باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل من مجيب .. بقلم: برووفيسور/ مجدي محمود

اخر تحديث: 5 يناير, 2015 8:26 صباحًا
شارك

نتناول اليوم موضوعا في غاية الخطورة ، ونأمل أن نجد له تجاوبا يشفي غليلنا ويمسك بزمام المبادرة فيه .. قد لا تكون هنالك ثمَّة حاجة لشرح مخاطر هذه الظاهرة ولا حتى بيان مدى انتشارها  .. ألا وهي رواج المخدرات وتداول المواد المخدرة بأنواعها المختلفة ، فمثل هذه الأمور باتت على ظاهر الكف ، ولكن قد يكون السؤال عن أسباب انتشارها مستفزا ، لا سيِّما السؤال عمَّا إذا كان هناك من تأثير للأوضاع والتحولات الاجتماعية والإقتصادية  في بلد كالسودان على هذا الانتشار ؟  ولعمري أنّه لموضوع الساعة لا غرو ما نراه هذه الأيام وسط الشباب وهم في عمر الزهور وفي أوج نشاط العطاء والإبداع، وقد سلبتهم تلكم الممارسات مقدرات وإمكانيات مهولة أصبحت للأسف في واقع المحكوم عليها الوأد والعدم . وقد بدأت هذه الظاهرة السرطانية تسري كسريان النار في الهشيم في أوساط طلاب الجامعات ، وهي يمكن أن تُدمًّر أمة بأكملها لو ظللنا لا نبرح مكاننا، بل متسربلين بالحالة السلبية التي نحن فيها الآن ، لذلك أقول وأتمسك بأضعف الإيمان وهو أن نضع خططاً من شأنها إنقاذ ما يمكن إنقاذه على مدى زمني محدد ، ولكن في نفس الوقت يجب أن نؤكد أن هذه الجهود لا تطعن أو تقدح في جهود إدارة مكافحة المخدرات ولجانها المختلفة ، بل يمكن أن تكون واحدة من الأذرع المساعدة التي تمد العون لتحقيق الهدف المنشود، فهذا الأمر يحتاج لجهد جهيد ومن جهات مختلفة ، وأساليب متنوعة ، وفي رأيي الشخصي أن محاصرة الأمر من الجانب البوليسي المتشدد لن يكون وحده كافياً لحل المشكلة لأن تجارها ومتعاطوها لن تعوزهم الحيلة للبحث عن البدائل..
الخطوة الأولى لما نرمي إليه ، وكما تعلمنا في طرق عمل البحوث هي أن نطرح أسئلة فرضية أدت لوجود هذه الظاهرة وانتشارها مقارنة بالسابق، ثم نبحث العناصر المحيطة بكل سؤال ووضع الخطة والآليات وطرق تنفيذ البحث والوصول لنتائج يمكن أن يتم تحليلها والحصول على خلاصتها فمثلا : الموضوع هو انتشار تعاطي وتداول المواد المخدرة في الجامعات .بصورة مخيفة …
الأسئلة التي يمكن طرحها هي :
هل الموضوع يرجع لتفكك أسري أو انخفاض في مستوى الرقابة الأسرية أو غيابها؟
هل الموضوع له جوانب أو دوافع اقتصادية سواء كان لدى الذين يأتون من أسر ثرية أو أولئك الذين هم من أسر فقيرة وكيفية تأثير ذلك في كل حالة؟
هل الموضوع مرتبط بتجارة رائجة وجوانب اقتصادية وأرباح وعوائد مادية مهولة لجهات مختلفة في الداخل والخارج؟
هل الموضوع مرتبط بالانفتاح وسهولة متابعة الفضائيات وما يدور في العالم على مدار الساعة ، حيث أصبح العالم قرية صغيرة؟ وبالتأكيد هذه الفرضية لها توابع وعناصر متعددة ..
هل غياب أو انخفاض الوازع الديني لدى شريحة كبيرة من شباب الجامعات له دور؟ وهل اختلاف نمط الحياة من السابق وسرعة إيقاعها له علاقة بذلك؟
وهل ازدياد عدد الجامعات بصورة كبيرة في البلاد دون توفير الأسس المهمة التي تجعلها تؤدي دورها بالصورة المطلوبة يمكن أن يكون له دور في ذلك؟  .. فمثلا  في السابق وأثناء فترة دراستنا بجامعة الخرطوم كانت الجامعة تضج بالنشاطات المختلفة التي تجعل الطالب في حركة دؤوبة لإشباع الرغبات المختلفة من نشاط رياضي بمختلف أشكاله وحراك ثقافي فريد تتخلله ما يُعرف بأسابيع الكليات، وذلك غير النشاط السياسي و الذي كان على أشده مما يجعل المناخ بصورة عامة في حالة من  الفوران والمنافسة والانشغال بتطوير القدرات واكتساب الجديد وبناء  الشخصيات القيادية والاهتمام بأشياء كلها مفيدة تستغل الطاقات المتدفقة في هذه المرحلة من العمر، فالجانب الأكاديمي فقط ليس هو الهدف من التعليم الجامعي، كما يجب ألَّا  ننسى وجود السكن الداخلي في ذلك الوقت والذي يعزَّز التلاقح الفكري وكذلك يوفِّر الوقت والاستقرار لممارسة كافة هذه النشاطات التي هي غائبة أو مُغيَيبة بالكامل في جامعات اليوم .. 
من هنا يمكن أن نأخذ هذه الأسئلة والفرضيات ونبلورها في شكل مشاريع بحثية لطلَّاب دراسات عليا أو مشاريع تخرُّ ج لطلاب في المجالات ذات الصلة وذلك بالتنسيق مع الجامعات التي تهتم بالبحث العلمي مثل جامعة العلوم الطبية وجامعة الخرطوم أو جامعات أخريات يمكن أن تلتقط القفاز أيضا  بحيث يجب أن يسبق ذلك قيام تنسيق كامل بين كل الجامعات وإشراك إدارات في وضع وتنفيذ البرنامج واالاستفادة من خبراتهم ، كل على حدة .. ويمكن بنهاية هذه المرحلة  أن نسعى لبلورة هذه الأفكار لتصل لمشروع متكامل لا أقول أنه سيتمكن من الوصول لعالج نهائي لهذه المشكلة، ولكن نكون قد ألقينا حجراً في بركة ماء لا أحسبها راكدة، ولكن بطيئة الحركة وتحتاج لتيار أقوى يدفعها نحو المصب الطبيعي وهو مجتمع سليم معافى ينعم بحياة طيبة ملؤها العطاء وعنوانها الوفاء وتنضح بالسعادة ونبني وطنَا البنحلم بيه  يوماتي- 
أكتفي بذلك في الوقت الحاضر على أمل أن ننطلق لتنفيذ ما رمينا إليه …
اللهمَّ إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنَّا ووفقنا لحمدك وشكرك … ووفقنا لفعل الخيرات وأخرجنا من ذل المعاصي إلى عز الطاعات … 
عمود خبز الفنادك بصحيفة التغيير
magdimahmoudmohamedali@gmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خليك وطني يا حمدوك .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

بغم 71 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

العصيان : وتقتلنا المنون بلا قتال !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

بكري حسن صالح..شهادات غير مجروحة .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss