ثمانية لاعبين!! .. بقلم: كمال الهِدي
12 نوفمبر, 2014
منشورات غير مصنفة
24 زيارة
تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com>
• دعونا من الحديث عن محترفي الهلال الأجانب بعد أن سئمنا ومللنا من مطالعة الأخبار حول قدوم هذا وتأخر ذاك أو إصابة ثالث أو تردد رابع في القدوم للسودان.
• ولنركز قليلاً مع الثمانية لاعبين الصغار الذين سجلهم الهلال دفعة واحدة.
• فالجواب كما يقول أهلنا يظهر من عنوانه.
• وعنوان التخبط في ملف المحترفين بدا لي ظاهراً جداً منذ اليوم الأول.
• لهذا فلنهيئ أنفسنا لأسوأ الاحتمالات.
• وأسوأها هو أن يكمل المجلس الكشف بأي طريقة بعد أن تضيق الفرصة وينتهي الوقت المخصص للتسجيلات.
• وحتى إن اكتملت التسجيلات كما تشتهي جماهير النادي، فالهلال سوف يحتاج لبعض الوقت قبل أن يصنع فريقاً منسجماً.
• لهذا فالأفضل للمجلس وإعلام وجماهير النادي أن تلتفت لخبر الثمانية لاعبين الصغار الذي لم يجد حظه من الاهتمام.
• جميل جداً أن يفكر فوزي المرضي ومعاونوه في تسجيل هؤلاء الصغار للهلال.
• لكن من المهم جداً التذكير بإن الأمر لو انتهى بالفلاشات التي أعقبت تسجيل هؤلاء الصغار نكون (لا رحنا ولا جينا).
• فكم من موهبة صغيرة سجلها الهلال في سابق الأعوام لينتهي مشوارها قبل أن نراها.
• إذا أراد مجلس الهلال وقطاعه الرياضي صناعة فريق للمستقبل فلابد أن يمنحنا شيئاً من المؤشرات التي تدل على ذلك.
• وحينها سنضحي بالعام القادم والموسم الذي يليه ولن نقف كثيراً أمام أي فشل في ملف المحترفين الأجانب إن حدث ذلك لا قدر الله.
• أول هذه المؤشرات التي نتطلع لرؤيتها هو أن يتم التعاقد مع جهاز فني مقتدر ولعدد من السنوات.
• بالنسبة للفريق الأول تعاقد الهلال مع مدرب أجنبي لفترة عام واحد وهذا أمر لم أفهمه وقتها.
• فلا يمكنك أن تأتي بعدد كبير من اللاعبين وتتعاقد مع مدرب لعام واحد فقط وتتوقع صناعة فريق المستقبل منه في هذا العام الواحد.
• لهذا وبما أن الرديف يمثل حجر الزاوية في صناعة فريق المستقبل نتوقع أن يكون مدربه مقتدراً ويمنح الوقت الكافي حتى يصنع من هؤلاء الصغار فريقاً يهز الأرض تحت أقدام الكبار.
• ولن يكفي المدرب وحده.
• فالناشئون إن تربوا على الطريقة الحالية للاعبي الكرة في بلدنا سيكون مصيرهم ذات المصير ولن يقدموا شيئاً يذكر.
• ولتفادي هذا المصير لابد من التعاقد أيضاً مع جهاز إداري محترف يعرف واجباته ومهامه جيداً.
• كما يجب التعاقد مع معالج نفسي مؤهل لكي يتعامل مع هؤلاء الصغار بالصورة المثلى إن كنا فعلاً نبحث عن هلال المستقبل.
• معروف إن إعلامنا الرياضي يقبر أي موهبة صغيرة قبل أن يشتد عودها.
• ومعلوم أن بعض الإداريين يجهلون أساليب التعامل الاحترافي مع لاعبي الكرة في بلدنا.
• وندرك جميعاً أن جمهورنا عاطفي إلى الحد البعيد.
• كل ما تقدم عوامل تؤثر سلباً على مسيرة هؤلاء الصغار.
• لذا يتوجب على مجلس الهلال أن يتعامل مع الأمر باحترافية كاملة.
• أنصاف الحلول لا تجدي نفعاً.
• وإن اكتفى المجلس بتسجيل هؤلاء اللاعبين وتركهم لقمة سائغة لمجموعات التخبط والعشوائية يكون بذلك قد أهدر وقته وما له فيما لا يفيد.
• وما لم يتعلم هؤلاء الصغار في هذا الوقت كيف يكونوا احترافيين في تعاملهم مع الكرة، لن يجني الهلال ثمار التعاقد معهم.
• فهل نتعشم في جدية والتزام تام من المجلس تجاه هؤلاء الناشئين، أم سيكتفي رجاله بالفقرعات الإعلامية!
• أتمنى أن تصدق الأولى وتخيب الأخيرة.
///////////