باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 5 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

عاٌر عليك با سودان حكومة ومعارضة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 3 يناير, 2014 6:50 صباحًا
شارك

في عام 1970 عندما انفجر القتال بن منظمة التحرير الفلسطينية و دولة لأردن, و تعرضت المنظمة لشبه إبادة من جيش الملك حسين, و إجتمعت دول العربية في القاهرة، تصدي الرئيس نميري للمهمة و ذهب إلي عمان وسط دوي المدافع و و تطاير الرصاص، لكي يسهم في وقف المذبحة، ذهب الرئيس النميري يحمل معه كل شيم الرجولة  الكبرياء و النخوة السودانية، معرضا نفسه للهلاك من جراء عنف القتال، و صوت الرشاشات، ايمانا منه بوجوب إنقاذ مقاتلي منظمة التحرير من المؤامرة، كان الناس يختلفون مع النميري في الحكم، و لكنهم جميعا في تلك اللحظة كانت قلوبهم معه، لأنه كان يجسد كل قيمهم و صفاتهم في الشجاعة و المروءة، و نصرة المظلوم و الملهوف، تصدي النميري للمهمة ليس بدافع مكسب أو منحة أو قرض يبتغيه، أنما الدافع هو تعزيز قيم قومه.
و بالأمس عندما انفجر النزاع بين الأخوة في جنوب السودان، و فقدت لغة الحوار بينهم، و لجأ الجميع إلي الآلة العسكرية لحسم الصراع كل لصالحه، و تساقط الناس بين قتيل و جريح، كما تتساقط أوراق الأشجار في الشتاء، كنت أحسب إن أول من ينزل علي أرض الجنوب وسط دوي المدافع و الرشاشات، هو الرئيس السوداني عمر البشير،  مصطحبا معه كل زعماء المعارضة السودانية، غير عابئين بتطاير الرصاص، ومعرضين أنفسهم لكل المخاطر، من أجل وقف نزيف الدم بين إخوة لنا، ما زلنا نمني انفسنا بعودة الوحدة معهم، ما كان علينا أن نترك المهمة لدول الإيقاد، و المنظمات العالمية و دول الغرب و الولايات المتحدة، كان يجب علينا جميعا حكومة و معارضة، نؤكد للعالم جميعا نحن السودانيين المؤهلين لمعالجة مشاكل إخوتنا في الجنوب، بالأمس كانوا معنا في وطن واحدة يعرفوننا ونعرفهم لغة و تاريخا و ثقافة و سلوكا و قيما، هذه ليس مهمة يوغندا و لا إثيوبيا و كينيا و غيرها، أنما هذه مهمتنا نحن السودانيين، و لكن رغم إختلافنا مع جعفر نميري و لكن الرجل رحل و حمل معه كل القيم الجميلة التي كنا نتعز بها، و التي كانت تؤهلنا أن نقوم بهذا الدور، و الأن نكتفي فقط بالمناشدات من بعيد، و نترك المهمة لدول الإيقاد و موسيفيني و غيرهم، و نكتفي نحن بالمراقبة و المشاهدة علي ما يحصل من شاشات التلفزيون، أو ترقب التصريحات من الجانبين، و كل يمني نفسه بانتصار الفريق الذي يعتقد أنه يناصره.
الحكومة لم تجد غير أن ترسل النائب الأول لرئيس الجمهورية، لاجتماع رؤساء الإيقاد، مثله مثل غيره، و المعارضة تناشد من علي البعد، و تصرح أنها تريد أن تتوسط بين الفرقاء، و هي قابعة في مكانها تراقب، و نحن أحق أن يكون لنا الصوت العالي في هذه القضية، إن الفريقين إن كان في حكومة جنوب السودان التي يمثلها سلفاكير، أو في جانب المعارضة التي يمثلها ريك مشار، يحترمون وساطتنا و يسمعون ما نقول، و الجودية نحن حق بها من غيرنا، في جلسة في ظل شجرة كما جلس وفد الإيقاد مع المعتقلين، أليست هذه عاداتنا التي يعرفوها و نعرفها.
و مازال في الوقت متسع، فلنترك حوار أديس أبابا يجري كما مقدر له، و علي الرئيس البشير و المعارضة، أن يستغلوا طائرة واحدة و يغادروا إلي جوبا، وسط هذا القصف العنيف من المدافع و الأسلحة الثقيلة، و يلتقوا بالرئيس سلفاكير و ريك مشار في أية مكان هو فيه، و يقدموا إساهماتهم لوقف القتال، و معالجة المشكلة عن طريق الحوار، لكي يتأكد العالم مازال في السودان قلب ينبض بالحياة، و قادر علي تحدي الصعاب و الموت، لكي يسهم في وقف نزيف الدم بين إخوتهم، رغم المعاناة التي يعيشها أهل السودان، و رغم النزاعات الدائرة فيه، و لكن عار عليا إذا كتفينا فقط بالمناشدات،و مراقبة الوضع، و نترك المهمة لدول أخري لكي تقوم بها، ثم نرجع مرة ثانية نتحدث عن العلاقات السودانية السودانية، و كيفية تطويرها، و حديث ممجوج، هذا هو الظرف الذي يحتاج فيه الأخوة في جنوب السودان لمد يد العون و المساعدة، في كيفية وقف القتال، هذا الوقت يموت في العشرات من المدنيين، هذا الظرف هو الظرف الذي نستطيع أن نؤكد للأخوة في الجنوب، إن الانفصال لم يؤثر في الروابط القائمة بييننا. و دئما ينصر الله الحق.
zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين ضفاف البحيرة وصحراء الخوف (3/3)
د. خالد محمد فرح
كتاب في التاريخ الاجتماعي لمملكة الشُلُك (2/2)
منبر الرأي
في زمن الخراب.. لماذا يختار الدكتور الوليد مادبو معركة الرموز؟
منبر الرأي
رصد: رحيل مبدعي وشخصيات السودان – النصف الأول من عام 2026
منبر الرأي
خطة عشرية لتطوير الإمكانات الاقتصادية لساحل البحر الأحمر السوداني (الجزء الرابع)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشوارع التي علمتنا أن نكون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

فوزية ولتْ دُبُرَها يومَ خِتَانِها؟!!! … بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

بِدعة كيزانية إسمُها حصيلة الصادر .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

استغفر الله أستاذنا الفاضل دكتور/ على حمد إبراهيم .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss