باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السفير: صلاح محمد احمد عرض كل المقالات

طبيب العيون: د.الفاتح عمر مهدي يفتح (عيوننا) علي معاني الحياه ! .. بقلم: صلاح محمد احمد

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2014 6:30 مساءً
شارك

يظهر معدن الإنسان وأصالته حين تلم به المحن ، وتواجه تحديات الحياه ، فهناك من يضعف امام الإمتحانات والتحديات ، فتجترئ عليه الشياطين بالأذى والإغواء وتؤزه إلي معصية الله أزا ، وتجترئ عليه شياطين الإنس يصورون له بأن الحياة قد ظلمته ، ليمتلكه اليأس والقنوط ، ليسصبح مخلوقا يكره كل ما حوله ! .. وتتحول الحياه إلي تشاؤم . 
ولكن علي الطرف الآخر من الشاطئ .. هناك من يضعه الله امام امتحان عسير ، ولكنه بقوة وإيمان يتقبل هذا الامتحان ، ويحول المحنه الي شحنات من الإيمان ، والتي تدفع الإنسان الي التفاؤل بالحياة .. لا يركن للقنوط واليأس ، وكنت محظوظا لأجد ضمن بريدي الإلكتروني رسالة من الطبيب الإنسان ( الفاتح عمر مهدي ) يحكي عن تجربة فريده .. فيها الكثير من الدروس والعبر .. وسرعان ما نشرتها لكل من حولي من الأصدقاء والمعارف ، وآثرت أن اشارك القراء ليغترفوا من معانيها ما يعينهم علي الإقبال علي الحياة بهمة ونشاط . الرسالة اقتطف منها بعض الفقرات .. يقول دكتور الفاتح : 
الإنسان كائن ضعيف قوي تحت الظروف العادية ، نخاف المرض ، ونرتعش عند سماع كلمة الموت ، ونتصبب عرقا لحظات إصابتنا بالحمى ، بعض الامراض يخشاها الناس ، ويصبح اسمها مرعبا ، السرطان إسم يهابه الكثيرون ، في الشهر الماضي كنت استمتع بالسباحة والسير اثنين كيلو متر يوميا .. وفجأة تتبدل الحياة ، بعد نزلة برد عادية فقدت صوتي ! وبعدها في مستشفي رويال كير كانت نظرات الأطباء تتحاشاني ، وأعرف سر النظرات ، ويقتلني القلق في البداية ثم أدرك الأمر ، أري أصغر أبنائي والذي تخرج في طب الخرطوم قبل شهور يجري باكيا ، أخبرت بالتشخيص في اليوم التالي .. سرطان بالرئه اليمني ، إنتشر إلي الغده الكاظرية فوق الكلية اليمني ، وإنتشار آخر في الرأس 5*5ملم .. في لحظات كنت استمع شاردا ومركزا ومفكرا ومقهورا محللا وسائلا ومستفسرا .. كانوا خمسة أطباء منهم أصدقاء ومنهم معارف ، سألت عن العلاج ، وجدت صمتا ، ثم إجابة من دكتور الفاتح الملك : سرطان بالرئة بالمرحلة الأخيرة من الدرجة الثالثة .. ولايمكن إجراء عملية ، وكنت أعرف الإجابة سلفا  .. سألت عن العلاج الكيمائي لتحقيقه ( كنت أصر دائما علي مرضاي أن يتعالجوا في السودان إذا توفر العلاج ) ولكني أحبطت حين طلبوا مني السفر للخارج . 
أنظر إلي التحاليل والصور فأرى رجلا يحتضر ، وأنظر إلي نفسي فلا أجد الما ولا إرهاقا ولا فقدان وزن أو شهية .. وليس هذا هو المهم ، المهم هو هذا ( اليقين ) الذي يأتيك من حيث لا تدري ! ، تبدو الأشياء جليه واضحة .. وتراجع نفسك في شفافية .. وتحضر نفسك للقاء ربك في أي لحظة ، وتصبح كل ثانية لها معني ، وتفكر إذا كان لك أعداء ، الإبتسامة تبدو أكثر بياضا وصفاءا والقلب مفتوح للجميع يدعو للتسامح والصفاء وفي نفس الوقت تحس أن كل هذه الحياة يمكن ان تغادرها في اي لحظة ، تدمع عيناك لأنك تري حزن الأصدقاء .. تدمع وانت تسمع دعاءهم أو مواساتهم ، جميل أن تري أناس كهؤلاء .. جميل أن تكون لك صداقات .
ولكن خلاصة الأمر أحس بأني سعيد ، سعيد لما يقدمه لي الغير ، لأني أري الأشياء الآن في وضوح وشفافية ، وسعيد لأن ربي هيأني لألقاه في أحسن حله ، وسعيد لأني استمتع بكل لحظة أعيشها وقد أموت اليوم وقد أموت بعد ايام او سنوات ، لذا أتلقي علاجي وأشتري ثياب العيد ، كما أعمل الآن علي إنهاء كتابة ثلاث كتب طبية عن أمراض العيون .. سلام الدنيا قصيرة وما بتستاهل خصام .. تصادقوا في محبة واختلفوا في ود . 
إنتهت رسالة الدكتور الرائع .. وهي عميقة المغزي والدلالات .. وكلنا في هذه الحياة معرضون لما تعرض له ، بل ولا بد ذات يوم إن كان غدا أو بعد غد سيأتينا ما نخشاه ، ونغادر هذه الحياه ، فتأمل كلمات دكتور الفاتح ففيها العبر والعظات .. دمت في سلام دكتور الفاتح . 
salahmsai@hotmail.com

الكاتب

السفير: صلاح محمد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة العربية واسس التغيير في السودان .. بقلم: ابراهيم علي ابراهيم المحامي

إبراهيم علي إبراهيم
منبر الرأي

نقد الفكر السياسي للطائفة الجمهورية (٤ من ٥)  .. بقلم: عادل عبد العاطي 

طارق الجزولي
منبر الرأي

ايلا .. مأ أشبه الليلة بالبارحة ! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين وعود ومخاطر سد النهضة 3: الاضرار .. بقلم: احمد عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss