مشاهد إنقاذية جداً .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

منصات حرة

* عادي جداً ان يخرج مواطني الكﻻكﻻت وابوآدم واركويت والحلة الجديدة والقوز وسوبا ومعظم احياء العاصمة للشوارع مطالبين بمياه الشرب ، وبدﻻ من توفير المياه يقوم الحزب الحاكم بقمع المحتجين بالهراوات والغاز المسيل للدموع وكأنهم مجرمين ، والعادي أكثر ان تقوم الحكومة باخذ قيمة فاتورة المياه كاملة دون ان تخصم ايام القطوعات ، والعادي جداً جداً ان تعطش مدينة كالخرطوم بها ثﻻثة انهر ومياه جوفية سطحية .. !!

* مسرحية مكررة وبايخة جداً ، قيادات الاحزاب الموافقة على حوار المشاركة ، تخاف من الشعب وﻻ تختشي من المشاركة ، حينما قال البرلمان ان الترابي والمهدي سيشاركان في تعديل قانون الانتخابات لم يكن يتحدث من فراغ ، وبعدها صرح حزبا المؤتمر الشعبي والأمة ان زعيميهما لن يشاركا في التعديل ، والتصريح كان موجه للشعب ، ولكن تمت المشاركة المكتوبة سرا ، في مراوغة مضحكة على الجماهير ، فعﻻ قيادات تخاف ما تختشيش .. !!

* الحرائق المتكررة التي تحدث لاشجار النخيل في مناطق حلفا والسكوت والمحس ، امر ﻻ يدعو للاستغراب او الاندهاش ، فالحرائق مقصودة وبفعل فاعل ويستهدف الحرق المناطق المتاثرة باقامة سدي دال وكجبار ، والهدف هو ابادة اكبر عدد من اشجار النخيل في تلك المناطق ، حتى تقل تكلفة التعويضات ، واجبار الناس على الهجرة بعد ان تصبح المنطقة خالية من النخيل وسبل الحياة ، والا لماذا ﻻ تصل الحرائق المنظمة للنخيل مناطق جنوب دنقﻻ ، ونخيل الباوقة المشهورة ؟؟ واذا عرفنا ان الخسائر حتى اللحظة منذ بداية الحملة المنظمة لابادة النخيل وصلت لاكثر من ( مليون نخلة ) بطل عجبنا ، ولكن عادي جداً فكل مايحدث هو تحت ظل دولة الانقاذ ، التي يموت فيها يوميا الناس بسبب الصراعات القبلية والحروبات الاهلية ، يعني عادي جداً جداً جداً .. !!

مع كل الود

صحيفة الجريدة

نورالدين عثمان
manasathuraa@gmail.com

عن نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شاهد أيضاً

“تجليات السلطة المُستبدّة في السودان: قتل، فساد، وأمل متجدّد”

في قفلة من تاريخ السودان الحديث، بزغ نجمُ ما يدعى “حميدتي” الذى تجمّعت في يده …

اترك تعليقاً