باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أحلام الشعب السوداني وطائر الأخوان الشؤم .. بقلم/ أحمد يوسف حمد النيل

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2014 10:02 صباحًا
شارك

تِعبٌ هو ذلك الشعب الذي تطايرت أحلامه، وضاعت سُدىً بين أيادي السياسي الباطشة. والتي لعنت مواهبه المتطايرة بين سراب الغربة وضيق ذات اليد والتقليد الاعمى، في رحلة البحث عن طموح وأمل. نحتت له بأظافر العقل اللاهي كهوف تراجيديا وأسكنته فسيح القبور. ليس سواها منقذ كما ترى، وليس سواها عدو كما نرى. عندما يكون قالب الاحلام سيء الصنع نكون نحن كرماد الاقصاب المحترقة. فما عاد حبيس الصدر يبشر بلهفة الابداع والجوهر النادر النقي. وما عاد مسرح الجود الا في فِراش المنافي، شعب بأكمله غاب شبابه عن الوطن، لا يبحث عن المال فحسب بل يبحث عن قيمة وقدر. 
شعب أهلكه صلف الحالمون من الاخوان، وغيبه نسيج الفكر الضال، عذبته مواضع الاوجاع، فجاع وقُتل وسُرق وجُردت حكمته. الناس والشعوب في عصر تلاعبت فيه العقول بقصص الابداع والجمال والتطور الى الامام، ونحن نقبع في قبو التعصب والحقد والامراض والفقر والجهل والجوع. لا يعتبر الحاكم اننا من صلب هذا الوطن ومن رائحة الطين الحبيب فيه، يرمينا بالتهم ككلب عقور جعلته الايام يتسول سور السلطة الناقصة. 
نحن شعب ككل الذين يحلمون في بلدانهم، تبدأ رحلتنا منذ المراحل البدائية للحياة بالكد والجد والاجتهاد، نضع نصب اعيننا من نرعاه من عائلة أو عشيرة. لم يكن صراع الحياة في صدورنا هو الابداع بل هو صراع القوت في زمن فيه نهض الجاهلون بأموالهم، فسكنت فينا سمة الجنون المأهول بالإبداع وغابت سمات الصبر وبرزت حماقة وجهالة. غابت سمات جميلة متفردة بسبب صنع السياسي المتكبر الجاهل الذي لا يزن الأمور بمقاييسنا الخاصة وانما بمقاييس تنأى عن واقعنا وصفاتنا النفسية. ومن هنا برز طائر لا يبشر بخير يحمل في طياته حُمق وشؤم وبلاء. 
خطر يبشر بالإحباط والفشل، القيمة الاخلاقية للإخوان مفرغة كعظام الحمائم تجعلها تطير كبساط الريح ولكنها تتكسر في كل المنعطفات، لأنها لا تدرك قيمة الرحلة ومداها، همها السلطة والحكم، ونصب المصائد للآخرين. فانصرفت عن قيم الدين والحياة الكريمة. لأنها تكفلت بعداوة سادة الدنيا دون قدرة أو ردة فعل محتملة. فها هي تحبو كسيحة سنين وراء سنين، وتغالط نفسها وشعبها الذي أرهبته بقوة الظلم والجبروت. ليس كل من استل سيفاً بارقاً يحمل في بريقه اشارة فأل حسن، فالظالمون قد هرست جباههم خطوات الموت وجلجلة الشعوب وحناجرها حين تضيع آمالها بيد ظالم جهول.
شباب اليوم ولدوا ليجأروا بالفقر والجهل والفاقة، تنظر إليهم السلطة نظرة اعجاب ورضا. فخطر الاخوان يكمن في نظرتهم الغريزية للحياة، يريدون الشباب كأسراب من البهائم تمسح أثر القصاصين واللصوص. فأين ذهبت قيمة الدين؟ مكيال ذو معيارين وبروز بوجهين، لا يهم ما يقال ولكن الأهم البقاء على مشارف النتن وجثث الجوعى والقتلى. لا يهم فحوى الدين ولكن أهم من ذلك قيمة التشبث بالكرسي. فالسياسي الذي يتعفن يُرمى، هذا ما يحدث في كل بقاع الدنيا ولكن عندنا السياسي المتعفن يُصاغ ويُلمّع ثم يبدأ دورة حياة سياسية جديدة في أعين الناس، تتحدث الصحافة الخجولة بأدب عنهم، وتجأر الصحافة الالكترونية ولكن لا حياة لمن تنادي. صحافة تابعة لا تساوي ثمن الحبر الذي كُتبت به. اعلام متصدع تبرز فيه الفتيات متبرجات نائيات عن ثوب الحرية والابداع، اعلام محشوٌ بالطبول الجوفاء والغرائز والغناء. لا تلمح فيه ما يلمس معاناة الناس أو نقاش قضايا ملحة وليس فيه قيمة تُحتذى.
ولكن يوما ما سيبرز هذا المثل “على نفسها جنت براقش” فهل ينطبق هذا المثل على الحكومة يوما ما ويحس الشعب بطيشها ويلقمها حجرا يستقر في حلقها ويصيبها ما أصاب مثيلاتها السابقات؟ أم ان الشعب سيواصل النوم على سفوح الجبال يأكل من جيف الحكومة أو من خشاش الأرض؟ كل ذلك مشروع ومحتمل.
كثير من الناس مغشوش مهووس في اقتفاء أثر سلطة الاخوان في السودان، ولكن الذين كنزوا المال ملوا الحياة فخرجوا بأموالهم ونسائهم وكنوزهم حيث لا رجعة للنقاء، وهاجر المتعبون من طول المسير وعُثر الولادة. فغدت السلطة مسرح بلا ستار تبدو سوءاتها وشؤمها، فتركها من يئس من التصحيح وموت الفضائل، وخالفها أصحاب الحاجات الشخصية وطلاب الامجاد الشخصية. 
هكذا وقفت سلطة الاخوان في محطات كثيرة لا تكترث للنازلين أو الصاعدين، ولكنها تنظر للأعداد دون الأفئدة فقيمة ذلك الكم لا الكيف. وكذلك قيمة المفكر عندها كالحارس إذا وقع في محظور مبدئي لديها، لا قيمة له ان لم يكن وضيع ساذج طالب دنيا رخيصة وحياة ذليلة. هكذا ستدور رحاهم، وهكذا ستكون قيمهم، وهكذا سيكون الشعب، فالمستقبل مظلمٌ يبشر بالشؤم، فلا أحلام ستنقذه من هذه الوهاد ومن الفكر المتصلب الذي سيقف سنوات وقرون، فأما ان تسود هذه البلاد جهلاً أو ان تسيل الدماء. ولكن بالمقابل إذا تحرك هذا الشعب العظيم من وهدته، سينتصر لإنسان مكلوم وسينتصر لحضارة مخبؤه في صدور المظلومين. وسيهنأ هذا الشعب بحضارته وثقافته وموروثات وسيرحل الغابرون الذين يعيشون بعقل غيري في وسط مجتمع خيري. لا يعرف اللؤم أو الجبن ولكن مقادير الحياة قد نالت منه وأضعفته.                    

wadalqaid1971@gmail.com
////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البيع والشراء في سوق الثورة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
الطيب مصطفى والعدالة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
من تاريخ الجيش بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
السودان: مسار العلاقة بين القوات النظامية والمليشيات وتأثيرات النفوذ السياسي (1) .. بقلم: محمد بدوي
بيانات
بيان من رابطة الصحفيين والاعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وايرلندا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول إقتحام مليشيات الحكومة لمعسكر زمزم للنازحين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ضربة واشنطن .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

أبي أيها السامق في قلبي رغم الغياب .. بقلم: مجدي مصطفى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اتفاقية اديس ابابا , من اجهضها ؟ .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss