باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شتان مابين طالبٌ يُقبلُ قَدمَ مُعَلِمِهِ ومعلمٌ يدمر مستقبل طلابه .. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

اخر تحديث: 20 مارس, 2015 8:25 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى:(كما أرسلنا فيكم رسول منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون)سورةالبقرةالأية151  وقال صلى الله عليه وسلم:(إن الله لم يبعثني معنتاً ولا متعنتاً ولكن بعثني معلماً وميسراً)م

وقال أمير الشعراء أحمد شوقى:-

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي

يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

لاشك أنَ جميع أفراد الشعب السودانى الكريم قد إستنكروا وإستهجنوا السلوك القبيح والشاذ الذى ظهر من بعض الأشخاص الذين ينتحلون صفة المعلم بمدرسة الريان الثانوية الخاصة بنين بالدخينات،وذلك عندما قاموا بالإحتيال على أكثر من خمسين طالباً،وأوهموهم بأنهم قد قاموا بكل الإجراءات المتبعة لدى وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم،وكذلك أكملوا كل الإجراءات ذات الصلة مع لجنة إمتحانات الشهادة السودانية القومية،إلى أن إتضح أمرهم وإنكشفت ضمائرهم الخربة،وعقولهم الخواء ،أمام أولياء أمور الطلاب المساكين خاصةَ،بالإضافة لعموم أهل السودان،ولكننى أود أن أقارن بين الذى حدث لهولاء الطلاب الأبرياء،من هولاء الذئاب الذين يدعون بأنهم معلمون ورسل معرفة،وبين رجالٍ علماء أمناء أقوياء،يعملون ليلاً ونهاراً ،وبكل تجرد ونكران ذات من أجل رفعة أوطانهم وتقدم شعبهم عن طريق مهنة التعليم الشريفة،لذا أنهم يستحقون صفة المعلم بتمامها وكمالها وزيادة ،وذلك لتضحياتهم الكبيرة التى قدموها من أجل تعليم أبناء وبنات وطنهم،فالحكاية الأولى،أخبرنا بها أستاذ جامعى،بقوله انه وفى السبعينيات من القرن الماضى،وفى مدرسة محمد حسين الثانوية بنين،كان هنالك طالباً متميزاً على أقرانه فى الفصل الثانى بالمدرسة المذكورة أعلاه،وكان يأتى أول الفصل فى كل الإمتحانات، وفجاةً تدنى مستوى هذا الطالب وأصبح لا يهتم بدروسه، ولا يهتم بلبسه ونظافة جسمه،فلاحظ مشرف الفصل هذا التدهور الذى حدث للطلاب،وطلب منه أن يقابله فى المكتب وبالفعل تمت المقابلة،وأصر المعلم على الطالب بأن يوضح له سبب تدنى مستواه هذا،ففى بدأية الأمر رفض الطالب أن يوضح السبب الحقيقى لتدنى مستواه،ولكن مع إلحاح المعلم،إعترف الطالب بأنَ السبب الرئيسى هو أنه يسكن مع شقيقه فى منزل واحد،وأنَ زوجة شقيقه هذا،كانت تقول له دوماً (أمشى شوف ليك شغل أحسن ليك من القراية)،ونفس هذا الكلام تقوله صباح مساء لزوجها والذى هو شقيقى  لكى يقنعنى لترك المدرسة والإتجاه للشغل،ولما كثرت على الضغوط ذهبت وإشتغلت مع صاحب مصنع باسطة،حيث يبدأ العمل معه منذ خروجى من المدرسة،إلى منتصف الليل ،حيث إننى أقوم بدفع طبلية الباسطة من المصنع إلى السينما حيث يقوم بشرائها الجمهور،وبعد أن يتم البيع أعود للمصنع للنوم وهكذا دواليك(أى أنه لا زمن لغسيل الملابس او نظافة الجسم)تخيل ماذا فعل هذا المعلم العظيم قال له بالحرف الواحد:إذهب للمصنع وجيب شنطتك وتعال اسكن معى فى البيت ومع أولادى،ولك أن تتخيل عزيزى القارئ أنَ هذا البيت ليس ملكه إنما مستأجره فقط،وبالفعل حضر هذا الطالب وسكن مع هذا الأستاذ المربى العظيم إلى أن إمتحن الشهادة السودانية ونجح نجاحاً باهراً،ودخل إحدى كليات الطب وتخرج فيها طبيباً وأصبح إختصاصى كبير فى ألمانيا يشار إليه بالبنان،وعندما قام فى إحدى المرات بزيارة أهله فى السودان،وأثناء مروره فى سوق أمدرمان رأى معلمه الكبير الذى كان سبباً فى نجاحه وصعوده لهذه الدرجات المرموقة فى مجال الطب،فقام هذا الطبيب بإيقاف عربته الفارهة،ونزل منها،وجاء لمعلمه العظيم،وسلم عليه،وقال له عرفتنى ياأستاذ فقال له معلمه لم أتذكرك لأننى درست المئات من الطلاب ويخلق من الشبه أربعين،كما أنَ عامل السن الذى يؤثر على النظر،فقال الطالب لمعلمه أنا فلان الفلانى الذى كان يسكن معك فى البيت ،فأرجوك أن تسمح لى بأن أُقبل قدمك،لأنك أنقذتنى من الضياع،وإنخرطا الإثنين معاً فى بكاءٍ شديد،إلى أن تجمع الناس حولهم لكى يعرفوا سبب هذا البكاء فذكر لهم الطبيب الموقف الأصيل الذى وقفه معه هذا المعلم الجليل،وكيف كان هولاء الرجال الأفذاذ يعاملون طلابهم وكأنهم أبناءهم تماماً،لذا كانوا كالشمعة تحرق نفسها لتضئ لغيرها،فهم علموا القران وعملوا به،وعلموا السنة النبوية الشريفة وعملوابها  واتبعوها وتمسكوا بها،فلهم منا كل الإحترام والتقدير،ونسأل الله لهم أن يكونوا فى الفردوس الأعلى فى الجنة مع معلم الإنسانية الأول سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.

وبالله التوفيق

yusufbuj@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الابــداع فــي الـفــن والــعــلــم .. بقلم: د. أحمد الخميسي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
أختلط الحابل بالنابل يا د. عثمان أبو زيد .. بقلم: سيد الحسن
منبر الرأي
جغرافيا وتاريخ ممالك كوش في السودان: دراسة نقدية أولية (الجزء الأول)
الأخبار
من حرب إلى أخرى.. سودانيون عالقون في إثيوبيا يواجهون المجهول

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حنركب الكركابه .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

القرار المطلوب

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

إخوان السودان هل يستبينون النصح في ضحى الغد !! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لغز الكتاب المدرسي والامتحانات .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss