التغيير بين ارادة الشباب وارادة الشيوخ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*اولا : نعرف ان تجمع المهنيين معرّض لمحاولات متعددة لوأده او اختطافه لكنه علي وعي بالمخاطر المتعددة التي تواجهه ، وما يحسب لهذا التجمع انه لم يكن تجمعاً فوقياً بل نزل الى اصحاب العلاقة مباشرة لدى جموع الشعب وشبابه واصحاب المهن المختلفة ونؤكد على ان ذيل القائمة فيه القوى السياسية والقوى السياسية نفسها من المستحيل على اي حراك ان يتجاوزها وذلك لأنها صاحبة خبرة طويلة وضاربة بجذورها في الفعل السياسي السوداني لذلك قامت فكرة تجمع المهنيين بوضعيتها الخاصة والتي لم تستثني احدا من الفاعلين السياسيين ،والمجموعات السياسية والمدنية والمطلبية كلها عندما تنادت خرجت الى الشارع وكسرت كل حواجز الخوف الموروث والمكتسب فإنها ارادت ان تعمل على التغيير السلمي والتحول الديموقراطي واستعادة وطن مسلوب .
لا توجد تعليقات
