التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين يدعو الي تشكيل أوسع جبهة للمثقفين الوطنيين والديمقراطيين للدفاع عن الحريات
يا جماهير شعبنا
أقدمت عصابات الإسلاماويين الفاشية قبل أيام على إلغاء تسجيل إتحاد الكتاب السودانيين وإغلاق مقره بمبررات لا يسندها منطق ولا أدلة تدعم إدعاءتهم بان الإتحاد قد تجاوز حدود نشاطه الثقافي الى نشاط سياسي ، غير أن هذا القرار ينسجم تمام الإنسجام مع توجهات النظام في طبعته الجديدة التي تسيطر فيها أجهزة الأمن على مقدرات البلاد لتدخل البلاد في دورة جديدة من دورات القمع أشد ظلاماً وإيلاماً من دورات القمع ومصادرة الحريات السابقة . كما تأتي خطوة إلغاء تسجيل إتحاد الكتاب السودانيين في ظل وضع جديد للحركة الجماهيرية حيث إتسعت وتصاعدت المقاومة الشعبية للنظام في جميع أنحاء السودان تقريباً ، حيث يدرك الإسلاماويون المرعوبون من تصاعد المد الشعبي أن مؤسسات شعبنا وأوعيته الثقافية لم ولن تقف بعيداً عن حركة الشارع وبهذا تكون خطوة إغلاق وحظر نشاط المراكز الفكرية والثقافية ومن بينها إتحاد الكتاب السودانيين خطوة إستباقية لإرهاب المفكرين والمثقفين الوطنيين والديمقراطيين ومنعهم من الإلتحام ورفد المد الشعبي المتصاعد ، ناسين أو متناسين بأن حركة المداهمات والإغلاق والإعتقالات لم تمنع يوماً المثقفين الوطنيين والديمقراطيين السودانيين من القيام بواجبهم في الدفاع عن قضايا شعبهم .
يا جماهير شعبنا
إن إستهداف النظام في طبعته الجديدة الأكثر فاشية لإتحاد الكتاب يؤكد مرة أخرى أن نظام الإسلاماويين الخارج من كهوف القرون الوسطى لن يقبل بالرأي الحر وها هو إتحاد الكتاب السودانيين هذا الصرح الثقافي الشامخ تضمه عصابات المتأسلمين الممسكين بمصير البلاد الى قائمة طويلة من المؤسسات الثقافية والفكرية التي إعتدت عليها طغمة المتأسلمين أعداء الفكر والثقافة والديمقراطية بالحجب والإغلاق وكبت وإسكات الاصوات . إن كل إعتداء على مؤسسة ثقافية أومركز إبداعي أو مساحة إشعاع فكري في هذه البلاد المنكوبة بأسوء أنظمة القمع في تأريخها الحديث لهو الشهادة على بؤس هذا النظام وسقم وكذب دعاوي الحوار الكاذب الذي لا يريد منه الفاشيون الجدد سواء شراء الوقت والذمم .
إن التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين يقف إلى جانب إتحاد الكتاب السودانيين لفضح أعداء الفكر والحريات الذين يتخفون وراء لافتات ووزارات وهمية ، وليعلم الظلاميون الفاشيون أن المسدس لن يقتل كتاب وأن النار لن تحرق فكرة .
يا جماهير شعبنا
إن التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين إذ يدين هذه الحملة البربرية الجديدة على مواعين الفكر والثقافة لأهل السودان يدعوا المثقفين الوطنيين والديمقراطيين السودانيين للرد على خطوة النظام الأخيرة لأنها لن تكون الأخيرة ، بفعل مقاوم وشجاع وجسور وذلك بتشكيل أكبر جبهة للمثقفين السودانيين تضم في صفوفها قادة الفكر والثقافة في البلاد أفراد ومؤسسات وبدء نشاط يهدف للدفاع عن ما تبقى من مواعين العمل الفكري والثقافي والدفاع عن الحريات في البلاد ، إن الحاجة باتت ماسة لفعل جديد ومقاوم يقف في وجه هذه الحملة التي بدأت بالإعتداء على مركز الدراسات السودانية ولن تنتهي بمحاولة كسر أقلام المفكرين بإلغاء تسجيل إتحاد الكتاب السودانيين . كما يدعوا التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين إتحاد كتاب آسيا وأفريقيا ، وإتحاد عموم أفريقيا ، وإتحاد الكتاب العرب ، ومنظمة اليونسكو الى رفع صوتهم وإدانة الهجمة الشرسة التي يشنها النظام ضد رموز ومواعين حركة الثقافة والفكر في بلادنا، وفضح ممارساته التي تفتقر لأبسط مباديء حقوق الإنسان .
ولا نامت أعين الجبناء
وعاش نضال الشعب السوداني
التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين
الخرطوم
4/2/2015
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم