مدرسة للعمل
شجرة المسكيت في السودان: بين التحديات البيئية والفرص الاستثمارية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ازمة الاعلام السوداني في ظل التحديات الحالية-بين سمية المطبعجي وزهير حمد والذكاء الصناعي…مقارنة!

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

بمناسبة عيد ميلادها الواحد والسبعين: فيروز: زاد الطريق الطويل .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

في هدر موارد البلاد بعض نماذج: مركز النيل للأبحاث والتقنية وقصر الشباب للأطفال .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفريق ياسر العطا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss