باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

توقيعات لإدانة مذبحة الصحيفة الفرنسية! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 9 يناير, 2015 7:33 مساءً
شارك

ما هي علاقة الإسلام والمسلمين والنبي الكريم الذي يقول الله جل وعلا عنه “وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين” بهذه المذبحة الدموية التي استهدفت الصحفيين والموظفين وربما الضيوف العزل غدرا وغيلة في الصحيفة الفرنسية؟! لا توجد أي علاقة، بل ربما يكون هذا الفعل وغيره من التصرفات الإجرامية تديرها أيادي خفية لتوسيع الشرخ في المجتمع الفرنسي وتحريضه على ذوي الأصول العربية وتعزيز “الإسلاموفوبيا”. 

يقول شهود العيان بل تقول أشرطة الفيديو أن الجناة تخيروا الوقت الصباحي الذي يجتمع فيه عدد أكبر من الموظفين ودخلوا عليهم ببنادق آلية وأفرغوها فيهم في القلب والصدر والرأس ليسقط 12 شخصا ثم يتجاوز العدد لاحقا العشرين.
هل تذكرون حادثة الإعتداء على السفارة الألمانية وحرقها في قلب الخرطوم؟! هل خطط الذين أخرجوا المظاهرة لهذا الأمر؟! قالوا سنعبر عن غضبنا ونعلن رفضنا فقط لا غير ثم نعود لبيوتنا، ولكنهم فوجئوا بأن هنالك سيناريو تخريبي في احشاء التعبير الحضاري، سيناريو للغدر بهم قبل الغدر بالألمان. وللأسف لاحقا اتضح أنه لم يكن هنالك أي علاقة للصحافة الألمانية في ذلك التوقيت بالحملة التي اندلعت، لقد تم الزج بالسفارة في “خبر صحفي مفبرك” كما لم يتوقف الأمر في الحرق والتخريب ففي ذات اليوم المؤلم من الذي دفع الثمن؟! اثنين من الشاب اليافع الهاديء جدا ازداد انفعالهم قبالة السفارة الأمريكية جنوبي الخرطوم وشرعت أيادي بعينها تحرضهم على التقدم والإقتحام وكانت الشرطة قد جائتها الأخبار بأن مظاهرة السفارة الألمانية في ذات التوقيت اقتحمت وخربت وحرقت السفارة ولولا لطف الله لقتلت من وجدت، عندها احتدت المواجهة وسط الإنفعال والتحريض وعمت الفوضى، ومات الأبرياء، ودماؤهم في رقبة من خطط للإقتحام باسم الإسلام وباسم الغضب لرسول الكريم يتحملون وزرها وذنبها.

مذبحة صحيفة شارلي إيبدو أو “شارلي الأسبوعية” الفرنسية حدثت في مستهل العام 2015، حيث يزعم الجناة أنهم يؤدبون الصحيفة على نشرها رسومات مسيئة للرسول الكريم في العام 2011، لاحظوا لتباعد التوقيتين، وفكروا، هل المقصود الصحيفة والدفاع عن النبي أم المقصود شيء آخر؟!

هذا هو فعل الجناة المسلمين الذين يدعون أنهم يدافعون عن الإسلام. بالله عليكم قارنوه بفعل آخر حدث في العام 2009، عندما اجتمع عدد كبير من الصحفيين الأوربيين المحترفين ومعظمهم غير مسلمين – وربما كلهم لا أدري في ذلك الإجتماع – وقرروا اقتراح مبادرة تلقى إلتزامات أخلاقية إضافية على الصحفيين فيما يتعلق بالرموز والمقدسات الدينية، لاحقا صارت مبادرة دولية وتبناها الإتحاد الدولي للصحفيين وصار اسمها “مبادرة الصحافية الأخلاقية”، وهدفها هو سد بعض الثغرات في مفهوم حرية التعبير وحدوده من منطلقات أخلاقية ومهنية. لقد كانت المبادرة رد فعل لموجة الرسوم المسيئة.
أي التصرفين أقرب للإسلام؟! أي المنهجين أقرب للرحمة التي ارسل بها نبي الإسلام؟! ما فعله الذين يدعون أنهم يدافعون عن الإسلام بالقتل “من طرف” أم غير المسلمين الذي حكموا عقلهم وأعملوا فكرهم وأداروا نقدا حضاريا في مفاهيم حرية الصحافة وحرية التعبير؟!
بعد ساعات فقط من المذبحة ظهر مؤشرا لإستطلاع الرأي العام على موقع محايد حول التوقعات لآثار الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو فجاء كما يلي: رجح بعضهم أن يكون الأثر هو “تشديد الرقابة على المسلمين وتقييد حرياتهم” بنسبة 72.7% و رجح آخرون “التعامل بحذر أكبر مع المفاهيم والمقدسات الإسلامية” بنسبة 24.2% بينما سجلت خانة لا أدري 3.1%.
علينا التحرك بوضوح وعلانية لتأكيد موقفنا الرافض لإستهداف الأبرياء والعزل باسم الإسلام، وعلينا أيضا تعزيز المناهج التي توجه حرية التعبير أخلاقيا وتمنعها أن تكون ضد الدين والسلم الإجتماعي، هذان واجبان متلازمان لا فكاك من أحدهما إطلاقا.

makkimag@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كيف ندير الصراع السياسي في مواقع التواصل الاجتماعي والمعرفة هي سلاحك

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

صناع الغد أبناء الوطن الثوار قالوا لا للوصاية لا لفرض امر واقع .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

ماذا تريد قناة الجزيرة من السودانيين؟ .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

تقويم أم تدمير ؟! … بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss