باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عبد الخالق محجوب أنثربولجياً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 أبريل, 2013 11:32 صباحًا
شارك

من بين الأوراق التي ناقشتها ندوة اتحاد الكتاب السودانيين الأخيرة واحدة عن أستاذنا عبد الخالق محجوب كعالم اجتماع أو أنثربولجي. كتبت الورقة الدكتورة رقية أبو شرف بنت أخت أستاذنا. وتعذر على رقية حضور الندوة فطلب مني كمال الجزولي تقديمها عنها. وأعتذرت بكثرة الشاغل ولكنه انتهرني قائلاً: “ما فالقنا أستاذي أستاذي أها دي ورقة عنو، أستذو لينا”. قلت له: “أستاذنا عرفناه بت أختو مالا. كمان بقت علينا حكاية أهل البيت”.
لن يصدق كثيرون أن بوسع أستاذنا أن يكون انثربولجياً. وهؤلاء تعودوا أن يكون حقل الأنثربولجيا القبائل والقرى القصية. ولكن تقدم علم الأنثربولجيا حتى صارت الأمة جمعاء حقلاً من حقوله. وبهذه الفسحة يصبح مثل أستاذنا، الذي يدرس تراكيب المجتمع بقصد تغييره، أنثروبولجياً من الدرجة الأولى. وأختارت رقية كتابه “الماركسية وقضايا الثورة السودانية” لتحليله لبيان أوجه أنثربولجية أستاذنا. فأعتبرت الكتاب سجلاً إثنوغرافياً. والإثنوغرافيا هي الوصف الثقافي لجماعة ما. وهي ما ينتجه الأنثربولجي بعد عمل ميداني بين مثل تلك الجماعة. و”الماركسية . . . ” هو نقرير المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي في 1967. فلا يُنسب بشكل حرفي لأستاذنا ولكنه كان العقل المدبر من ورائه. فصار المشاركون له في وضعه مثل مساعدي الأبحاث بقيادة المايسترو. وصدر التقرير في طبعتين لاحقتين وأحزنني خلوهما من تقديم يضعهما في زمانهما ويدنيهما من زمننا.
توقفت عند نص قيم جداً لأستاذنا في الورقة من كتابه “أفكار حول فلسفة الأخوان المسلمين” صدر في نفس عام 1967. ولم تقع عيني عليه قبلاً. ناقش فيه موضوع الدين والسياسة من جهة إستغلال الأول في الثاني. وجاء بقول رصين في طرق مكافحة هذا الاستغلال. فقال إنه لن يغنينا لدرء هذا الإلتواء بالدين أن نقصر جهدنا على الدفاع عن الدولة العلمانية أو المدنية، لو شئت، وفصل الدين عن الدولة. ومع ذلك فالموقفان مبدئيان لرفع الوعي الاجتماعي ولحفظ وحدة بلدنا. وهي وحدة لن تقوم لها قائم مع استشراء التعصب الديني.
وبالطبع صار ما حذر منه أستاذنا انفصالاً وتاريخاً. وبقيت بعد قضية الدين والدولة. وها هو مصطفي إسماعيل بالأمس يعود لسيرة البحر. وهنا أهمية النظرة المبتكرة لأستاذنا التي جاءت بعد التحذير من التعصب الديني ووجوب استنهاض الطلاب خاصة لصون أنفسهم منه. فقال إن على حزبه الشيوعي أن يعمل بين الطلاب كطاقة فكرية تضع الدين في مجرى التقدم. وجاء بنقد لحزبه غير مسبوق وغير ملحوق. فوصفه بأنه قصر عمله بين الطلاب كطاقة للتأجيج السياسي ولم يستصحب ملكاتها الفكرية نحو المجتمع التقدمي. وقد بلغ استنزافهم التأجيجي في وقتنا هذا حد طمام البطن من السياسة في الجامعات. وبدا المؤتمر الوطني يفوز بالتزكية باتحاداتها.    
وضع أستاذنا اللبنة الأولى لهذا العمل الشيوعي المغاير بين الطلاب بكتابة “أفكار . . ” وسط مشاغل عديدة. يا لوحشته!  يا حليلو!
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان رداً على تصريحات الفريق جرهام بشأن وقف إطلاق النار بجنوب كردفان
الذين خانوا الثورة ووقفوا مع الانقلاب مهما فعلوا لن ينهضوا من قبورهم .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
حوار مع زيارة خاصة لمحمد علي جادين .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
معمر القذافي .. عقيداً دولياً وقرصاناً جوياً! (الحلقة الثالثة) .. حسن الجزولي
منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن أصفق لمحكمة الجنايات الدولية إذا اعتقلت البشير! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إفشال السلام: وثيقة الدوحة وترويض دارفور .. بقلم: عمر قمر الدين إسماعيل وأنيت لاروكو

صلاح شعيب
منبر الرأي

مشروع الجزيرة هو بوابة العبور الاخيرة نحو تفكك الدولة السودانية!!. بقلم: صديق عبدالهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

الإيديولوجية وصناعة الثنائيات المدمرة: “رؤية فيما كتب الكتور التجاني عبد القادر” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss