باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تحديات صناعة السياحة بالسودان .. بقلم: محمود الدقم/ لندن

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2014 7:00 مساءً
شارك

في تقرير  اممي  جاءت صناعة السياحة في المرتبة الثالثة  بعد الاستثمار في قطاعي الطاقة والاتصالات من حيث كونها رافعة ضخمة للاقتصاديات الوطنية و المحلية، ويضيف تقرير صادر من المنظمة الدولية للسياحة وهي منظمة تابعة للامم المتحدة   تتخذ من مدريد مقرا لها ان سوق صناعة السياحة شهد بروز مدن وقري جديدة في الشرق الاقصي الاسيوي قد تنافس مدن اوروبية معروفة، وان الناتج الاجمالي  من صناعة السياحة عالميا قد اقترب من الاربعة ترليون دولار امريكي مع ارتفاع عدد السياح عالميا ليصل قرابة المليار سائح حول العالم.

واضاف التقرير ان فرنسا وفد اليها قرابة المائة مليون سائح في صيف 2013  مع تاثر المنطقة العربية سلبا في قطاع السياح نقصد به السوق المصرية والسورية والتونسية والليبية أو ما يعرف بدول الربيع العربي وذلك للاضطرابات السياسية التي شهدتها هذه الدول.

من هنا تاتي اهمية السياحة، وينبغي ان ينصب الاستثمار في هذا المجال بشكل اكثر تخطيطا وتاهليا، نحن في السودان لدينا صناعة السياحة ما زالت في طور الخام الذي لم ينتج بعد ويتحول الي منتج يقدم بشكل عملي، بالرغم من ان  السودان فيه خصائص سياحية لا توجد في دولة اخري من دول العالم قاطبة علي سبيل المثال مقرن النيلين ولحظات التقاء النيل الابيض مع النيل الازرق، وان اول من عرف تقنيات فن عمارة بناء الاهرمات هو السوداني الاول أو النوبي، واول اهرمات تم بناءها في المنطقة الافروعربية كانت في السودان ثم مصر لاحقا.

صحيح ان هناك نشاط سياحي قد برز في السنوات الماضية متمثلا في المهرجانات السياحية ولاسيما في بورتسودات والعمران المصاحب لذلك، وقد تكون هناك حركة سياحة شبة عالمية صوب السودان، لكن بالرغم من كل ذلك ثمة عدة تحديات تجابه صناعة السياحة بالسودان،  مثل عدم وضوح الرؤية والوعي الكامل أو المناسب  لدي الكثيرين عن السياحة،  فاغلب الناس يعتقدون ان السياحة  هي ان يسافروا ويستمتعوا بحياتهم وهذا في حد ذاته يعتبرونه ترفا في واقعهم الفقير أو المعدم، وهذا لا علاقة له بصناعة السياحة اطلاقا، ايضا من ابرز التحديات التي تواجه هذا القطاع هو الفقر المدقع في البني التحتية الداعمة للسياحة وعلي راسها المطارات، ففخامة المطار وهندسته المعمارية تعطي السائح انطباعا جيدا أو سيئا عن حال البلاد، فاذا صلح المطار صلح البلد كله، وان فسد وخرب المطار فسد البلد كله في عيني هذا السائح أو ذاك، اضف الي ذلك نظافة المدن ومدي الاهتمام بالجانب البيئي، من تناسق الوان المنازل والعمارات والخ،  وعدم وجود طرق مرصوفة ومعبدة، وقلة الشركات المتخصصة في صناعة وهندسة وتشيد وتصميم المهرجانات السياحية التسويقية,

ان تدشن مهرجانا سياحيا سنويا فانت تحتاج الي شركات احترافية لتصميم وهندسة جغرافية الموقع من حيث الديكور والزينة والمسرح بما يتناسب مع المناسبة، ايضا من التحديات التي تواجه المشهد السياحي هي استعادة المسروقات الاثرية التاريخية السودانية التي سرقت نهارا جهارا وعرض البعض منها في متاحف اوروبا، وايضا تحدي اخر يتمثل في تجديد متاحفنا القومية، اما عن التسويق والدعاية والاعلان عن السياحية بالسودان فالامر محزن للغاية اذ  تكاد تكون معدومة فمثلا مهرجان البركل لم نري تغطية يومية من قبل وسائل الاعلام المحلية لنشاطاته، ولا نعلم عنه الا ما كتب في بعض الصحف وباقلام لا ندري ان كانت موضوعية أو تحريضية وايضا فشل الحكومة في اقناع الاوروبي ان السودان بلد امان، فكثير من الاوروبين يعتقدون ان السودان كله دارفور اغتصابات وجرائم وقتل وحروب!! والذين ياتون يعتبرون انفسهم مغامرون.

اخيرا وليس اخرا السائح الاجنبي  مورد رزق لاكثر من اسرة سودانية لو اعدنا النظر بتجرد لصناعة السياحة، فسائق التاكسي الذي يجلب السائح من المطار الي الفندق مستفيد، والويتر الذي يقوم بادخل حقائب هذا السائح  من باب التاكسي لغرفة نومه مستفيد، وعمال خدمة غرف الفندق مستفيدين، والطباخ أو الشيف داخل هذا الفندق مستفيد، وبتاع الركشة مستفيد، والمترجم الذي يقوم بالترجمة مستفيد، واصحاب الوكالات السياحية مستفيدين، والذين يقومون بتاجير شققهم للسياح مستفيدين، والعاملين في مجال الخزفيات من بروش وقفف الخ ايضا مستفيدين، واصحاب معارض تاجير السيارات مستفيدين.

اذن يمكن للمهرجانات السياحية والسياحة ان تدر دخلا مقدرا للمجمتعات ولخزينة الدولة اذا وظفت توظيفا جيدا ويمكن ان تكون مأكلة ونهب للمال العام ان لم توظف توظيف جيد وساعتئذ الخاسر الاول والاخير هو المواطن.

mo2ahd@gmail.com

//////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عودة الروح إلى الخارجية السودانية .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من وصايا الرائد زين العابدين … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

التغيير بين ارادة الشباب وارادة الشيوخ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

حتي لانندم .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss