باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

سنوات خدعات: ينطق فيها الرويبضة .. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 24 أبريل, 2013 7:32 مساءً
شارك

كفى بك داءً

أعاد الطيب مصطفى في عموده الثلاثاء الماضي البذاءات المعهودة عنه ردا على البروفسير عبد الله علي ابراهيم وقد كان عبد الله وجه الطيب في كلمات رصينة أن يستر نفسه ويصفي  جريدته بعد أن وغلت في فاحشة صراح تكسب منها مال الحرام مرضا فوق مرضها. دبج الطيب كما هي العادة كلمة من اللغو الخالص، كل سطر فيها شتيمة للحي والميت، لكن لم يذكر ولا إشارة “إعلان الجنس اللطيف” الذي قام بشأنه عبد الله محتسبا. عاب الشائب الذي لا يختشي على عبد الله تقدم العمر في شأن الوطن كأنه هو الصبي في المهد بينه والردى أشواط بعيدة، والموت إن صاد غيره سيصيد الطيب لا بد في ساعة لا ريب فيها لا ينفع عندها التنطع بالبذاءة. سيُسأل الطيب ساعتها، ماذا فعلت بعمرك الممتد، فيم قضيته، أنصرت مسكينا أم حبست دما أم مشيت بين الناس بالخير؟ فماذا سيقول؟ شتمت فلانا وفلان، وأشبعت علانا سبابا، شهرت بهذا ونكلت بذاك، أثرت الحرب ما استطعت والفتنة كلما واتت الفرصة، وشيت وكذبت ولفقت ما شئت، منتهى لذتي التنابذ وأحسن حرفتي خبيث اللفظ  قبيحه.
أي سنة سيترك الطيب متى واتته المنية والساعة إلا ساعة، بماذا سيذكره الناس وبأي فضل، والعباد جميعهم على بذاءته وفحش لسانه شهود، المعجب به والناقم عليه سواء. أي تركة سيخلف الطيب وأي مثال؟ أمثال الأرعن الذي لا يلجمه لاجم، أم المزهو بنفسه معجب لا يشكم غروره حتى ذكر الله، أم الجلف أعمته العصبية لا يرى سوى صورة نفسه. سيُسأل الطيب لا بد كذلك، المال يا مسكين، من أي عمل كسبته وفي أي وجه صرفته؟ أيقول عندها من “إعلان الجنس اللطيف” أم من التلبيس والتدليس أم من الرياء ربما، وصرفه، أسيقول على العنصرية أبشر بها أم الفتنة أزرعها وأرعى نباتها أم السباب والقذف لا أتوب عنهما أم ربما تزلف السلطان ومكائده؟
يظن الطيب، أنه ببذاءته يخيف، لكن الواقع أن الذين يسوءهم قوله يتحاشون فحشه لا خشية منه ولكن صونا لألسنتهم من مجاراة لغوه، والنصيحة مبذولة بتحاشي مثله وقول السلام. أغرت مبيعات الإنتباهة الطيب بالتمادي في تجارة الزور التي أجاد لا يجاريه فيها أحد، وغاب عنه أن نجاح جريدته شاهد عليه في المقام الأول، فقد سن سنة سيئة وعمل بها بعده ويُكتب عليه مثل وزر من عمل بها لا ينقص من أوزراهم شئ حتى يوم القيامة. ساعتئذ سيقف الطيب عند الجبار المتكبر أعزلا إلا من أعماله، سيشهد عليه لسانه وقلمه قبل أن يشهد عليه الناس، من سبهم ومن جرح دينهم، من طعن في ذممهم ومن أساء إليهم، وقبل هؤلاء وأولئك من فتنهم بالعصبية المذمومة، سينقلب عليه شيعته مثلما يشكوه ضحاياه، فأي تجارة بائرة!   
Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]
/////////////

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لجنة إزالة التمكين تعتبر خط الدفاع الاول عن الثورة ومستقبل السودان واستقراره .. بقلم: الدكتور صديق بولاد .. كندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مدخل لقراءة ( طينيا )، الكتاب الشعري لمأمون التلب .. بقلم: جابر حسين

مأمون التلب
منبر الرأي

فِيْمَ فَرْحَةُ إِسْلامَويِّي السُّودانِ بِفَوْزِ ”النَّهْضَةِ“ التُّونسيَّةِ؟! … بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

ليس كل العرب يعرفون الفارسية- ادارة الصراع مع ايران .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss