اسامة (باع) معتصم (2) .. بقلم: حسن فاروق
19 يناير, 2015
منشورات غير مصنفة
19 زيارة
اصل الحكاية
علق اسامة عطا المنان امين مال الاتحاد العام ( وسيد الاتحاد) أمس ومن خلال موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) علي ماكتبته في هذه المساحة أمس تحت العنوان المذكور عاليه ، علق اسامة بالكلمات التالية (اخى حسن كل اناء بما فيه ينضح نحن لسنا فوق النقد والانتقاد لكن المهنية تحتم عليك تبصير البعض بمعادن الناس ومؤهلاتهم والخروج من نفق الذاتية الضيقة والتربية الخاطئة على استراتيجية الدونية واللونية والجهوية والاثنية السودان بلد انتم الان تستمعون فيه بالكتابة بما يحلو لكم وانت ادرى بمهالك التسيس والعقلية الامنية فى زمن مايو فرق بعيد يا اخى حسن عليك بالخروج لان النهار اوضح واجمل واشمل وانك تعى ما اقصد واريد) انتهي … من خلال هذه الكلمات يمكن القول بأن الامور تداخلت علي الرجل وفقد المنطق بالدرجة التي جعلته (يشخصن) ماتناولته في هذه المساحة امس ، الغريب حتي في فترة المجموعة التي كان يترأسها الدكتور كمال شداد ، وكان اسامة عطا المنان من قيادات هذه المجموعة المؤثرة إن جاز التعابير ، اختلفنا كثيرا في قضايا جوهرية كانت لهم رؤيتهم فيها ، ولي رؤيتي وكان الفيصل بيننا النقاش والاختلاف في وجهات النظر ، ولعله يذكر جيدا قضايا شهيرة منها التي فجرها الاستاذ مزمل ابو القاسم (الصلوي وقابيتو وبيتر جيمس) كان موقفي واضحا ضد موقف الاتحاد لان ملابساتها كانت واضحة ومستنداتها قاطعة ، ومن هذه القضايا قضية انسحاب الهلال الشهيرة من مباراته امام النيل الحصاحيصا والتي انتهت بحل توفيقي من لجنة الاستئنافات (المصلحة العامة) ، وغيرها عندما صمت الاتحاد علي تدخل الوزير وقتها حسن عثمان رزق بإلغاء كأس السودان كحل توفيقي عندما سحب مجلس الهلال وقتها لاعبيه من معسكر المنتخب الوطني استنادا علي جدل القوانين البيزنطي ، وقضايا كثيرة للغاية كانت رؤية قيادة الاتحاد حلها محليا (التدخلات الحكومية) وصلت حل الاتحاد ، وكانت تتطلب تدخل الاتحاد الدولي (فيفا) لأن التدخل فيه حسب رؤيتي حسم للتدخل السياسي نهائيا .
الفارق انني مازلت علي هذه المواقف خاصة تدخل السياسة في الرياضة ، بينما سلم اسامة عطا المنان والمجموعة وعلي راسها معتصم جعفر اهلية الرياضة وديمقراطيتها للحزب الحاكم ، الذي يفتخر الرجل ويقارن بين فترة حكمه ومايو وكأني به يدافع واقع عن الصحافة والاعلام ، الذي يعلم اهله قبل اسامة انه يعاني في جانب الحريات ، ويفردون لذلك مساحات من النقاش ، وهي صورة تعكس ملكيته اكثر من الملك ، وما اكثر هؤلاء الملوك . اما بقية ماورد في التعليق فلا تعليق عليه لانه عندي كلمات متقاطعة.
اعود لتناول ما انقطع امس واكتب عن ،الفكرة ( الاستاذ والتلميذ) ، نحتاج دوما للتاريخ للقراءة بعمق لربط الاحداث ، فقد ارتبطت المجموعة الحالية ارتباطا مباشرا بالدكتور كمال شداد ، بقناعة كاملة منهم بإمكانيات وقدرات الرجل الفكرية والادارية ، بالدرجة التي جعلتهم يفاخرون ( نحن تلاميذ الدكتور كمال شداد) ، هذا الحديث لم يقل في الغرف المغلقة بل قيل في الهواء الطلق ، وبمنابر اعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية ، وظلوا علي هذه القناعة (قولا) والخلاف بينهم يكاد يصل الي مفترق طرق ، ولعلنا نذكر جميعا التصريحات الشهيرة للدكتور معتصم جعفر عندما بدأ يقدم نفسه لرئاسة الاتحاد العام لكرة القدم ، وفي المقابل ظهر اسم شداد كمرشح في المنصب عندها قال الرجل : ( لن اترشح لو ترشح شداد لرئاسة الاتحاد العام) . اتوقف هنا واواصل .
hassanfaroog@gmail.com