اتهم حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، يوم الأحد، رئيس حزب الأمة المعارض الصادق المهدي بالاستقواء بالأجنبي وحملة السلاح، وارتكاب العديد من الأخطاء في حق الوطن. وأكد أن عودة المهدي للبلاد رهينة بتحلله من اتفاقه مع المتمردين. وقال القيادي بالحزب محمد بابكر بريمة، في حديث لـ “قناة الشروق”، إن المهدي صرح بأنه سيعود، ونقول له الباب مفتوح لأن يعود ويصحح أخطاءه، وهو خرج بدون مبرر للبحث عن حوار خارج السودان رغم أنه كان شريكاً وحاضراً منذ بداية الحوار.
وأكد أحقية جهاز الأمن في تدوين بلاغات في حق المهدي لأن الجهاز هو المسؤول عن حماية أمن البلاد، ولأن المهدي لجأ إلى آليات غير مشروعة، ولا تتناسب مع الحوار ومنظومة السلام في البلاد من لجوء للأجنبي، ووضع يده مع حملة السلاح.
عودة المهدي
وشدد بريمة على أن عملية الحوار والحريات لا تعني مطلقاً أن يعبث أي شخص بأمن البلاد ومصالحها واستقرارها.
المهدي: سأعود حال اكتمال مهمتي في الخارج
وكان المهدي صرح في ندوة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في القاهرة، الأحد، إنه من حيث المبدأ سيعود للبلاد إذا قررت أجهزة حزب الأمة ذلك، أو إذا تطلب برنامج الحوار الذي تقوده مبادرة الاتحاد الأفريقي بقيادة أمبيكي تواجده في السودان.
وأضاف أنه يمكن أن يعود أيضاً حال اكتمال مهمته في الخارج المتمثلة – بحسب قوله – في توثيق العلاقة والتحالفات بين قوى (إعلان باريس) ومؤيديه إقليمياً ودولياً، وإجراء الاتصالات للحصول على وعود الجهات الدولية بإعفاء الدين الخارجي، ورفع العقوبات الاقتصادية، وتوفير المواد التنموية للسودان.
ودافع المهدي عن (إعلان باريس) وقال إنه حقق معان جديدة مهمة للمصير الوطني أهمها، تغيير توازن القوى السياسية في البلاد بصورة قاطعة، تبني العمل من أجل نظام جديد بوسائل سياسية، ومشاركة الجامعة العربية أسوة بالاتحاد الأفريقي في الشأن السوداني، بجانب مشاركة مصر أسوة بدول “إيقاد”.
شبكة الشروق
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم