باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وحتى السلام الجمهوري الجديد .. بقلم: أكرم محمد زكي

اخر تحديث: 22 يناير, 2015 7:04 صباحًا
شارك

في السودان ، وبعد يوم طويل من العمل والكد ومقارعة الفساد والمحسوبيات والتمكين والتحلل والنفاق وأكل أموال العباد والبلاد بالباطل والإتيان بكل ماهو مشين باسم الدين ،  يرجع المواطن السوداني الشريف رجل كان او امرأة الى مكان اقامته بيتا كان ام غرفة ام قطية ليرتاح . . 
وخارج حدود الوطن . . وبعد يوم طويل وشاق من العمل والكد ومقارعة التفرقة والاستغلال والإنتهازية والمؤامرات ، يرجع المغترب أو المهاجر السوداني الشريف ، رجلا كان او إمرأة  إلى مكان إقامته فيلا كانت أم شقة أو قراش أو سرير في غرفة ليرتاح ايضا . . 
ربما تتخلل  فترات الراحة هذه ان يسرق الخيال نفسه من خلايا المخ المنهك ليطلق عنانه الى ذكريات نحبها ربما ايقظتها الحان تنساب من الهاتف المحمول . . أو الى تفاصيل نشتاق اليها ايقظتها رائحة طعام . . أو حتى الى أحداث قديمة غيرت مجرى حياتنا . . تراءت أمامنا عند سقوط صورة . .  أو ورقة ما من  ( شنطة الحاجات المهمة ) .
هذه المرة حينما استرخي جسده فوق المرتبة الملقاة على أرض الغرفة . . بعد عناء يوم طويل . . شعر انه خرمان شديد . . بالرغم من أنه هجر السجائر والتمباك منذ مدة طويلة الا انه ولاول مرة تجتاحه مثل هذه الخرمة . . ثم أدرك أن الخرمة سببها الصورة القديمة جدا التي أرسلها صديقه عبر الواتس أب وكانت لشلتهم  وكانوا رهطا ، بعد أن إستمتعوا بعشوة فول وكوارع ومشروب بارد وخمسوا فيها جميعا سيجارتين بمعدل نفسين للبالغ العاقل وكانوا كلهم بالغين . . وبعضهم عندهم حركات مجانين .
انطلق خياله الى ذلك الوطن الذي ذهب . . وفكر في ماذا لو  ( يعني لمؤاخذة ) . . سافر الى ما بعد إنتهاء حكم الإنقاذ . . حيث أصبحت البلاد تنتظم تحت قيادة ناس أحرار شرفاء أمناء مؤهلين . . وبتضافر الجهود من الجميع . . وبعودة دخل البلاد ليظهر في الميزانية بعد أن غاب سنين عددا ما بين التجنيب والتمكين والتحلل والحروب . . معلوم أنه لن تنشأ فجأة عمارات شاهقة ونتحول الخرطوم الى نيو يورك . . لكن المدارس والمستشفيات تم اصلاحها لتقوم بواجبها في تعليم الطلاب كأحسن ما يكون التعليم وجودته  حيث عادت للمعلم هيبته وهمته بعد أن أصبح راتبه مجزيا يكفل له العيش في كرامة . . اما المستشفيات فعادت تحكي قصص إبداع الطبيب السوداني الشاطر والممرضين المبتسمين الأكفاء . . في مستشفيات ليست في مبان فارهة . . لكنها منظمة ونظيفة تمنحك السكينة قبل العلاج . . ثم عرج خياله على موظفي وعمال ومزارعي وحرفيي البلاد . . كل يمشي في الطريق يحمل الأكياس المملوءة بالخيرات لأهله بعد يوم عمل شاق أداه بقمة الإتقان والجودة وبإنتاجية عالية لأن الوظيفة والمهنة تجود عليه بدخل مجز يمكنه من العيش بسعادة مع توفر التعليم الممتاز والعلاج المتطور له ولأفراد أسرته . . كذلك مع تمتعه بممارسة إجتماعياته في توفر شبكة مواصلات تغطي كل البلد بانتظام واسعار في متناول الجميع . . ثم سرح خياله واخبره أن تحسن أحوال الناس انعكس حتى على الفن والرياضة واصبح السودان معشوق أهله . . فأصبحوا نادرا ما يهاجرون للعمل خارجه . . كما اصبح بلدا محترما من المجتمع الدولي ودول العالم بعد أن أصبح دولة القانون والمؤسسات .
ثم سرح الخيال . . إلى السلام الجمهوري الذي تغيرت كلماته لتناسب الوطن الجديد وروح شعبه وفرحه وسعادته بالسلام والإستقرار بعد قرون من الحروب والدواس والدماء . . مع الإحتفاظ بنفس لحن للسلام الجمهوري القديم . . 
أزرعوا الواطه
وخلوا الفتن
إن دعى داعي 
النداء للوطن
نتبنى الحق
ننسى المحن
نشتري الخوة
بأغلى ثمن
هذه أرض الهنا
عمروا سوداننا
بالأيادي والهمم
يابني السودان
فكر وعلم وفن
والعمل يبدأ
وينعم الوطن

أو أي كلام يبعث الفرح والسرور والهمة . . 

اللهم أرحمنا أجمعين 

akramaddress@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
تأجيل مواجهات الجولة الآخيرة للدوري العام المؤهل للدوري الممتاز
منشورات غير مصنفة
الإختشوا ماتوا .. بقلم: حسن فاروق
الأخبار
نائب حاكم دارفور عليو لـ”الشرق”: لا شأن لنا بالصدام الحالي بين طرفي النزاع
بيانات
الجبهة الوطنية العريضة تتحدث عن الدرس من موتمر المعارضة الإيرانية فى باريس
منشورات غير مصنفة
الكذَّابون!!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أخطأت الميدان، وصَحّ عثمان ميرغني: السودنة الدامية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رثاء الدكتور الباقر العفيف- وداعًا لرجلٍ أضاء دروب السودان بنضاله وفكره

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

في ذكري الاستقلال .. البث واخطر قرار .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عفوا سيادة الامام هذا لا ينبغي لك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss