باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

راية استقلالنا .. في ضيافة الغناء الوطني الخالد (1) .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2014 7:31 مساءً
شارك

الكل يعلم بأن السودان قد نال استقلاله من الاستعمار الإنجليزي في 1/1/1956م تنفيذا لقرار البرلمان السوداني الصادر بإجماع نوابه في جلسة 19/12/1955م التاريخية ، حين سار النواب من مبني البرلمان القديم بشارع الجمهورية الواقع مقابل القنصلية المصرية ، ساروا في موكب مهيب يتقدمه الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري وزير الداخلية وقتذاك وبجانبه الأستاذ محمد احمد محجوب المحامي وقد كان زعيما للمعارضة من جانب حزب الامة في برلمان 1954م ، حيث لم تصبح الحكومة السودانية تحت ظلال الحكم الذاتي تمهيدا للاستقلال  التام ، حتي وصلوا إلي قصر الحاكم العام والذي يسمي الآن بالقصر الجمهوري ، لتقديم مذكرة للحاكم العام الإنجليزي يخطرونه بقرار مجلس النواب بإعلان إستقلال السودان من داخل البرلمان ، فماكان من الحاكم العام إلا أن يستلم المذكرة ويرفعها إلي حكومة جلالة الملكة اليزابيث في بريطانيا ، فقرر مجلس العموم البريطاني ( البرلمان ) في مبناه بحي ويست منستر الشهير الموافقة علي منح شعب السودان إستقلاله ، وقد تحدد تاريخ الفاتح من يناير 1956م هو اليوم الرسمي لإعلان الإستقلال وإنزال علمي دولتي الحكم الثنائي وهما انجلترا ومصر ، ورفع علم السودان بألوانه الثلاثة علي سارية القصر الجمهوري ، وقد ظل التلفزيون يبرز ذلك الحدث في كل عام تخليدا لتلك الذكري .

ولكل ذلك ، فإننا نخصص هذه الحلقات لعرض ملامح طفيفة علي أناشيد الحركة الوطنية التي كتبها شعراء السودان في زمان الإستعمار الإنجليزي ، وأيضا بعدما نالت البلاد إستقلالها مستصحبين معنا حلو الذكريات العطرة ، ومبتدرين الذكري مع صاحب نشيد الإستقلال الأستاذ الدكتور محمد وردي رحمه الله والذي سرد لنا في زمان مضي بعض ذكرياته حول نشيده الخالد ( اليوم نرفع راية استقلالنا ) وهو نشيد فيه بصمة خالدة لن تنمحي من ذاكرة الشعب السوداني ..

نواصل ،،،،،

bashco1950@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

العطا بين المعركة والسياسة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
تقارير
كيف غيرت الحرب نمط وهوية المجتمع السوداني؟ جيل كامل عرضة لفقدان التعليم والإصابة باضطرابات نفسية تهدد بمحو مستقبله
منبر الرأي
ردّاً على تساؤلات: أكتب عن الإسلامويين منذ 26 عاماً من أجل جيل لم يولد بعد
منبر الرأي
قصة قصيرة … بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
الجنوب.. ومستقبل السُّودان من خلال الماضي (1 من 15) … الدكتور عمر مصطفى شركيان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اعتذار لهذا الرجل

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

عذراً أيها الخبير دنيس هانكوك فأنت أجهل بلغتك الأم!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

حينما يباع بيت الله ويشترى .. !!بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صرخة آباء من المهجر للرئيس .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss