باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سياسة ايه وبطيخ ايه!!!؟ .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2014 8:01 صباحًا
شارك

كلما خابت دولة أو ارتكب جرما و ظلمت أو انكسرت عالميا ،هرولنا نحوها ، او هرولت هي نحونا و ارسلت للسودان وفدا توهم بها نفسها ، وتشتري صوته وتأييده، في سوق نخاسة السياسة العالمية ، سياسة الموازنات ، السراب والغش ، ونحن ننجر وراء هذا السراب ،  املا في حل ضائقة او اسماع صوت.
خابت مصر  وظلمت الامة العربية والاسلامية ، بتوقيعها كامب ديفيد فكان اول المهرولين ، المؤيدين لها ، السودان ، فلما قضت منا وطرا انقلبت علينا ، وارتكبت اثيوبيا جريمة ترحيل الفلاشا  ، فحل مشكلتها وساعدها السودان ، وخابت العراق في الكويت ، فضمت لقائمة مؤييدها السودان، جورا وبهتانا ،  وارادت امريكا استخراج بترول السودان في العشرينات القادمة ،  فارتكبت دولة السودان  جريمة في حق نفسها ، واستجلبت كلب العالم الاقتصادي ، الصين ،  الذي ما ان رأى رمة الا هرول اليها ، فاستخراجت السودان ، البترول بِحُرِ مالها ، وباستدانة ، في منطقة الجنوب المتنازع عليها ، فتخرج امريكا والجنوب و الصين منتصرات ويفقد السودان ويقتطع نصف بلاده ، ويفقد كامل بتروله ، وظلمت امريكا ثانية  فقسمت السودان ، فساعدها السودان نفسه توهما بفك ضائقة المقاطعة ، وفك كماشة محكمة الخنا الدولية ،  ، وحاولت ايران اكمال دائرة الجور لتخنق عنق الخليج من البحر الاحمر ، فاستهوت السودان بلقمة العيش وكادت ان تنجح لولا لطف الله ،وظلمت إثيوبيا في سد النهضة فأيدها السودان ، وخابت  وظلمت حتى (قرية)  افريقيا الوسطى ، فذبحت المسلمين ولجأت للسودان ، وفود برلمانية وحل ضائقة سياسية، ومباركة ،  وتركع روسيا الان التي تساند ايران وسوريا ضد تيار السنة وضد كل العالم ، فترسل وفودها للسودان .
وزلنا نهرول نحو الدول الهامشية من حولنا وفي كل انحاء العالم ، نبتني معها أمتن العلاقات ، التي سوف لن ترفع جورا ولن تبقي وطنا ، ولن تسد رمقا .
تأولي أن نحن بنعرف سياسة وعلاقات خارجية؟ خارجية ايه وسياسة ايه وبطيخ ايه؟!!

rafeibashir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الإتحاد العام .. ثقافة الاستقالة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

سلام .. وطن رحم الله اللواء خالد حسن عباس .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

رسالة متأخرة في الإرسال .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

انتربول السودان الأمني وعبث الملاحقة الدولية .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss