باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الشيوعيون وأنا: العزيمتو ما بقرَايا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 13 يوليو, 2013 6:45 صباحًا
شارك

تلبط منتصر محمد زكي فينا لا إيدنا لا كراعنا. فحكي عن عن رفيق شيوعي عطبراوي قيادي بذل ما فوق وسعه في مقاومة نظام نميري وصابر. وعرّفه أيضاً بأنه بديري دهمشي. من عندنا. وذكر أنه تعرض للحبس في حفرة في منطقة الواور. وبلغ من كراهيته لنميري إن سمى نفسه “جورج”. تقّدس سره. وكان التقى به قبل 3 سنوات ووجده يشكو قلة الوفاء وتجاهل الرفاق. ثم ما ختم هذا التعريف بالرفيق ولؤم الرفاق حتى “قبّل علينا تلبطاً قائلاً: “بينما يتمشدق عبد الله علي إبراهيم عبر الصحافة والمنابر الإعلامية ورصيده من النضال لا يتعدى التنظير وطق الحنك.”  
ما كنت لأكترث لكلمة منتصر لولا أنه تورط في مقارنة بين النضال العملي والفكري بمفاضلة واهمة. ف”جورج”، تقدس سره، يَفضُلني لأنه عاني الأمرين في الحُفر وفي غيرها بينما أنا منظراتي ساكت. ووجدت أن هذه المفاضلة شائعة بين الشيوعيين سابقهم ولاحقهم. فعادل عبد العاطي، الذي اعتقدنا فيه الرجاحة، قارن بيني وبين المرحوم الخاتم عدلان بما يَقرُب من قول منتصر. قال عادل إن مرجعية الخاتم احتياجات الناس وهي حكم الضمير بينما مرجعية عبد الله الكتب والمراجع. فالخاتم لا يدعي ولا يتعنطز ولا يحيلنا للمراجع في المكتبات (يا راجل! بجدّك؟ إستنارة بباح!) وإنما يقول مايراه بوضوح وصدق. واستغربت لعادل يصف الخاتم بعد هذا التجريد من الكتب والمراجع بأنه “فارس من فرسان النزال الفكري”. وهذا إطلاق للقول على عواهنه. ففارس النزال الفكري بغير فكر (مراجع وكتب ونظريات فاقد للأهلية إلا أن يكون من نوع من قالت فيهم المادحة: “العزيمتو ما بقراية”.
لم أجد من الشيوعيين (من الرأس إلى أخمص القدم) من أخذ علماً برأي الحزب في علاقة النشاط الفكري والحركي منذ 1968 في وثيقة “قضايا ما بعد المؤتمر الرابع”  وهي من بعض أعمال دورة للجنة المركزية في يونيو من ذلك العام. فقد حسم الحزب التناقض الواهم بين الطاقتين (الفكري والحركي) بصورة اعتقد بعبقريتها. وقصراً للحديث يجد القاريء أدناه تلخيصاً للجزء من الوثيقة الذي عالج قضية المثقفين في الحزب وموجهاته حولها:
•   نواجه في مسألة عمل الحزب مع المثقفين قضايا نوعية تختلف عن تلك التي واجهها الرعيل الأول منهم. فقد اقتضت ظروف نشأة الحزب وإلحاح النشاط العملي ذلك الرعيل لكي يضع نفسه كمنبر للعمل السياسي .
•   أن نحيط بالميزات التي تلتصق بفئة المثقفين ( عادتهم ، وطرق تفكيرهم ). وأن يتحلى الحزب بسعة الصدر في التدرج بها إلى مواقع الماركسية وضد اتجاهاتها الفردية. والمحور في ذلك التطبيق السليم للمركزية الديمقراطية واطلاق الحرية الفكرية الثورية (في اطار البرنامج ، واللائحة ، والماركسية ) .
•   أن نبتكر أسساً جديدة لترقي المثقفين في حزبنا. وأن لا يُثار في وجه هذا الترقي الاعتراض التقليدي عن عدم مساهمة هذا المثقف أو ذاك في النشاط العملي. فالحركة الثورية بحاجة لهم كمثقفين، ولحزبنا الخبرة التي تمكنه من منحهم الصفات الثورية عبر الصراع الايدلوجي والنشاط العملي.
فأنظر إريحية أستاذنا عبد الخالق محجوب في قوله إننا نحتاج للمثقف كمثقف بتاع طق حنك ومنظراتي لا متظاهراً أو مضرباً. فكل ميسر لما خلق له.  
ملحوظة: كتبت المادة أعلاه في تلخيص “قضايا ما بعد المؤتمر” نحو عام 1975 لتنشر في “الشيوعي”، المجلة النظرية للحزب ، ورفض محررها نشرها. ثم اتفقت مع دار عزة للنشر أن تكون المادة مقدمة للطبعة المعادة ل”قضايا” في نحو 2005. ثم صدر الكتاب بدونها بفعل وساوس خناس. فأحسب على يديك، يا رعاك الله، السنوات التي تأخر هذا الوعي الحزبي بالمثقف عن تدبير قاصد. وتقول لي الناطق الرسمي ومنتصر محمد زكي. ما تخلونا نتكلم ساكت.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فوضى الجنجويد في السوق الشعبي وسوق ليبيا وسوق أم دفسو! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسئلة … من صلب الأزمة السودانية …. بقلم: د. محمد الشريف سليملن / برلين

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

إلى الطيب مصطفى .. بقلم: محمد كاس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركات المسلحة السودانية: تحديات الديمقراطية و العمل الجماعي.. نظرة مستقبلية .. بقلم: أحمد محمود احمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss