باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نبيل أديب عبدالله عرض كل المقالات

وإشتراطان من السيد/ غندور .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2014 8:56 صباحًا
شارك

رغم أن الحكومة هي التي دعت إلى الحوار الوطني إلا أنه ظل يتراجع بفعلها خطوتين، كلما تقدم بفعل الآخرين خطوة . فما أن دفع مجلس الأمن والسلم الدولي التابع للإتحاد الأفريقي بالحوار خطوة إلى الأمام، بدعوته للأحزاب السياسية والحركات المسلحة للإنضمام للحوار الوطني، حتى سارعت الحكومة بإعادته خطوتين إلى الوراء، بإعتقال الإمام الصادق. وما أن أفلحت الآلية الرفيعة في إيجاد معبر لإدخال الحركات المسلحة للحوار عن طريق وثيقة أديس، وبمد اليد لقوى الإجماع الوطني بالإفراج عن المنصورة والشيخ حين أقنعت الحكومة بالتخلي عن تاكتيكاتها الغليظة. حتى خرج علينا السيد/ غندور بكل ثقله السياسي بإشتراطين لإستيعاب الحركات المسلحة في الحوار، وأي منهما كفيل بأن يوصد الباب ويعود بالحوار إلى المربع الأول. يتلخص إشتراطا السيد/ غندور في وقف العدائيات والتوقيع بدلاً منه على وقف إطلاق نار شامل، و رفض إجراء الحوار أو أي جزء منه خارج الوطن. الإشتراطان بالغا الغرابة فمن جهة، فإن رفض وقف العدائيات في مقابل المطالبة بوقف إطلاق النار، هو رفض للخطوة الأولى وإبداله بالخطوة الثانية التي يصعب التوصل لها بدون الخطوة الأولى. ومن جهة ثانية فإن الحوار في الداخل مع الحركات المسلحة يتطلب إجراءات لم تتخذها الحكومة بعد.
وقف العدائيات هو إلتزام من جانب واحد بعدم بدء أي هجوم عسكري، بما في ذلك تحريك القوات بشكل يضعها في موقف هجومي يهدد الجانب الآخر. وهو يلزم الطرف الآخر معنوياً بإلتزام مشابه، ولكنه مجرد إلتزام معنوي لا يتطلب أي محادثات. أعلنت الجبهة الثورية وقف العدائيات بالفعل، ورفضه يعني أن الحكومة لا تلتزم بعدم القيام بعمليات عسكرية ضد  قوات الجبهة الثورية. إقدام الحكومة على الهجوم سينهي إلتزام الجبهة الثورية بوقف العدائيات، ويؤدي إلى تجديد الإشتباكات المسلحة، وهو الأمر الذي يستحيل معه أن يتواصل الحوار. من جهة أخرى فإن وقف إطلاق النار لا يتم من جانب واحد، بل يلزم أن يتم الإتفاق عليه بين الطرفين المتحاربين، ويسلتزم تحديد مواقع القوات المتحاربة، ومنعها من تجاوزها، كما ويتطلب وجود مراقبين لوقف إطلاق النار يقدمون تقارير للجنة إما مشكلة من الطرفين، أو تابعة للجهة الراعية لوقف إطلاق النار، وهي في هذه الحالة مجلس الأمن والسلم الدولي التابع للإتحاد الأفريقي . كان يجدر بالسيد/ غندور أن يقبل وقف العدائيات بشرط الدخول فوراً في مفاوضات للتوصل لوقف إطلاق النار، أما أن يضع التوصل لذلك الإتفاق على ما به من تعقيدات شرطاً لوقف الحرب، فإن هذا يعني في أحسن الأحوال عرقلة الحوار لحين التوصل لوقف إطلاق النار، وفي أسوئها يرهن الحوار لإحتمالات التصعيد العسكري، الذي من شأنه زيادة حملات الكراهية، وإفساد المناخ الذي يمكن أن يقود إلى الحوار .
يبدو رفض السيد/ غندور لأي حوار يجرى في الخارج مع رفضه لوقف العدائيات مسألة مثيرة للدهشة، ليس فقط لأن الحكومة لم يسبق لها التحاور مع أي حركة مسلحة داخل السودان على كثرة ما حاورت الحركات المسلحة وما أفضت له تلك الحوارات من إتفاقات ( ميونخ، أبوجا ، نيفاشا ، الدوحة )، ولكن لأنه كيف يتوقع أن تأتي قيادات حركات مطلوبة للعدالة وبعضها محكوم عليه بالإعدام ليجلسوا للحوار مع الحكومة، والمعارك العسكرية بين الطرفين ما زالت محتدمة ؟
إذا أصرت الحكومة على هذين الشرطين للتحاور مع الحركات المسلحة فليجمع السيد / إمبيكي أمتعته وليبحث له عن مهمة أخرى .

nabiladib@hotmail.com

الكاتب

نبيل أديب عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكاتب حسن أحمد الحسن والرهان الخاسر!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

بالدارجي الفصيح .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

من لا يملك إيجاره لا يملك قراره! .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين الأمم: مؤشر السلام في العالم … بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك

د. أسامة عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss