باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مع وضد محمد لطيف (1) .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 21 يوليو, 2014 1:23 مساءً
شارك

اصل الحكاية

حرمني ظرف سوداني من مطالعة الجزء الاول من تحليل الصحفي السياسي المعروف الاستاذ محمد لطيف عن ( انديتنا الرياضية .. من يملكها؟) بالزميلة (اليوم التالي) ، وهو في تقديري تحليل مفيد للغاية ويفتح الباب واسعا للنقاش حول هذه القضية ، خاصة بعد ان تزايدت الاصوات المطالبة بتحويل الاندية لشركات ، وقبل مناقشة ماجاء في الجزء الثاني من التحليل الذي اتفق معه في بعضه وأختلف في البعض الآخر ، أعود للمفهوم الخاطيء الذي ربط (خصخصة) الاندية بقرارات الاتحاد الدولي (فيفا) باعتماد نظام (الرخصة) في الاندية ، وهو ماعرف بنظام الاندية المحترفة ، مع العلم أن هذا النظام أجيز في جمعية عمومية شهيرة للفيفا في العام 2007 ، ولكن اصرار الاتحاد الدولي وتمسكه بتطبيقه ظهر في الاربعة سنوات الاخيرة ، وهو مافسره البعض علي أنه قرار (بخصخصة) الاندية ، وضربوا كثيرا علي هذا الوتر دعما لفكرة وقرار لايوجد سوي في خيالهم او رغباتهم الداعية لتمليك الاندية لبعض اصحاب المال من الاداريين الذين دخلوا الوسط الرياضي في غفلة من الزمن .
تابعنا كيف بدأت هذه النوعية من الاداريين تهيئة نفسها لامتلاك الاندية ، بدعم وسند مباشر من اعلام موالي ونفوذ سياسي يعمل في الغرف المغلقة لضرب الملكية العامة للاندية في مقتل ، وكاد أن ينجح هذا المخطط ، باستغلال ضبابية الرؤية حول (الرخصة) و (الاندية المحترفة) ، وهي ضبابية امتدت لتصل حتي الاتحاد العام ، بل ان بعض قادته ساهموا مع الاسف بعدم دراية في ترسيخ مفهوم تحويل الاندية لشركات ، البعيد كل البعد عن المعني الحقيقي للاندية ، والذي سبق أن ذكرت في هذه المساحة مرارا وتكرارا ، عدم وجود اي صلة تربط نظام الاندية المحترفة بتحويل الاندية لشركات .
فنظام الرخصة او الاندية المحترفة لايشترط باي حال من الاحوال التحول الي شركات مساهمة ، فنادي مثل الهلال او المريخ لكي يدخل ضمن المنظومة يحافظ علي وجوده بالصورة التي عليها ، والتغيير يكون فقط في الجوانب المالية والادارية للفريق ، وللتوضيح اكثر ، هناك سقف مالي محدد يجاز من الاتحاد العام والاتحاد الافريقي لكرة القدم ، هذا المال يوضع في (بنك) يفصل فصلا كاملا من ميزانية النادي ، ويخصع للمراجعة الدورية من الاتحاد السوداني والاتحاد القاري والاتحاد الدولي ، وهي مراجعة تتحكم في مصير الفريق في حال عاني ماليا .
المسؤول عن هذا الجانب في النادي لجنة تنفيذية مفصولة ايضا بالكامل عن مجلس ادارة النادي يديريها موظفون متفرغون معتمدون ، وهذا يعني من جانب آخر أن تحويل الاندية لشركات لايعني أنها إستوفت شروط الاندية المحترفة ، لأن ما انطبق علي الهلال والمريخ كمثال ، ينطبق كذلك علي الاندية المملوكة لشركات او مؤسسات ، إذا اخذنا نادي النسور كمثال وهو من اندية الدرجة الممتازة ومملوك لوزارة الداخلية ، ارتباطه بالداخلية لايعني أنه استوفي شرط النادي المحترف او الرخصة ، ولكي يستوف الشروط ، عليه اولا فصل ميزانية الفريق عن ميزانية وزارة الداخلية ، وتكوين جهاز اداري من موظفين لاتربطهم صلة بالوزارة ، اتوقف عند هذه النقطة لاناقش منها غدا رؤية الاستاذ محمد لطيف عن (انديتنا الرياضية … من يملكها؟) .
hassanfaroog@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدكتور عبد القادر محمد عبد القادر .. وغاب القمر … بقلم: عمر محمد الأمين
منبر الرأي
العلاقات السودانية الإيرانية بعيدا عن حكاية تهديد التمدد الشيعي ل”الأمن الفكري” .. بقلم: رشا عوض
منشورات غير مصنفة
الأسطورة والدخان وسوداكال! .. بقلم: مكي المغربي
منشورات غير مصنفة
شتان مابين طالبٌ يُقبلُ قَدمَ مُعَلِمِهِ ومعلمٌ يدمر مستقبل طلابه .. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
بيانات
الروائي السوداني حمور زيادة يحل ضيفا على مركز ابراهيم آل خليفة بالبحرين يوم الاثنين 11 مايو

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أكلة ناقة صالح ، يظهرون بمكة .. بقلم: عبد العزيز عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

القيامة تقوم من هنا .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

في ذكرى تاريخ الاستقلال إليكم جذور إنفصال جنوبه !!(3/3) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

نداء السودان من الداخل موقف مشرف .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss