باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محمود .. ماذا أكتب؟ .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 17 يناير, 2013 7:41 مساءً
شارك

أصل الحكاية

ماذا أكتب ؟ ظللت أسأل نفسي هذا السؤال ساعات طويلة ، بعد أن تلقيت خبر رحيل الفنان محمود عبدالعزيز ، هل أكتب كلمات كالكلمات ، تشبه بعضها بعضا تقال في مثل هذه اللحظات ؟ أكتب عن الفقد الجلل عن الحزن الكبير ، أم عن الرحيل المر الحقيقة التي يصعب علينا إمتصاصها رغم قناعتنا أن الموت قادم .. قادم ولاهروب منه ؟ هل أكتب عن موت محمود عبدالعزيز أم عن حياة محمود ؟ عن طفلته (حنين) الذي أبكت كل من تابعوها عبر التلفزيون وهي تتحدث عن معاناة والدها مع المرض؟ أم أكتب عن الدموع التي سالت أنهارا من معجبيه وعشاق فنه منذ أن وصل الخبر (مات محمود دماغيا) ؟
هل أكتب عن الأمل الذي عزينا به أنفسنا ، والأخبار تنقل إلينا عودة الحياة إلي بعض الأجزاء الحيوية ؟ أم عن عودة اليأس سريعا بعد التأكيد الطبي أن عودة هذه الحياة لايعني تجاوز المرحلة الحرجة ؟
هل أكتب عن الحب الحقيقي ؟ المعني العميق الذي تعلمته من شابين أمين سيداحمد وأحمد الطيب (بطة) شباب في عز الشباب من شباب الدروشاب ، شباب عادي مثل ملايين الشباب ، محمود عندهما نموذج ، بفهم عالي ووعي نادر ، أحبوه لأنه فنان مبدع وإنسان ، يتحدثان عنه بفخر وإعجاب فهو منهم ، يمشي مثلهم ، يتكلم مثلهم ، يعيش مثلهم يأكل ويشرب ويسكن مثلهم في حي شعبي ، لم يبتعد عن حياتهم لحظة ، لم يبحث عن برج عالي يعلن من خلاله إنسلاخه عن بيئته التي تفتحت عليها عيناه ، لم يبحث عن قصر منيف ولا الشقق الديلوكس ، فظل خياره الدائم ( المزاد بحري) الحي العريق. لذا ظل محمود عند أمين وأحمد وعند عشرات الآلآف من الشباب إن لم يكن ملايين يختلف عن غيره من الفنانين الشباب ، فهو حسب تعبير الكثيرين لايشبهه أحد .
لا أعرف ماذا أكتب ، وأنا أري الحزن يكسو وجوه معظم قابلتهم في هذا اليوم ، الحزن يسيطر علي كل شيء ، الأرجل ثقيلة لاتكاد تحمل الجسد ، العيون بعضها يبكي والبعض توقف لحظات ليواصل ، الأيدي ممدودة لا إراديا لتقبل التعازي ، كل من تلقي خبر الرحيل في المنزل أو الشارع ، في المواصلات أو في مكان العمل ، يؤدي واجب العزاء لمن يلتقيه ، لوالدته ، لوالده ، اشقاءه أصدقاءه ، زملاءه في العمل .. ( محمود مات البركة فينا وفيكم .. البركة في الشعب السوداني .. ربنا يرحمه ويصبر أهله .. الفقد كبير .. عظيم .. جلل )
لا أعرف ماذا أكتب ؟ لا أعرف ماذا أكتب؟ فلاتوجد كلمات تستطيع إستيعاب لحظات الفراق والوداع الأخير ، وإن كان من كلمات أخيرة يمكن أن أكتبها فهي أن يوم رحيل محمود عبدالعزيز 17 يناير 2013 ، هو ذات اليوم الذي رحل فيه عنا فنان عظيم هو الراحل مصطفي سيداحمد 17 يناير 1996 ، لهما الرحمة .

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مجموعة دعم الثورة السودانية بقلاسقو: بيان حول الوضع في السودان عقب مظاهرات (مليونية) 17 نوفمبر
منبر الرأي
كيف نقرأ تعيين مني اركو مناوي حاكما لإقليم دارفور ..؟ .. بقلم: الطيب الزين
الأخبار
إعفاء منظومات الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك والرسوم الحكومية
تقارير
رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء على مستقبل السعودية
بيانات
نجاح كبير للمبادرة الشعبية لدعم وتطوير مستشفي امدرمان التعليمي .. الشعب السوداني يتنادي لدعم المستشفي بالجهد الشعبي الخالص

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هنادي الصديق وريم والرأي السديد .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

سقاية شجرة التسامح السياسي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

هذا القانون المقيت، لا ترقيعه، بل يجب إلغاؤه !!! (2-2) .. بقلم: صديق عبد الهادي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“الفيل” يضرب حلفاء ومنافسين ومغلوبين على أمرهم

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss