هنالك عوامل كثيرة ساعدت الإنقاذ في اختراق المعارضة السياسية فى السودان. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)
ثورة الانقاذ خلال فترة حكمها نقلت سياسة التهميش والخصخصة داخل النقابات بغرض تحطيمها وكسر شوكتها، وتقليص فاعليتها ، بل التخلص من بعضها الأكثر تأثيرا حتي لاتشكل أي تهديد لسلطتها وفي نفس الوقت هدم ركن أساسي من أركان الانتفاضة والعصيان المدني الشامل. بعد أن استخدمت الإنقاذ معاول الهدم ضد النقابات ، كانت هناك مجموعات متخصصة وموارد مفتوحة وظفت لمواجهة القري السياسية المعارضة بغرض تمزيقها وتفتيت مناطق نفوذها، واختراقها واستخدام وسائل المال والترغيب والترهيب والتوظيف والتعيين في الوزارات والمواقع الهامة داخل الدولة . هذه السياسة طبقتها الإنقاذ مع الأحزاب التي اتفقت معها ومع الأحزاب المعارضة التي لم تشترك.
لا توجد تعليقات
