حريات لا أسكت الله لك حسا .. بقلم / أسامة سعيد
ففي السابع والعشرين من أبريل صُدمت مثل كثيرين من اصحاب المصلحة في وجود رئة يتنفسون بها بأن هذا الْيَوْمَ اخر يوم لحريات وسوف تتوقف فيه عن الصدور فهذا يعني بالضرورة توقف التقارير الصحفية المشغولة بمهنية عالية والهادفة لرفع مستوى الوعي والتبصير بقضايا وموضوعات شائكة تهم الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك توقف نقل الخبر الصادق والامين والاهم هو توقف صوت المهمشين في دارفور وجبال النوبة وشرق السودان وكل اصحاب المطالَب والمظالم في طول السودان وعرضه ، وعلي سيرة شرق السودان حريات بالنسبة لنا كانت الواجهة الإعلامية التي عرّفت العالم بأن هناك شعب منسي يعاني من ظلم وإهمال متطاول حريات فتحت لنا ابوابها فكانت حقيقةً صوت من لا صوت له.
لا توجد تعليقات
