باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

غلبنا الملعب وليس المريخ .. بقلم: كمال الهدي

اخر تحديث: 12 مارس, 2014 7:14 مساءً
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

•       لا أرى سبباً يدعو بعض أخوتنا المريخاب للغضب الشديد، فالهلال تغلب على فريق من دولة مالي وليس مريخ السودان.
•       وليس هناك ما يبرر مناكفات بعض أخوتنا من الكتاب الزرق لأن ناديهم غلب الملعب لا المريخ.
•       قد يقول قائل أن حلاوة كرة القدم في مناكفاتها، وهو ما يردده بعض الزملاء كمبرر لإغراق الناس في هذا المستنقع.
•       كلنا لدينا أصدقاء ومعارف يشجعون المريخ، نناقشهم ونغالطهم وننكافهم أحياناً، لأنهم يفهموننا ونفهمهم ويدرك الطرفان أن مناكفة بعضهما البعض لا تنطلق من كراهية، بل العكس تماماً.
•       المداعبات البريئة مكانها الجلسات الخاصة لا المساحات المخصصة لأعمدة الرأي.
•       فأثر الكلمة المكتوبة خطير جداً.
•       وقارئ هذه الكلمة يمكن أن يكون بروف، طبيب، معلم، طالب جامعي، تلميذ مدرسة متوسطة أو ابتدائية، عامل أو فني، صاحب عقلية متفتحة وأفق واسع وصدر رحب أو ضيق الأفق والصدر، فلذلك وجب التذكير.
•       يا دوب تخطى  الهلال دور الـ 32.
•       يعني لا يزال طريق البطولة شاقاً وطويلاً ومليئاً بالمطبات.
•       فالأفضل للأهلة أن ينشغلوا بفريقهم ويتضافروا من أجل توفير أفضل بيئة للاعبين عل ذلك يعينهم على التقدم في المنافسة وتصحيح أخطاء الماضي لا تكرارها.
•       ولكي يتسنى ذلك لا يفترض أن يكون مبلغ هم بعضنا هو ( مكاواة) المريخاب على أن فريقهم خرج من الأدوار الأولى.
•       فتلك حادثة قد انقضت وأخذت حقها من المناكفات إن كان لابد من أن نناكف بعضنا على صفحات الصحف.
•       وهم الآن يجهزون فريقهم لبقية مباريات الممتاز.
•       أما الهلال فلا يزال في قلب المنافسة الأفريقية.
•       وأي جري وراء فارغة المناكفات والمهاترات سيضره أكثر من غيره.
•       يعني المريخاب ما فارقة معاهم.
•       بل أن استمرار بعض كتاب الهلال في مثل هذه المنكافات يصب في مصلحة متعصبيهم تماماً.
•       سيجد كل كاتب مريخي متعصب فرصته لصرف الأهلة عن أهدافهم التي يفترض أن تكون أكبر من مجرد إغاظة المريخاب.
•       الأزرق يحتاج لعمل كبير وجاد لكي يتمكن لاعبوه من عبور دور الـ 16 والاستمرار في البطولة حتى نهاياتها.
•       فركزوا مع فريقكم يرحمكم الله وكفانا استهتاراً بعقول البشر.
•       وصول الهلال لدور الـ 16 لم يكن انجازاً في يوم ولن يكون.
•       دعونا نتأمل حال الهلال جيداً وبعين مجردة ونسأل أنفسنا: هل الفريق بوضعه الحالي جاهز لأن يصبح فريق بطولة؟!
•       الإجابة ستكون بدون أدنى شك أن الطريق لا يزال طويلاً.
•       فأخطاء الدفاع الكارثية كانت حاضرة في مباراتي الملعب المالي، ولو  أن الحكم احتسب لهم هدفهم الذي لا أعرف حتى اللحظة سبب إلغائه لربما أدخلونا في عنق الزجاجة.
•       والمحترفون الأجانب الذين سجلهم النادي مؤخراً لم يقدموا حتى يومنا هذا ما يشفع لهم.
•       والهجوم يعاني من قلة التهديف وأبلغ دليل على ذلك أن الهدفين الذين أقصى بهما الهلال الملعب المالي جاء أحدهما من ضربة ثابتة والآخر سجله لاعب وسط متقدم وليس مهاجماً.
•       وصناعة اللعب نفسها فيها مشكلة كبيرة.
•       فمهند لم يتعلم من سنوات ركضه في الملاعب شيئاً، ويبدو أنه لا يريد أن يتعلم.
•       وسيدي بيه يؤدي بشكل معقول، لكنه لم يصل حتى الآن لدرجة أن نعتبره صانع الألعاب الذي يعتمد عليه الفريق كلياً.
•       ووارغو لا يزال خارج التشكيلة.
•       شفتو كيف أن الهلال ملئ بالمشاكل الفنية التي تحتاج لمجهود كبير.
•       فاتركوا الآخرين لشئونهم وركزوا مع شئون ناديكم طالما أن الصحافة الرياضية في السودان صارت منقسمة بين ناديين لا ثالث لهما.
•       وهذا الانقسام هو أصل الداء والبلاء.
نقطة أخيرة:
•       أعلم أن تخليص الهلال من أصحاب المصلحة ليس بالمهمة السهلة، بل في غاية الصعوبة لكن بالعزيمة والصبر والمثابرة يمكن للإنسان أن يحقق الكثير إن رغب في ذلك.
•       لا يعقل أن يستجيب الأهلة للنداء في أوقات ويتقاعسون في أخرى.
•       ليس المقصود أن يدعم الكادحون النادي ليستفيد من عرقهم وجهدهم أصحاب المصالح.
•       بل ما عنيته في مقال الأمس هو أن تشارك هذه الجماهير العريضة بالمال لكي تفرض إرادتها، لا أن تستمر في الفرجة على المسرحية العبثية.
•       تخيلوا لي أن الجموع الهائلة التي شاهدنا مساء الأحد توجهت نحو إستاد الهلال وطالبت بحقها في عضوية الأزرق!
•       هل تستطيع أي قوة في الأرض أن توقفهم عن نيل العضوية؟!
•       بالطبع لا.
•       فدعونا نعزف على هذا الوتر عسى ولعل أن يتغير الحال.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

آل اخواتنا آل .. !!بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

جمعية الساعد الجماعي ، في دولة السويد، بلدية أوفيك، تنعي عضوها / طارق سيد أحمد محمد عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الدفع المقدم بالكهرباء لا يقبل الا كاش.. لا للبطاقات .. بقلم: بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

طوارئ لمراكز البيع .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss