باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

ذكريات وزير (16): مجاعة سنة / 1306 هجرية .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2013 5:55 مساءً
شارك

Mohamed-Badawi.com

في عام سنة 1306 هجرية كان أبي الفكي الشيخ وزوجته حليمة المليسة يسكنون ديم قيوم (الأبيض). فكنت أنا في صغري وصباي أذهب إليهما فأتوه في حياة الذكر والورع وليالي القرآن بالخلوة التي كانت تعجّ بالحيران ونار القرآن وتلاوته التي تنبثق من قلبها بأصوات متباينة ليل نهار. في إحدى أيام ذاك العام المشهود – الذي انطبع في ذاكرة أهل السودان – جئت من بيتنا خلل السكون الملائكيّ المخيم على عروس الرمال فوجدت أبي الفكي الشيخ وقد تفتحت أساريره وكان في غاية السرور والغبطة إذ أن المكان قد امتلأ عن بكرة أبيه بالضيوف وبطلاب العلم وابناء السبيل الذين أتوا من كل فجّ عميق ينهلون من منابع علمه. كانت التكيّته وقتئذ مليئة بالخدم والنساء اللائي يقمن بعمل العصيدة والأملحة المختلفة والعسل والسمن ويحملنها أمام الفقراء والضيوف في قدور كبيرة ينوء بحملها ذوي العصبة أولو القوة. في إحدى الأيام من أيّام الجمعة المليئة بالزوار والضيوف الذين لم ينفكوا عن زيارة الشيخ دون انقطاع، وفي خضمّ ودربكة وزحمة العمل في مطبخ التكية الذي انبعثت منه الحرارة مختلطة بمختلف ألوان الروائح والمشويات الدسمة، تعبت إحدى الخدم اللائي يقمن بعمل التكيّة تدعى راجن الله. فلما بلغت شدّة غيظها وحنقها مالا تطيقه نفسها – بسبب تدفق الزوّار والمريدين – صارت تقطّب وجهها وتتكدر ملامحها في وجه الفكي الشيخ كلما دخل عليهن ليسأل عن زيادة الأكل والشرب لضيوفه ومريديه. فحينا اشتدّ بها وقع الغضب وطفح من روحها الغيظ الأعمى، بادرته قائلة: إنت ناسك الكتار ديل أنا بقدر أكفّيهم ليك!؟
أجابها بهدوء وسكينة وبصوت مؤمن حاسم: راجن الله تحدري ليّ؟ أصبري كان ما عيونك ديل يقعوا!
ففي جلساتي مع أبي مصطفى (نجل الفكي الشيخ) ذكر لي أن راجن الله أصابها الرمد بعد تلك الواقعة مع الفكي الشيخ وجحظت عيناها بصورة ملفتة للنظر حتى وقعت الواحدة تلو الأخرى.
(صحيفة الخرطوم)

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رثاء احمد ابراهيم دريج، رحمة الله عليه .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

قصة شاعرين .. طه الضرير في ذاكرة ووجدان الطيب ود ضحوية (1-3)

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

الحضارة الغربية بين الطفرة المادية والخواء الروحي (2-2) .. بقلم: محمد حمد مفرّح

طارق الجزولي
منبر الرأي

على نهج الرئاسيّات، الخرطوم تبتدع الغُمّة الصحفية ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss